فهرس الكتاب

الصفحة 20598 من 27364

سلسلة كشف الشخصيات(19): ليلي الأحدب

بقلم: سليمان الخراشى

كشف الشخصيات: ليلى الأحدب

-كاتبة سورية ؛ من دعاة تغريب المرأة المسلمة ، من خلال دعوتها للاختلاط والسفور والسخرية بالحجاب والالتزام بأوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم

-لها كتاب بعنوان"حوار الثقافات"تمجد فيه أفكار النصراني الملحد"فولتير"والآخر"برجسون"بدعوى الاستفادة منها في الثورة على التقاليد !

-تكتب في جريدة"الوطن"السعودية !! للأسف ؛ وتجاهر بدعوتها وقبح أفكارها ؛ دون خوف من رقيب أو حسيب ! مما يثير العجب . ولا أدري لماذا تتخصص في نقد أوضاع المرأة السعودية والسخرية منها والتهكم على الملتزمين بالسنة النبوية في الوقت الذي لا نقرأ لها أي نقد لأوضاع مجتمعها السوري ودراويش الصوفية الذين يتلاعبون به ؛ إضافة إلى أوضاع المرأة السورية والتغريب الذي تعانيه ؟!

-متأثرة بالتصوف وبشيخها المنحرف البوطي ، كما سيأتي .

-رد عليها غير واحد ؛ منهم الشيخ محمد الهبدان - وفقه الله - ؛ وتجد الردود عليها في موقع ( راصد ) www. r assid.com .

-كتبت عنها الباحثة: فوزية الخليوي بحثًا مختصرًا كشفت فيه حقيقتها ؛ ننشرها فيما يلي:

ليلى الأحدب .. ومخاصمة الشرع !

تتعمد الكاتبة السورية ليلى الأحدب _ كما يحلو لها أن توقع بعض مقالاتها في جريدة الوطن _ الخوضَ في مسائل يعتبرها المجتمع السعودي من الثوابت بحكم أخذها من الكتاب والسنة , التي يدين المجتمع بهما, ونتيجة لهذا التمسك المُحكم, لم تستطع الكاتبة الدخول إلينا فآلت على نفسها البحث في الموروثات القبلية والعادات الاجتماعية ومن ثمّ ألصقتها بقضية طالما دغدغ بها المرجفون أسماع نسائنا ملصقين بها تهمه التخلف والركود !!

ويؤسفني أن الكاتبة قد حشرت نفسها _ في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها السنة وأهلها _ في صفوف خصوم السنة بل صارت حاملة َ لواء الحرب على المرأة المسلمة وأصبحت مقالاتها منهلاً لكل حاقد!!

1 _ في مقال: ( الخرافات في الفكر العربي ) تقول:"جاءني ابني مرعوباً.لأن أستاذ الفقه قال لهم:إنه لا يجوز استعمال العظم في الاستجمار لأنه طعام الجان, صُعقت وقتها !! لأنّي سجلت ابني في المدرسة كي يكتسب علماً نافعاً..أماّ أن يتعلم ابني ما يضُره ولا ينفعه فإني في غنى عن مدرسة كهذه !!خاصة أن كلمة الاستجمار لم أعرفها شخصياً إلا عندما أقبلت على قراءة العلم الديني أثناء الجامعة"

التعليق: الحديث الذي عدّته ليلى الأحدب من الخرافات!!! موجود في ( البخاري 3860 كتاب مناقب الأنصار ) عن أبى هريرة رضي الله عنه أن صلى الله عليه وسلم قال له: ابغني أحجاراً استنفض بها ، ولا تأتني بحجر ولا روثة . فقلت: ما بال العظم والروثة ؟ قال: هما من طعام الجنّ , وإنه أتاني وفد جن ّ نصيبين فسألوني الزاد, فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعماً.

2_ في مقال ( سي السيد) تقول:"أراد سي السيد أن يلبي غرائزه البهيمية ويا ويل زوجته إذا لم تلبّه !! فالملائكة ستلعنها إن بات وهو غضبان !!! نعم إنه اغتصاب للزوجة عندما تؤدي العمل الجنسي وهي مرغمة كارهة"

التعليق: تعترض ليلى الأحدب هنا على حديث الرسو صلى الله عليه وسلم , وتسميه اغتصاباً, ونصّه:"والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها , فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها , حتى يرضى عنها"رواه مسلم (شرح النووي ج 8 7 ) وعن جابر أن رسول ا صلى الله عليه وسلم رأى امرأة , فأتى امرأته زينب , وهى تمعس منيئة ( أي تدلك جلداً ) , فقضى حاجته رواه مسلم (2 1021)

3_ في مقال ( إشكالات عمل المرأة ) تقول:"يجب أن أشير إلى أن الغضّ من البصر هو المطلوب وليس غضّ البصر بالكلية فليس معناه أن يلتفت الرجل بوجهه إلى جهة غير جهة المرأة فُيظن أنه يكلم الجدار أو الأرض مثلاً لكن معناه أن ينظر إلى المرأة نظرة خالية ؟"

التعليق: ثبت في الصحيح عن عبدالله بن عباس أن صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس يوم النحر خلفه , فوقف النبي للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها .

وعن جرير"سألت رسول ا صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري"رواة مسلم

4-في مقالها ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة ) تقول:"وأرجع أبو شقّة الروايات القائلة بستر الوجه إلى وجود النقاب في بعض القبائل قبل الإسلام, إضافة إلى وفود أخلاط إلى المدينة بعد الفتوح الإسلامية أدى إلى زيادة عدد المنتقبات لتجنب نظرات الغرباء من مبدأ سد الذرائع وفى موضع آخر من يرون بغطاء الوجه أخذوا من الآية ( إلا ما ظهر منها) أي الكحل والخاتم فهموا أن موضع الكحل هو العينان فشرّعوا النقاب !!, ولكنهم نسوا أن يخترعوا قفازات بثقوب للخواتم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت