د.عبد اللطيف بن عبد الله بن يوسف الوابل 3/2/1424
إن الأحداث التي تمر بها أمتنا الإسلامية ومنطقة الخليج بوجه خاص لتوجب على كل مسلم أن يشارك بما يستطيع من قول الحق للدفاع عن دينه وأمته التي تتعرض لأخطر أزمة مرت عليها في تاريخها الحديث إن لم يكن في تاريخ الأمة على الإطلاق ، لقد علمنا الإسلام عقيدة القضاء والقدر وأنه لا يتحرك في الكون صغير ولا كبير إلا بإذن الله سبحانه وبأمره ( الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ) فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . لك الحمد في السراء والضراء . لك الحمد فأنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق و صلى الله عليه وسلم حق . لك الحمد فنحن عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك نواصينا بيدك ماضٍ فينا حكمك عدل فينا قضاؤك . لك الحمد أنت المتصرف وحدك في الكون فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن ، اعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، اللهم فأجعل لنا من أمرنا رشداً وفرجاً ومخرجاً ، اللهم اهدنا الصراط المستقيم في جميع أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا .
أيها الأخوة القراء في هذا المقال الذي هو بعنوان"فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدَّا"سيكون الحديث فيه عن أربع قضايا: -
أولاً: لمحة عن تسلسل الأحداث الجارية .
ثانياً: سنة الله سبحانه في الأمم المكذبة .
ثالثاً: مكر الله بالقوم المجرمين .
رابعاً: نصائح عامة للأمة .
أولاً: - لمحة عن تسلسل الأحداث الجارية: