فهرس الكتاب

الصفحة 15651 من 27364

بقلم: عيسى القدومي …

شاء الله تعالى أن أتصفح في الشبكة العالمية >الإنترنت< المواقع الناطقة باللغة العربية والتي ترعاها الطائفة القاديانية - والتي تطلق على نفسها مسمى >الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية< - على اعتبار أن مؤسسها الأول >غلام أحمد< -1840م - 1908م- >نبيٌ مرسل< بعد صلى الله عليه وسلم ، لزعمهم أن الرسول محمد خاتم للأنبياء ولكنه ليس آخرهم، وأن الله باعث آخرين. ولهذا يقولون إن >خاتم النبيين< لا تعني بالضرورة الـ>نهايةطابع< والقانون العام الذي سيسير عليه الأنبياء القادمون من بعده الذين لن يغيروا من شريعة الله شيئاً، بل سيسيروا على نهجه!!

وأكثر ما ساءني في تلك المواقع أسماء القائمين عليها وهم من العرب الذين اتبعوا هذا الدين المعوج، الذي ترفضه العقول وتأباه الفِطر، وأصبحوا ينظرون ويدافعون بكل جهد عن >غلام أحمد< وعقيدته، ويبشرون بدينه على أنه الإسلام الصحيح!!! بعد أن كانوا مسلمين ومن أسر مسلمة!!!، وليسوا من جهلاء >قاديان< القرية التي خرج منها ووصف أهلها غلام أحمد >بأنهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمهغلام أحمد< كان كثير التنبؤ ومع ذلك لم يتحقق من نبوءاته وأكاذيبه شيء إلا أن من حوله صدقوه واتبعوه، ومما تنبأ به هذا الرجل الآتي:

-ادعى بأن الله بشره بأنه سيحييه ثمانين سنة أو أكثر ومات وعمره سبعون سنة؛ ومع ذلك اتبعوه!!

-ادعى أن الله أيده بـ ثلاثمائة ألف آية ومعجزة تثبت نبوته، ولم نرَ منها إلا الأكاذيب الساذجة؛ ومع ذلك اتبعوه!!

-نشر إعلانا في الصحف بخصوص خصمه الشيخ / ثناء الله الذي ناظره وكشف كفره وكذبه، بأن الله سيهلك الكاذب في حياة الصادق، وعاش الشيخ ثناء الله 40 سنة بعد موت >غلام أحمدبراهين أحمدية< بخمسين جزءاً، وأصدر منه خمسة أجزاء فقط، وقال لهم إن الفرق في عدد الأجزاء هو الصفر ولا قيمة له، ومع ذلك اتبعوه!!

-ادعى أنه المسيح الموعود، وكان خلقه وسلوكه بعيدان كل البعد عن صفات المسيح عليه السلام؛ ومع ذلك اتبعوه!!

-ادعى أن المسجد الأقصى الذي جاء في آية الإسراء هو مسجد >الميرزا غلام أحمد< في قاديان؛ ومع ذلك اتبعوه!!

-ادعى أن مرض الكوليرا لا يدخل قرية >قاديان< وأن الله أوحى إليه بأن قاديان هي سفينة النجاة من ذلك المرض، ومات هو بالكوليرا في قاديان. ومع ذلك اتبعوه!!

-ادعاء النبوة لم يقف عند حد >غلام أحمد< بل ادعى عدد من أتباع القادياني كمحمد صادق القادياني وغلام محمد القادياني النبوة من بعده وكلٌ منهم أتى بالشبهات والبراهين الكاذبة على نبوته؛ ومع ذلك اتبعوه!!

-فإذا كان هذا الكذاب الصغير الذي بان كذبه وعواره للجميع ومن ضمنهم أتباعه، بعد أن أقيمت عليه الحجة في مناظرات خاصة وعامة أمام الملأ، في الهند وباكستان، بعدها أجمع علماء باكستان بعد مناظرات لأيام عدة على كفر هذه العقيدة ووصل الأمر حتى عهد قريب أن يكتب للقادياني في الهوية الحكومية أن الديانة: كافر. ومع ذلك اتبعوه!!

-اتبعوه ولم يكن معه إلا الخرافات والأكاذيب والبذاءات، فكيف الحال في الدجال الأصلي الذي سيخرج في آخر الزمان، فكم سيكون أتباعه وما حالهم!!!

-وصدق الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام حيث أخبر: >إنه سيكون في أمتي ثلاثون، كذابون كلهم يزعم أنه نبي< رواه الترمذي وابن ماجه. وروى الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول ا صلى الله عليه وسلم يقول: >إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهملا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً، رجالاً كلهم يكذب على الله عز وجل ورسول صلى الله عليه وسلم < رواه أحمد في مسنده.

أقوال علماء الأمة في >القاديانية<

لأن ما جاء به >غلام أحمد< من ادعاء قد خالف صريح القرآن والسنة وإجماع الأمة التي فيها الحجج على أن المصطفى صلوات الله عليه هو آخر النبيين والمرسلين؛ أجمع علماء المسلمين على أن الطائفة القاديانية فرقة ضالة خارجه عن الإسلام بإجماع الفتاوى الصادرة من المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي كالمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ولجنة الفتوى في الأزهر، هذا عدا ما صدر من فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت