فهرس الكتاب

الصفحة 10718 من 27364

برنامج (هل عرفتني؟)

نظرات إيجابية إلى الإسلام

1-يقول المستشرق الفرنسي مونتيه:"من المتوقع لعقيدة محدودة كل التحديد خالية كل الخلو من جميع التعقيدات الفلسفية ثم هي تبعاً لذلك في متناول إدراك الشخص العادي أن تمتلك، وإنها لتمتلك فعلاً قوة عجيبة لاكتساب طريقها إلى ضمائر الناس."

من كتاب: Les P r opagande Ch r etienne et ses adve r sai r es Muslumann. (Pa r is 1890) نقلاً عن كتاب توماس آرنولد: الدعوة إلى الإسلام.

2-يقول الباحث كونن في كتابه الأديان القومية والأديان الكونية عن الإسلام:"نجد أركان العقيدة تلقى دون انقطاع تعبيراً ظاهراً في حياة المؤمن، ثم نجدها بعد أن أصبحت متشابكة مع نظام حياته اليومية تشابكاً لا سبيل إلى الفكاك منه، تجعل المسلم الفرد إماماً ومعلماً لعقيدته، أكثر إلى حد بعيد مما هي الحال مع أنصار معظم الديانات الأخرى."

3-يقول ركس إنجرم وهو اسكتلندي شارك في الحرب العالمية الأولى، وزار العديد من بلاد الشرق، ودرس لغاتها وأديانها، وعمل في هوليود مصوراً سينمائيا، واعتنق الإسلام لأنه وجد فيه ضالته المنشودة.

"إنني أعتقد أن الإسلام هو الدين الذي يُدخل السلام والسكينة إلى النفس، ويلهم الإنسان العزاء وراحة البال والسلوى في هذه الحياة، وقد تسرب روح الإسلام إلى نفسي فشعرت بنعم الإيمان بالقضاء الإلهي، وعدم المبالاة بالمؤثرات المادية من لذة وألم."عن كتاب رجال ونساء أسلموا 1/3.

4-يقول المستشرق الأمريكي في كتابه حياة محمد:"ينهى الإسلام عن الوثنية تماماً في جميع صورها، فقد نهى الإسلام عن جميع الطقوس الدينية في الجاهلية التي تتعلق بالوثنية ودعا إلى توحيد الله، ولكنه احتفظ من بين تلك الطقوس بما هو بعيد عن الوثنية مثل الحج إلى مكة والطواف بالكعبة."

5-يقول مارسيل بوازار في كتابه إنسانية الإسلام:"لا تمييز في العقيدة الإسلامية بين الموجب القانوني والواجب الخلقي، وهذا الجمع المحكم بين القانون والخُلُق يؤكد قوة النظام منذ البداية."

6-يقول المؤرخ البريطاني المشهور آرنولد توينبي في كتابه مختصر دراسة التاريخ (3/54-55) :"إن الإسلام قد أعاد توكيد وحدانية الله في مقابل الضعف البادي في تمسك المسيحية بهذه الحقيقة الجوهرية".

ثانياً: التشريع

1-كتب المستشرق ديفيد سانتيلانا في كتاب تراث الإسلام Legacy of Islam:"عبثاً نحاول أن نجد أصولاً واحدة تلتقي فيها التشريعات الشرقية والغربية (الإسلامية والرومانية) كما استقر الرأي على ذلك. إن الشريعة الإسلامية ذات الحدود المرسومة، والمبادئ الثابتة لا يمكن إرجاعها أو نسبتها إلى شرائعنا وقوانيننا لأنها شريعة دينية تغير أفكارنا أصلاً."

ويقول أيضاً:"ولمّا كان الشرع الإسلامي يستهدف منفعة المجموع، فهو بجوهره شريعة تطورية غير جامدة خلافاً لشريعتنا من بعض الوجوه. ثم إنها علم مادامت تعتمد على المنطق الجدلي -وتستند إلى اللغة …إنها ليست جامدة."

2-يقول ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة:"كانت مبادئ الإسلام [المسلمين] الأخلاقية وشريعتهم، وحكومتهم قائمة كلها على أساس الدين، والإسلامي أبسط الأديان كلها وأوضحها، وأساسه شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله."

3-كتب مكسيم رودنسون المستشرق الفرنسي الذي كان يتبنى الشيوعية في كتاب تراث الإسلام:"ثم إن الإسلام وفق بين الدعوة إلى حياة أخلاقية وبين حاجات الجسد والحواس والحياة في المجتمع، وخلاصة القول فهو كدين كان قريباً جداً من الدين الطبيعي الذي كان يعتقد به معظم (رجال عصر التنوير) "

ثالثاً: الحياة الاجتماعية

1-يقول ليوبولد فايس (محمد أسد) في كتابه منهاج الإسلام في الحكم:"هدف التعاليم لا تقف عند حد تنظيم العلاقة بين الإنسان وخالقه، ولكنها تتعدى ذلك إلى وضع نظام محدد للسلوك الاجتماعي يجب على المسلم اتباعه كأثر من آثار تلك العلاقة ونتيجة لها، إن رفع الظلم عن الناس وإقامة معالم العدل في الأرض هي الغاية النهائية التي تستهدفها رسالة الإسلام الاجتماعية."

2-كتب توماس كارلايل في كتابه الأبطال:"إن في الإسلام خلة أراها من أشرف الخلال وأجلها وهي التسوية بين الناس، وهذا يدل إلى أصدق النظر وأصوب الرأي، فنفس المؤمن راجحة بجميع دول الأرض، والناس في الإسلام سواء. والإسلام لا يكتفي بجعل الصدقة سنّة محبوبة بل يجعلها فرضاً حتماً على كل مسلم، وقاعدة من قواعد الإسلام ثم يقدرها بالنسبة إلى ثروة الرجل..جميل والله هذا، وما هو إلاّ صوت الإنسانية، وصت الرحمة الإخاء والمساواة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت