-كاتب يساري حزبي، يكتب في الإسلاميات. ولد عام 1348هـ وهلك عام 1423هـ .
-من أسوان بمصر تخرج في دار العلوم، تتلمذ على يد الحقوقي عبدالقادر عودة، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين (!) وتنقل بين القرى والمدن المصرية للدعوة إليها، وتعرض للاعتقال أيام عبدالناصر، بعد أن تسلم السادات الحكم وبدأت فكرة عودة الأحزاب وجد أن حزب التجمع هو الأقرب إليه، إذ يهتم بالعمال والفلاحين والطبقة المسحوقة (كما يقول) ، وبدأ الحزب ينظم له جولات لزيارة فروعه في المناطق والأرياف ويلقي بها محاضرات، وقد جمعها في كتاب أسماه"العمل والعمال وموقف الإسلام منها"ضمن سلسلة"كتاب الأهالي"، وكانت دور النشر تعتذر عن نشر كتبه لما فيها من تضليل وهجوم على الإسلام ورموزه .
-كان من أوائل المؤسسين لفرقة"اليسار الإسلامي"عام 1396هـ قبل أن ينضم إلى حزب"التجمع اليساري"حيث أصبح أحد قادته، وأثارت كتبه ومعاركه فتنة كبيرة، فصودرت كتبه وكُفّر من قبل بعض العلماء، ومثل أكثر من مرة أمام نيابة أمن الدولة لأجل ذلك، وكانت آراؤه مضلِّلة ومناقضة للنصوص الشرعية وتفسيراتها ، ويكفي دلالة على انحرافه كونه أحد قادة"التجمع اليساري"الحزب العلماني الاشتراكي، وقوله إن أول من مارس الإرهاب هو خليفة رسول ا صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق، لا لشيء إلا لأنه حارب المرتدين! هذا ما ذكره في كتابه"النص المؤسس ومجتمعه"، وقال فيه أيضاً:"القرآن ربَّى مجتمع الصحابة تربية فاسدة؛ لأنه كان يحابيهم ويدللهم ويربت على أكتافهم"كبرت كلمة تخرج من فيه، وفي كتابه"الإسلام بين الدولة الدينية والدولة الدنية".
-دعا إلى إحلال الديمقراطية -بالمفهوم الغربي العلماني- محل الشورى في النظام السياسي الإسلامي؛ لأن التمسك بالشورى"يساعد على تجذير الطيف السياسي وتكريسه واستشرائه وإضفاء سند شرعي عليه"!! هكذا قال .
-امتازت كتبه بالوقاحة والتطاول على صحابة رسول ا صلى الله عليه وسلم ، في محاولة ماركسية دنيئة لتشويههم أمام الأجيال حتى لا يكونوا قدوة - كما سيأتي إن شاء الله - .
-عندما احتفل المسلمون في مصر بمرور أربعة عشر قرناً على الفتح الإسلامي لمصر كتب هو مقالاً بعنوان"نعم للاحتفال بدخول الإسلام مصر، ولا للاحتفال بالقرد العربي"!! معتبراً أن الفتوحات الإسلامية لم تستهدف نشر الإسلام أبداً ، بل كان الهم الأكبر والأوحد لأصحابها هو قضم ثروات البلاد الموطوءة وهبشها وسبي نسائها وفرض الضرائب . وكل هذا وغيره ترديد لأفكار أعداء الملة من المستشرقين ومنها ما لا يفسر إلا بالحقد الأعمى وحب الضلال .
-ختم حياته بأفظع كتبه"النص المؤسس ومجتمعه"، وقبله أكثر من (12) كتاباً آخر، منها: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية، الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية، العرب والمرأة، حفرية في الأسطير المخيم، العمل والعمال وموقف الإسلام منهم، نعم للشريعة لا للحكم، قريش من القبيلة للدولة المركزية، شدو الربابة في أحوال الصحابة، فترة التكوين في حياة الصادق الأمين، الأسس الفكرية لليسار الإسلامي، دولة يثرب: بصائر في عام الوفود وفي أخباره، الطائفية إلى أين (بالاشتراك مع فرج فودة ويونان لبيب) ، مجتمع يثرب: العلاقة بين الرجل والمرأة في العهدين المحمدي والخليفي" (1) ."
-للدكتور إبراهيم عوض كتاب نافع في الرد عليه بعنوان"اليسار الإسلامي وتطاولاته المفضوحة على الله والرسولل والصحابة"في 267صفحة . أنتقي منه التالي:
-يقول الدكتور إبراهيم: " الشيخ خليل عبدالكريم كاتب يساري معروف، وكان في كتاباته الأولى يسمي نفسه هو وأمثاله بـ"اليسار الإسلامي"مؤكداً أنهم هم وحدهم أصحاب الحق في النطق باسم الإسلام والدعوة إلى مبادئه، لكنني في ذات الوقت كنت ألاحظ أنه يلمز الإسلام من طرف خفي متظاهراً بأنه إنما يريد حمايته ممن ينتقدونه ويشنّعون عليه، ثم أسفر الرجل وأصبح يهاجم الإسلام ونبيه وصحابته على نحو مباشر " ( ص 5 ) .
-"يؤكد خليل أن الإسلام ليس شيئاً آخر غير العبادات والأخلاق، مضيفاً أن ميدانه الأصيل هو"المساجد والجوامع والتكايا والربط والخانقاهات والزاويا والمصليات والحسينيات والخلاوي وحضرات الصوفية وحلقات الذكر ومجالس دلائل الخيرات"، وواضح ما في هذه العبارة من تهكم واحتقار، إذ لا يصلح الإسلام في نظره إلا للدراويش والتنابلة والراقصين في حلقات الذكر الذين يسيل لعابهم على أشداقهم وقد غابوا عن الوعي أو انخرطوا في نوبات عصبية من نوبات التطوح والصياح". ( ص 24 ) .
-"يؤمن بتاريخية النصوص وربطها بأسباب ورودها والزمن والمجتمع والبيئة التي انبعثت منها، وكذلك الظروف الجغرافية ودرجة التحضر التي كان عليها المسلمون في عصر النبي ومستواهم الثقافي". ( 28 ) .