فهرس الكتاب

الصفحة 25764 من 27364

مشرف النافذة 3/10/1425

ما بين إعلان وزير الصحة العراقي أن مدينة الفلوجة لا تواجه كارثة إنسانية، وبين ما تناثر من أنباء متواترة في الأخبار من أن المدينة تواجه خطر الأمراض الوبائية من جراء انتشار الجثث في الطرقات والمنازل المهدمة على أصحابها، فقد قال شاهد عيان في لجنة عراقية للإغاثة لوسائل الإعلام: إنه رأى جثثاً مدفونة تحت الأنقاض في أحد الشوارع بحي الجولان، وأشار إلى أن"بعض الجثث التي عثر عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة"، وكذا تعدد وشيوع الدعاية الأمريكية أن من أن المقاتلين في الفلوجة في الرمق الأخير من المقاومة.

ومن جانب آخر قالت بيانات مشاه البحرية الأمريكية: إن أكثر من ألف مقاتل وقعوا في أسر القوات الأمريكية وقوات الحكومة العراقية التي تسيطر على المدينة العراقية بأكملها، وفي ظل هذا الوضع قد تتمكن بعض قوافل الإغاثة من الدخول إلى المدينة حاملة المساعدات الطبية والغذائية وسط اعتقادات أن 150 عائلة فقط ما زالت في الفلوجة ولم تغادرها.

الفلوجة إحدى مدن المثلث السني العراقي التي تواجه خطر الدمار الفعلي بحجج شتى، ولكن في النهاية الهدف واحد؛ وهو القضاء على أي بقعة جغرافية تتواجد فيه المقاومة العراقية، ومن ثم تسليم المدن العراقية الواحدة تلو الأخرى إلى الحكومة العراقية خالية من أي معارضة قبل انطلاق الانتخابات العراقية.

ومع تعدد البيانات من مؤكد للدمار الذي لحق بالفلوجة والمتحصنين فيها، ومن نافٍ أن تكون الفلوجة قد سقطت في أيدي القوات الأمريكية يُثار السؤال الذي يوجب علينا جميعاً كمسلمين الرد عليه: ماذا قدمنا للفلوجة؟ وما هي أو جه الدعم التي تستحقه تلك المدينة الصابرة الصامدة منا؟ وأين أموالنا وإمكانيتنا الإعلامية والإغاثية والدعوية عما يدور في الفلوجة؟!

الفلوجة تستحق منا كل الدعم فما هي أوجه الدعم الممكنة في ظل الوضع الراهن سياسياً أو إعلامياً أو دعوياً أو إغاثياً أو صحيًّا؟!

شارك برأيك .. فلعلَّ رأيًا منك يخطه قلمك يضعه الله بين يدي عاملٍ به فتشتركا معًا في أجره..

إن التناحر الذي نجده واقعا في جميع مصائبنا هو مقوض للنصرة ومورث للضعف والفشل وهو ديدن الجهلة الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون سواء من حيث يعلمون أو من حيث لا يعلمون وأتمنى أن تكون هذه الورقة بحق بعيدا عن النيل من بعضنا البعض ومناقشة ما هو موضوعي ومقنع للسير في رفع محنة إخواننا ولا نحتقر من المعروف شيئا ولا يثرب بعضنا على بعض في اجتهادات عملية لحل الأزمة فقد تكون من قبيل اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد وليعذر كل منا الآخر فهو سبيل لتحثيق النصر قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) ولنكن أمة واعية بمصالحها لا انطوائية في تفكيرها متخذة من أسلوب الحوار الصادق الناصح البناء جسرا لتقديم الرؤية الناضجة التي قد يستفيد من هو بالمشرق أو بالمغرب ولنكن معاول بناء وتفاؤل لا هدم وتشاؤم فالله يحب الفأل ويكره التشاؤم وليكن ما نحققه من تصور جميل منطقي واقعي أول انجازاتنا لرفع المحنة والأزمة عن إخواننا في الفلوجة أو في أي مكان آخر ولا ندع مجالا للشيطان للوقيعة بيننا فهو لا يفتأ أن يقوض أعمال المخلصين ويغوي عباد الله ولا سبيل له إلى ذلك ما تمسكنابحبل الله فلنبدأبسم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد

برأي الشخصي ان اهم دعم للمقاومة المجيدة في عرين الاسلام العراق الحبيب هي الاعلام حيث يجب ان تبعث كل هذه الاخبار والتعليقات مترجمتا الى كل الهيئات الدولية عما يجري في الفلوجة وكذلن الى المواقع الالكترونية الامريكية ليعلم الشعب الامريكي ان ابناءه يقتلون بالمئات في الفلوجه كذلك تاسيس حركة نسميها (حركة نصرة الفلوجة) وتكون حركة سلمية واعلامية لنوصل للعالم ظلم الامريكان وانا اول المتطوعين ولدي الكثير من الافكار.وانا بانتظار ردكم واعلاه بريدي الالكتروني والله الموفق.

اللهم انصر جنود المسلمين واعز عسكرالموحدين واخذل اعداء الدين انهم لايعجزونك

وصلي اللهم على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم

أظن والله تعالى أعلم أننا نحتاج إلى توبة صادقة إلى الله عز وجل وكل منا يراجع نفسه ليعالج التقصير الذي عنده و لا ينشغل بالآخرين و ينسى نفسه ، غيبة و نميمة وتجريح بالآخرين و غرور و استعلاء،ثم ندعي الصلاح و الاستقامة و لنتأمل قوله تعالى:"إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا"ثم إذا حسنت توبتنا فعلينا بالدعاء فالله عز و جل يقول:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"و علينا بدعاء الله و نحن موقنون بالإجابة.

اولا الهدف الاساسي هو تدمير ونسف كل من يقول لا اله الا الله

من امة محمد وليس كل من ادعى انه من امة محمدهو من امة محمد

الا ترى معي ان معظم هذه الامة قد ماتت مرات ومرات... وما مشاهد القتل والهدم والفتك الا للاجهاز على هذه البقية الباقيه

لن اقول لك اني فعلت كذا وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت