للهارون يحي جعلني أخاف على البشرية من داروين
بعدما حملت الأفلام التاريخ الدموي للشيوعية للهارون يحي بارك الله فيه
و هي:
و كذالك:
و كذالك:
وجدت هذا الفيلم رائع رائع جد جد و ممتع
يبين كل الحقائق من ماركس و داروين إلى لينين و ستالين و ماءو يعرض الحقائق بصورة واضحة بالأدلة القاطعة و هي أن الشيوعية خطر على البشرية جميع و نضرية داروين تعتبر البشرية حيونات أليفة تقام عليها جميع التجارب الدموية و قد قام بها لينين و ستالين و ثوار التاميل
و أكبر شيء حيرني هي الحقول الموت التي قام بها الثوار الشيوعية في تاميل بالصورة و الصوة
إن اكبر إرهاب عرفته الإنسانية في العالم طبقا في القرن العشرين و نحن لن نسمع به إلا في أفلام مستمدة من مؤلفات هارون يحي
ألا اللعنة الله على الادينيين و ما يدعون للأبواب الجهنم و اللعنة الله على الملحدين و الشيوعيين
اللهم يا رب إنقذنا من من هذه الفتن و الشرائع الإبادية و الدموية و المادية
وجدت هذا الفيلم رائع رائع جد جد و ممتع
ما شاء الله أخي salamoni
نفس الشعور والله الفيلم بأجزائه الثلاثة رهيب
ولا يسع مُحاور في المذاهب الإلحادية أن يترك هذا الفيلم ....
فهو يُوضح الواقع العملي لتطبيق النظريات الإلحادية وما مصير الأرض معها
هل تعلم أني سمعت هذا الفيلم من أيام قليلة فقط .... ولا تعرف مدى اشمئزازي الآن عندما أرى أي علامة من علامات الشيوعية فهو بحق فيلم رائع ... وحقق هدفه بنجاح مبهر ويا حبذا لو قمنا بتفريغه !!!!
وما اجمل هذه الفقرات من الفيلم ...انظر لكلام ماو تسي تونج رئيس الصين الملحد الذي كفر بالأديان بعد قرائته لكتاب أصل الأنواع لدارون قال باللفظ ((( جميع الحيونات السُفلية سوف تُعدم وكل من وقف ضد الثورة فهو خطا تطوري نتج عن خطأ في الصدفة التي أنشأت العالم ) ))
وما قاله لينين بعد مقتل 2 مليون في مجاعات رهيبة بسبب النظرية الداروينية المخيفة التي تقول بتكيف الأنواع فأمر بملايين الحبوب من الذرة أن تُلقى في البيئة المتجمدة للتكيف فما هي النتيجة .؟؟؟ ( البذور كلها فسدت ) ثم أمر بافلوف بأن يُطبق نظريات ا صلى الله عليه وسلم eflexes التي كان يُطبقها على الكلاب أمره أن يُطبقها على الإنسان ورفض بافلوف لكفره بنظرية دارون فما النتيجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يُقتل بافلوف بإسم الإلحاد
250 مليون قتيل بسبب نظرية دارون حصاد قرن واحد من الزمان وصدق الله إذ يقول {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى .. أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} (7) سورة العلق فما أن يتصور الإنسان أنه لا رقيب عليه إلا ويطغى على البشر {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (205) سورة البقرة