فانا لست اكثر من قزم وكل ما استطيع ان افعله هوالتصفيق والتصفيق والتصفيق ..الا ترى بانه هو السلاح الفتاك الذي سوف يزلزل عروش امريكا واذنابها
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين""
إن الله كتب علينا الجهاد "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"""
وإننا في فلسطين إرتكبت ضدنا أبشع مذابح التاريخ في القديم في الحرب الصليبية حيث قتل في بيت المقدس 70 ألف واستمر الرباط والحهاد بأمر الله ثم عزم المجاهدين حتى حررها صلاح الدين الأيوبي والآن ترتكب ضدنا أبشع المذابح كما ترون يومياً ولكننا صامدون على الجهاد برغم الحرب والمؤمرات منذ مائة عام وإننا نرى النصر والتحرير قريب وإنني أبشركم بأن عزمهم وآهن وليسوا محاربين إنما سفاحون وإن الله أخبرنا أن كيد الشيطان كان ضعيفا فلا خوف من هالانذال استمروا على بركة الله مهما كانت التضحيات واستخدموا الكر والفر لإطالة أمد المعركة واستخدام النفس الطويل في الحرب وابشركم أن النصر حليفكم وسيخرجوا وعملاؤهم من بلادكم صاغرين ويبقى بعدها مواجهة المتآمرين وفقكم الله وصوب رميكم ورأيكم وثبت أقدامكم يامن تجاهدون في سبيل الله لاعلاء رايته ولن يتركم الله أعمالكم يأهل الحق وغفر ذنوبكم ويتقبل الله شهداءكم ويشفي جرحاكم ويفك أسر أسراكم إنه على كل شيء قدير
الفلوجة ... الفلوجة، أيها المسلمون
أرسل بوش الطاغية أوامره لجنوده المحتلين للعراق أن يُعدّوا العدة لعدوان وحشي كبير على الفلوجة، البلد البسيط في سكانه القوي في إيمانه. فأعدوا جيشاً وطائراتٍ وصواريخ وأسلحةً تقليديةً وغير تقليدية، وطلبوا العون من شريكتهم في الجريمة بريطانيا. وهكذا بدت الفلوجة أمامهم دولةً كبرى ذات جيش لجب {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لَم ينزل به سلطاناً} .
وأثناء ذلك طلب الطاغية من تابعه مجرم بغداد إياد علاوي أن يهيئ له الأجواء داخلياً وإقليمياً ليمر العدوان بغطاء داخلي وكذلك من الجوار، العربي والأعجمي. فقام ذلك التابع الذليل بإعلان حالة الطوارئ، ثم أتبعه إعلاناً، هذا اليوم بإغلاق الحدود مع الأردن وسوريا، وإغلاق مطار بغداد ليومين كاملين، ومنع التجول في الفلوجة والرمادي، مهيئاً بذلك مسرح المعركة داخلياً. ثم أرسل أشياعه إلى أمثاله من الحكام في دول الجوار لتبليغهم ما ينوي القيام به وللتنسيق معهم. ثم جال وزير دفاعه على جند الجيش الجديد في العراق يحرضهم على القتال تحت راية أمريكا ضد أهلهم في الفلوجة المرعبة للكفار والمنافقين، الشامخة بعنفوان أهلها المؤمنين.
أيها المسلمون:
إن الفلوجة هي الجدار الذي يجب أن تتحطم عليه رؤوس الطواغيت، رغم ما صنعوه من كيد ودهاء وما أعدوه من قوة وعملاء. لقد جمع الكفار وعملاؤهم أوباشَهم وجندهم وزبانيتهم محاولين أن يعوضوا هزيمتهم السابقة أثناء محاولتهم اختراق الفلوجة في العام المنصرم، ومحاولين أن ينتقموا كذلك لغطرستهم وكبريائهم اللتين تمرغتا بالوحل لطول وقوفهم على أبواب قلعة الفلوجة التي منعتهم من دخولها نحو سنتين رغم اجتماعهم عليها بِقَضِّهِم وقضيضهم، ورغم ما يبذله مجرم بغداد من جهد في التجسس لحساب أمريكا على المؤمنين في الفلوجة، ومع ذلك فقد بقيت عصيةً على أمريكا وجندها وعملائها.
أيها المسلمون:
يا جند العراق:
إن إشهاركم السلاح على إخوانكم المسلمين جريمة كبرى في الإسلام، حتى إن إخافة المسلم دون قتله هي كبيرة عند الله فكيف بمن يقتل مسلماً متعمداً؟ يقول تعالى: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً} . ويقول صلوات الله وسلامه عليه: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلم» .
فسجلوا مواقف ناصعةً بيضاء تذكر لكم في سجل الخالدين عند الله ورسوله والمؤمنين بتوجيهكم أسلحتكم ضد أمريكا وعملائها، ونصرةً لأهلكم في الفلوجة والعراق فتنالوا إحدى الحسنيين {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} .
أيها المسلمون:
يا جند المسلمين في كل مكان:
أروا الله من أنفسكم ما يحبه سبحانه من جهاد في سبيله ونصرة لعباده، فانطلقوا لنصرة إخوانكم في فلوجة العراق واسحقوا حكامكم إن وقفوا في وجهكم، فروحة أو غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها.
أيها المسلمون:
يا أهل القوة:
ألَم تهزكم بعدُ جرائم أمريكا في العراق؟ ألَم تحرككم أعمالها الوحشية ضد الفلوجة وغيرها في العراق؟ كيف لا تثيركم خيانات مجرم بغداد جهاراً نهاراً؟ كيف تسكتون على منع حكامكم لكم من نصرة أهلكم في العراق وأنتم تشاهدون وتسمعون أعمال بوش الطاغية وتابعه علاوي من جرائم تنأى وحوش الغاب عن فعلها.