• تقول أخرى"لم يريدون تغييب دورها في الحياة باعتبارها عار على مجتمعها وان صوتها وصورتها عورة ولهذا يجب أن تقبر وهي على قيد الحياة حتى لا يراها الآخر ؟ مقال لنوال اليوسف:ماذا يريدون من المرأة السعودية؟"
• شخصية المرأة السعودية، محصورة في نمطية تقليدية، منعتها منذ البداية من المشاركة الفعلية في القاعدة الأساسية لبناء المجتمع. يمكن القول انه وبالرغم من التعليم الذي حظيت به المرأة السعودية، الا انها لم تقترب من مفهوم الوعي بمعناه الحضاري التطوري !!ثريا الشهري مقال: المرأة السعودية بين التنظير والتطبيق .
• أما هذه التي ترى أنها حققت بصمة في الساحة السعودية لمدة عشرين سنة فقالت:انا أستخدم الجنس للوصول الى أغراض نبيلة, ويجب ان نعلم الجنس في المدارس من المرحلة الإعدادية؟؟ زينب حفني برنامج اضاءات 29-ربيع الثاني 1427
هذا شيء من أطروحات بعضهن الجادة!!! , والتي تساهم في احتواء بعضاً من جوانب أزمات المرأة كالبطالة, والفقر , والعنوسة , والطلاق ,.؟
وأنا لا أدعى الكمال للمرأة السعودية , نعم لديها نصيبها من المشكلات والهموم بل ان مشاكلها وهمومها لا تعدو أن تكون جزء لا يتجزأ من مشاكل أخواتها العربيات
منها:
العنوسه: أكدت دراسات صادرة عن وزارة التخطيط أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي الثلث من الفتيات في سن الزواج , وأن عدد اللواتي تجاوزن سن الثلاثين بلغ مليون و529 فتاة.
الطلاق: في السعودية صاحبة اكبر كثافة سكانية في الخليج فقد وصلت نسب الطلاق في الرياض وحدها إلي 35,3%.
قلة فرص العمل:ففي تقرير عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن هناك ثلاثة ملايين امرأة عاطلة عن العمل في السعودية.
العنف المنزلي:فبحسب التقرير الصادر عن البنك الدولي أن 20% من النساء في العالم تعرضن للعنف المنزلي؟؟فلا يمكن بحال من الأحوال تبرئة المرأة السعودية من هذا العنف والصادر دوماً عن فئة معينة من الرجال؟؟ وجميعها نسب قد تكون مألوفة اذا ما قورنت بما تعانيه أخواتها في الدول المجاورة فهذه جرائم الشرف أكبر دليل !!
ففي باكستان وفقاً لهيئة حقوق الإنسان والدعم القانوني شهدت خمس السنوات الماضية مقتل (4770) فتاة باسم جرائم الشرف!
وإحراق (1570) امرأة!
وفي فلسطين: في تقرير لوزارة المرأة أن (71) جريمة قتل للنساء على خلفية جريمة الشرف!
وفي سوريا: في تقرير لمنظمة الأمم المتحدة تُصنّف فيه سورية بين أكثر خمس دول في العالم تُرتكب فيها جرائم الشرف!.
ومع ذلك لا نسمع من يكتب عنهن بالشكل المأساوي الذي نراه في السعوديات؟!!
أما واقعها:
التعليم: حققت السعودية منذ الستينات تقدما كبيرا في مجال تعليم الإناث. بلغ عدد الخريجات من الجامعات والمعاهد النسوية في البلاد ما يقل عن 78000 امرأة في عام2000 , وفى التعليم بلغت المرتبة الثامنة بنسبة 62.8% تليها السورية في المرتبة التاسعة , والتونسية في المرتبة العاشرة , ومن ثم المصرية.
وقد اختار معهد العالم العربي بباريس الفيزيائية السعودية البروفيسور( ريم الطويرقي (أستاذة الفيزياء وقال رئيس الأبحاث بالمركز القومي للبحوث ورئيس المرصد الفلكي الفرنسي، المشرف العلمي على التظاهرة برينو عبدالحق كيدردوني قال: يأتي هذا التكريم للتأكيد على دور المرأة السعودية بالذات في هذا الحقل المعرفي الصعب.(جريدة الوطن 1805(
الاقتصاد: ووفقا لمنظمة العفو الدولية تمتلك النساء 390ر16 مصلحة تجارية، فيما تمتلك الإناث 40 %بالمائة من الثروة الخاصة في المملكة أكد تقرير للمؤسسة السعودية للاستثمار ان سيدات الأعمال في الاقتصاد السعودي يقدرن بنحو 2500 ,وفى الانتخابات الأخيرة للغرفة التجارية في جدة ترشحت امرأتان للعضوية فيها. . التعليم الديني: تلاقى مدارس التحفيظ إقبالا كبيراً من النساء فقد بلغ إجمالي مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية بمنطقة الرياض 226مدرسة يدرس بها 53.000طالبة ويدرسهم أكثر من (2269) معلمة وإدارية.
الأحزاب السياسية: ترى المرأة ان الخوض في التجربة السياسية لا طائل منه مع قدم تجارب المرأة في الدول العربية ففي مصر مثلاً لم تقبل الأحزاب علي ترشيح السيدات في قوائمها في الانتخابات البرلمانية مع تزايد إقبال المرأة علي الترشيح من 87 سيدة عام 1995 إلي 121 سيدة عام2000 ومع ذلك ظلت ترشيحات الأحزاب للسيدات اقرب إلي الصفر ؟؟؟, كما لم تسجل المرأة الكويتية أى نجاح في الأيام الماضية ؟؟
ومع كل هذه الإنجازات ستبقى المرأة السعودية إنسانة كاملة الأهلية , ومحترمة كزوجة , ومربية صانعة للأبطال. صانت سمعتها عن الأغاليط ,وعفّت جسدها عن الأنظار, تخفق لها القلوب تقديراً وإجلالا, شامخة في وجه كل الصعوبات التي تواجهها من أعداءها في الخارج ,وبعض بنات جنسها في الداخل , أفلا نعتبرها بعد ذلك من القابضات على الجمر؟!!!