أنى لأتساءل وحق لي هذا التساؤل فأنا امرأة سعودية تحمل بين جنابتها حباً لهذا الوطن الذي كان وسيبقى مهداً لنشر الدين الإسلامي .
وتساؤلي: هل حقوق المرأة السعودية صُمت عنها الآذان , وكُممت منها الأفواه, وأغلقت دونها القضبان !! فلامناص.... إلا أن تقف أحداهن على جسر الملك فهد على الحدود مع البحرين حاملة لوحة تطالب فيها بحقوقنا المهضومة!!
ولكن تساؤلي سمج وجه"حقوق المرأة"في عيني , وأثقل حديثها في مسمعي !! لأن الكاتبة المعنية (وجيهة الحويدر) وهى المعروفة بأطروحاتها الفجة من القهر الأنثوي لنسائنا ,والقمع الذكورى لهنّ !!قد استمرأتها , واستعذبت طعمها , واستطابت مذاقها.. وهى في الحقيقة أطروحات لو كشفنا عنها لوجدناها خراباً وأسطراً يباباً ..لاتهب فيها ريح ولا يتحرك فيها شجر؟؟؟ معللةً ما يصيبنا بسبب التعصب الديني لمرجعياتنا الدينية السنية ؟؟؟!!! واليك ما في أطروحاتها:
(1) اتهامها للمرأة السعودية:
• تقول عن المرأة السعودية"أشباه نساء , مؤودات حتى النخاع"
•"بداخل كل امرأة سعودية صنفين من الخوف داخلياً وخارجياً, أما الداخلي فمصدره سلطة الأسرة أو القبيلة وغالباً ما يتجسد ذلك الخوف في شخص ولى أمرها , السعوديات مستضعفات مهما علا شأنهن"مقال مالذى تخشاه المرأة السعودية.
•"لم أعرف أنها إنسان , لم يعلمني أحد أنها إنسان, الإنسان لايخلق من ضلع أعوج وليس نجساً بعض الأيام"مقال: هل المرأة إنسان؟
•"اذا كانت إنسانا لماذا لم ينصفها ربها في شيء مقال: هل المرأة إنسان؟"
• المرأة حسب تفسيرات الذكور"عورة"طوال الوقت, و"نجسة"في بعض الأوقات, لكنها"حرث"للرجل يأتيها متى شاء , المرأة"ناقصة عقل ودين"مقال: من أين تبدأ الدائرة؟
• الوعود التي أعطيت لكن ياسعوديات كثيرة بينما حالكن ما زال مزري ومتردي منذ عقود؟ مقال: الى متى ستنتظرن ياسعوديات؟
• لأن أرواح النساء السعوديات رخيصة برخص التراب , لذلك تزهق دون ان يلتفت إليها أحد؟ مقال: الى متى ستنتظرن ياسعوديات؟
• الأفارقة الأمريكيون عبيد وأيدي عاملة مجانية، حالهم كحال معظم النساء السعوديات لا يملكن حتى أجسادهن. مقال: فضوها سيرة.
(2) اتهامها لثوابتنا الدينية:
*السلطة الدينية هى التي تتحكم في أكثر قضايا المرأة , وتشدد القبضة عليها. مقال: مالذى تخشاه المرأة السعودية.
*وتقول"المرأة السعودية تصارع الويلات من ثلاث مؤسسات: الأسرية , الدينية,السياسية محاطة طوال حياتها بأسوار البيت والنقاب, ونقط التفتيش, والخطوط الحمراء. مجلة شعاع الإلكترونية. 2005-08-29 (3) دعوتها لتبنى المواثيق الدولية:"
فقد قالت"اذا أرادت المرأة العربية ان تخرج من الدائرة المغلقة عليها ان تنطلق من المواثيق الدولية التى تعنى بحقوق المرأة"في كلمة لحفل جمعية المرأة البحرينية بتاريخ 10 مارس 2005.
وهذه المؤتمرات الدولية هى التي نصت مؤخرا على ترسيخ مفهوم الجندر (Gende r Identity) وهو مصطلح مضلل وقد ظهر لأول مرة في وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان 1994 في (51) موضعا، وفي وثيقة بكين 1995، حيث تكرر مصطلح الجندر (233) مرة.
ومن أهدافهم:
*إلغاء دور الأب في الأسرة من خلال رفض (السلطة الأبوية) ,
*رفض الأسرة والزواج,
*ملكية المرأة لجسدها,
*رفض الأمومة والإنجاب,
*إباحة الإجهاض,
*الشذوذ الجنسي,
* بناء الأسرة اللانمطية,
* عولمة المرأة.
ولقد انعكس هذا المفهوم"للحرية"في المواثيق التي صدرت عن هذه اللجنة CEDAW
يجعل معارضة الشذوذ الجنسي -حتى ولو برسم كاريكاتيري - عملا يعرض صاحبها للمساءلة القانونية، لكون هذه المعارضة مُعارضة لحقوق الإنسان . فالأطروحات في كتابات وجيهة الحويدر مما يطبل له هؤلاء ويزمرون للدلالة على سوء أوضاع المرأة السعودية!!!
قامت اليونيفم (صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة) بتدشين شبكة معلوماتية حديثة خاصة بالمرأة تدعى"شبكة المرأة العربية". ويتكون الموقع من صفحات إلكترونية باللغتين العربية والانجليزية تحتوى على أحدث الدراسات والأبحاث .
فماذا كان نصيب المرأة السعودية !!
لقد قاموا بنشر مجموعة قصصية لهيام المفلح"حروف مسروقة"بتاريخ ونشرتها أيضا الميدل ايست , 2003-03-04
فماذا تقول فيها الكاتبة: والتي ترينا أزمة المرأة العربية ـ في عيني الكاتبة- حيث يعاملها المجتمع على أنها"شيء"وليس إنسانا يشعر, ويحس, وله وجوده المتحقق والمختلف ..
حين ولدت ابنتي أخبرتني الوجوه المقطبة حولي اننى ولدت"شيء"غير مرغوب فيه..وحين تعي ابنتي ما حولها آمل الا تكتشف أنها"شيء"غير مرغوب فيه"زقزق الولد في صحراء بيتي .."
شهادات التقدير، وأوسمة الرضا، وبطاقات الحب تقاطرت عليَّ تهنئني بهذا الإنجاز الرائع ..
أحاطوني برعاية ذوّبت جزءاً من إحساسي بالهامشية ..
فهذه محاولات مفضوحة من هذه المنظمات للانتقاص من السعوديات, وطرح ادعاءات خالية من الصحة ساهم فيها السعوديات أنفسهن للأسف, مع علمهن بما يكنه الغرب للسعوديات من عداء خاص متهماً الأسلام بأنه قمع حقوقها , وقهر إنسانيتها!!: