نقل السيد منير الريس في صحيفة الوطن ، وهي صحيفة محلية سورية غير رسمية, عن بعض تلميذات السيدة منيرة القبيسي ان نوم المرأة بجوار الحائط محرم كون الحائط مذكر وهو امر لم يتسنى لاي جهة بعد التوثق منه لان السيدة منيرة لم ترد على الاستفسارات بيد ان بعض رجال الدين استنكروا هذه الفتوى فيما وصف بعضهم الاخر الامر بالاشاعة ونفوا ان تكون صدرت عن السيدة منيرة دون ان يكون بامكانهم تأكيد انهم سمعوا النفي منها ولكنهم اعتبروا ان معلوماتها العامة في الدين لا تقود صدور هكذا اراء منها ومن جانب اخر وصف رئيس قسم الفقه الإسلامي في كلية الشرعية جامعة دمشق الدكتور توفيق رمضان البوطي في اتصال مع موقع لسيريانيوز, وهو موقع سوري شبه رسمي,"هذا الكلام رخيص واعوذ بالله من ان تقوله الحاجة منيرة القبيسي، لانها انسانة فاضلة وعلى درجة عالية من الثقافة، وهي من اكبر مدرسات الفيزياء والكيمياء، والذين درسوا على يدها ذو ثقافة عالية ويتربعون الان مواقع عظيمة في الدولة".
وكان موقع العربية قد نشرت تقريرا مفصلا عن الحركة القبيسية النسائية المنتشرة في سوريا والتي أسستها السيدة منيرة القبيسي وهي تولد عام 1933 في دمشق ، وتلقب بـ"الآنسة"، درست منيرة في مدارس العاصمة إلى ان نالت إجازة في العلوم الطبيعية، وفي بداية الستينات،"زاوجت بين النشاطين الدعوي والتعليمي".
وخلال العقدين الماضيين ترواح نشاط منيرة القبيسي بين العلني والسري، لكنها"استطاعت من خلال المزج بين الأمرين من توسيع نشاطاتها في المحافظات السورية قبل ان تعبر حدود البلاد في مرحلة أولى والعالم العربي في مرحلة ثانية، الى ان بلغ عدد اتباعها اكثر من 75 ألف فتاة، كحد أدنى، وفق ما أجمعت عليه تقديرات متابعين وشيوخ".
وذكر موقع العربية عن الحركة القبيسية تواصل انتشار تنظيم"القبيسيات"الإسلامي النسائي حتى وصلت حلقاته إلى المنازل في باريس وفيينا، وصولاً إلى الولايات المتحدة الامريكية، وأشارت التقديرات إلى أن عدد عضواته بلغ ما يزيد عن 75 ألفا يدرن العديد من المنشآت الدعوية والإسلامية، ولكن هذا كله لم يقض على الغموض والتضارب في المواقف حول هذه الجماعة التي تمثل أتباع"الآنسة"منيرة القبيسي.
وكلما اتسعت الرقعة التي تنمو فيها"القبيسيات"في الشوارع والمدارس والبيوت السورية والعربية والأجنبية، زادت إثارة وتشويقاً الحكايا والأساطير حول هذه الحركة، ليبلغ بشأن"الاخوات"، وهن داعيات إسلاميات أثرن نقاشاً وانقساماً في الأوساط الاسلامية في سورية، أخيراً شبكة الإنترنت بين من يتهمهن بتشكيل"تنظيم سري خطير"وبين من يشيد بدورهن، في"فعل ما عجز عنه الرجال".
وفيما يرى البعض أن"القبيسيات"هن حركة دينية وسطية تلتزم بمنهاج أهل السنة ولا تتبنى منهجا فقهيا معينا، يتحدث آخرون ولا سيما من طائفة الأحباش اللبنانية الإسلامية عن الحركة باعتبارها امتدادا لحركات صوفية منحرفة العقيدة، وساهم من زيادة التضارب في المواقف حول هذه الحركة ذلك الغموض الذي أحاط بشخصية بل بصورة زعيمتها ومؤسستها وقلة الإنتاج الفكري المنسوب إليها والحذر الشديد الذي يبديه رجال الدين والخبراء في الحديث عن"الأخوات القبيسيات"،
وكانت صحيفة الحياة اللندنية - يومية - 3 أيار/ مايو 2006) نشرت تقريرا أعده الصحفي ابراهيم الاحمدي وسمحت السلطات السورية أخيراً للداعيات التابعات لـ «الآنسة» منيرة القبيسي، اللواتي يلقبن بـ «القبيسيات» ، بإعطاء دروس دورية في عدد من المساجد في دمشق -2006/05/03
وقد تبادر الى ذهن البعض مباشرة جملة اسئلة عن هذه الفتوى ان صحت منها:
هل يعتبر نوم الرجل قرب الحيط لواطا
هل يصبح النوم قرب الحيط حلالا في مصر باعتبار ان المصريين يؤنثون الحيط ويسمنونه حيطة ام أن الاساس هو الدقة اللغوية
وهل نوم النساء عندها, اي في مصر , يصبح سحاقا
هل سكب بعض الحليب على الحيط يجعل الحيط اخ بالرضاع
هل اذا نامت المرأة بين عدة جدران"اي حيطان"هل تكون قد اصبحت خليعة
بانتظار ان تجيب السيدة منيرة القبيسي على الاسئلة الكثيرة التي باتت تنقل لها في مسكنها الكائن في احد احياء دمشق القديمة يبقى الشارع السوري اليوم مشغولا بالتندر على هذه الفتوى.