فهرس الكتاب

الصفحة 18311 من 27364

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الرابط هو تحدي لكل ملحد يعتقد ان له سؤال عن قدرة الله.

هنا ان شاء الله تتحطم كل الاسئلة"الاكروباتية"للملحد الذي يعتقد انه جاء بسؤال لا جواب له

كل الاسئلة التي يعتقدون انها تعجيزية... مثل (هل يقدر الله ان يخلق صخرة لا يستطيع حملها)

كل هذه النوعية من الاسئلة تعمم تحت هذا السؤال:

هل الله قادر ان يجعل المنطق تناقضاً والتناقض منطقاً والحق باطلاً, والباطل حقاً؟

الجواب مباشرة: نعم الله قادر على كل ذلك لكنه حكيم لا يتبع اهواء من اتخذ الهه هواه.

وهذا الجواب يسبب احباط للملحد لأنك جمعت كل سفسطاته في كيس واحد يتلخص في السؤال اعلاه.

ولنفترض جدلاً ان الله جعل التناقض منطقاً والعكس بالعكس.

فلن يدرك العقل البشري ذلك لانه سيتبع المنطق الجديد الذي عكسه الله.

وسيطرح الملحد نفس السؤال لكن هذه المرة بطريقة معكوسة.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة

انا لم اسال سؤال هو المنطق العجيزي ولست بموضوع طرح موضوع تناقض المنطق الذي تقول انني احاول سبر غوره.

لكن في معرض دفاعك امام قولي ان الخاضع للقانون غير مطلق القدرة ادخلتنا بموضوع مناقضة المنطق الذي تتهمني انني ادخله للنقاش.

لذا فان قولك بهروبي وابتعادي عن الموضوع مردود عليه.

مداخلتي تتلخص بوضوح بـ: خضوعك للقانون وان كان قانونك انت يحد من قدرتك.

اجيبني دون الدخول بموضوع التناقض المنطقي.

خطأك مركب.

اتباعي كانسان لقانون انا وضعته بنفسي لا يحد من حريتي اذا كنت حر في تغيير ذلك القانون متى اشاء.

اعيد. اذا كانت لي السلطة ان اغير القانون في أي لحظة إذاً انا لست مجبر على اتباعه.

ولله المثل الأعلى الله يستطيع ان يغير أي قانون متى شاء وبالتالي هو مطلق القدر.

والدليل على ذلك من نفس الآية ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )

اذاً الله ليس ملزماً ان يرحمك, لان الآية تخبرنا انه هو الذي كتب على نفسه الرحمة. وفي أي وقت يمكنه أي يغير مشيئته.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة

--جوابك خطا وخطأك بين

انت تقول الله قادر على مد البحر بما يكفي لكتابة كلماته (كما هو سياق الآية)

في حين ان الله يبين بوضوح لا لبس فيه ان البحر غير كافي لكتابه كلمات الله حتى لو امده الله بماء لامتناه.

للأسف الزميلة لم تفهم لا الآية ولا فهمتِ جوابي.

هذا ما قلته لك, الجواب سهل: الله قادر على مد البحر بما يكفي, وسيكون ذلك البحر غير متناهي.

اما الآية فلا تقول ما فهمتِه انت (امده الله بماء لامتناه.) من اين جئت بهذا الفهم؟

وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (ولو جئنا بمثل البحر بحارًا أخرى مددًا له)

ليس بحاراً غير متناهية بل بحاراً اخرى وبالضبط سبعة أبحر كقوله تعالى في:

لقمان 27 وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

ومازال التحدي قائماً. هل لدى أي ملحد سؤال يتوهم انه معجز ؟

التعديل الأخير تم بواسطة: عبد الواحد بتاريخ 05-13-2006 الساعة 07:39

نعم ...

أحسنت ببيان غلطها المركب في هاتين النقطتين ...

يا اخي الفاضل ...

هذه تكتب في فقرة واحدة ما يدل على لخبطتها العقلية ...

مرة تقول لك اذا الزم الله نفسه بسننه وقوانينه يكون محدود القدرة !!!!!!!!!!!!!!!!! ( يعني كبّل نفسه بنفسه !!! فالعياذ بالله من هذا الجهل والجحد )

ومرة تقول لك امده الله بماء لامتناه , يعني جعلت المخلوق لا متناه .. واعطته صفة لا يتصف بها حقيقة الا الله !!

فكلمات الله تعالى غير متناهية . وماء البحر متناهي ، والمتناهي لا بد وان ينفد .. فالبحر وماء البحر جسم متناهي ومحدود . فلو ضم مثله اليه لكان مجموعهما متناهياً .

"قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي."

ولو كان البحر مداداً لكلمات الله، ولو جئنا بمثله مدداً , لفنيت ماؤه وماء تلك البحار , وبقيت كلمات الله قائمة لا يفنيها شيء، قال الزجاج: مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ -أي ما انقطعت ولا فنيت .

وما قدّروا الله حق قدره

فلا ارى في كلام هذه المذكورة الا ظلمات فوقها فوق بعض ... وجهالات مركبة فوق بعضها البعض ...

مشكلة أهل الالحاد انهم يتركوا الواضح المتفق الى السفسطة والخداع .

هل مقدرة الله مطلقة ؟ بالطبع تعم: هل العجز هو مقدرة ؟ لا نسمع هذا الا عند اهل الالحاد .

فعدم المقدرة على شيء يسمى عجزا عند كل العقلاء . ولكنيوجد فرق بين القدرة وبين الارادة . يبدوا ان أهل الالحاد لا يريدوا ان يفهموا ذلك . فكون الله قادرا على عمل الشيء لا يعني ان يعمله الا اذا اراد ذلك . وعدم ارادة ذلك لا تسمى عجزا عند أحد من العقلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت