فهرس الكتاب

الصفحة 10528 من 27364

قراءة ثقافية في تاريخ دورات الجنادرية"[1]"

الأنشطة الثقافية إحدى الفاعليات المهمة في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة، وقد تعددت محاور هذه الأنشطة طوال الدورات الماضية للمهرجان ففي الدورة الأولى في العام 1405هـ أقيمت بعض الندوات الثقافية المبدئية التي دارت حول موضوعين فالندوة الأولى جاءت بعنوان"بين الأدب الشعبي والأدب الفصيح"شارك فيها كل من: د. سعد الصويان ود. مرزوق بن تنباك وأدارها د. عبدالله العثيمين، أما الندوة الثانية فجاءت بعنوان"نظرات في الأدب السعودي"شارك فيها كل من: د. محمد عبدالرحمن الشامخ و د. عبدالله الحامد و د. فهد العرابي الحارثي وأدارها د. عبدالله الغذامي وقد أقيمت محاضرة واحدة ألقاها د. عبدالله الشهيل في عنوان"الملك عبدالعزيز أمل العرب في مرحلة اليأس"وأقيمت أمسية شعرية شارك فيها كل من: علي عبدالله خليفة، و د.عبدا لله العتيبي، وأحمد صالح الصالح .

وفي المهرجان الثاني عام 1406هـ أقيمت 5 ندوات ثقافية ومحاضرة واحدة وثلاث أمسيات شعرية وتحدثت الندوات عن عدة عناوين هي"القصة القصيرة في الجزيرة العربية بداياتها وتطورها"، و"الرقص والأغنية الشعبية"، والخصومات الأدبية بدايتها دوافعها غاياتها"، و"الجزيرة العربية وتراثها القديم"، و"التنمية الثقافية في الخطة الخمسية الرابعة"، وألقى عبدا لعزيز السريع محاضرة عن"عهد المسرح الخليجي"، وشارك 11 شاعراً في الأمسيات الشعرية منهم: علي الشرقاوي، واحمد راشد ثاني، ومعيض البخيتان، وعبدالرحمن رفيع، وإبراهيم العواجي ."

في المهرجان الثالث في العام 1407هـ أقيمت ندوة ثقافية كبرى عن التراث الشعبي شملت مجموعة من الندوات والعناوين، وكانت عبارة عن أوراق بحثية وتعقيبات على هذه الأوراق وجاءت في عناوين: ماهية الموروث الشعبي العربي علاقة الموروث الشعبي بمخيلة المبدع أهمية الموروث الشعبي في الأعمال الإبداعية أثر الموروث الشعبي في السلوك والأنماط الفكرية الموروث الشعبي في التراث العربي الموروث الشعبي في الفنون الاحتفالية، الفكاهة، المسرح، الموسيقى، الرقص، البرامج الشعبية وأهميتها وأثر الموروث الشعبي السعودي في عرب بلاد الشام، والتراث التقليدي لملابس النساء في نجد. وأقيمت ندوة دينية قدمها فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمة الله - وأقيمت ندوة عن"أدب المرأة السعودية وتطوره"بالإضافة إلى أمسية شعرية قدمها عدد من شعراء مجلس التعاون الخليجي.

في المهرجان الرابع 1408هـ استمر النشاط الثقافي الخاص بالتراث العربي؛ فأقيمت عدة ندوات قدمت فيها البحوث وأوراق العمل وجاءت في عدة عناوين هي: السيرة الشعبية العربية و"لغة المعاش اليومي في رواية السردي"، و"الفن القصصي في التراث الشعبي"، و"الرواية السودانية واستلهامها للموروث الشعبي"، و"ألف ليلة وليلة في القصة العربية" و"البيئة المحلية في قصة السباعي". وأقيمت ندوات موسعة تحت عنوان" التراث ماذا نبعث منه وماذا نترك"، و"تجربة التنمية ماذا بعد النفط"، و"الغزو الثقافي"، و"الشعر الجاهلي وجذوره"، و "هل العقل العربي في أزمة"، و"فلسطين صراع حضاري" وأقيمت في المهرجان نفسه خمس محاضرات هي: "القوانين العرفية في منطقة عسير"، و"توظيف التراث الشعبي في الأدب العربي" و"القيم الجمالية لمختارات الفنون الإسلامية"، و"جماليات الخط العربي وتطور أنماطه الفنية ودورها في ازدهار الفنون الإسلامية"، و"التراث ودوره في تحديد الهوية الفكرية والثقافية للأمة" قدمها كل من: محمد آل زلفة، وسعد الجنيدل، ومحمود الربداوي، وعبدالحميد الدواخلي، ومحمد قطب على الترتيب وأقيمت في هذا المهرجان 3 أمسيات شعرية .

وفي النشاط النسائي أقيمت 3 محاضرات الأولى بعنوان"حياة المرأة الاجتماعية والاقتصادية في نجد في عصر الإمام فيصل بن تركي"وألقتها مضاوي الهطلاني، ومحاضرة بعنوان:"الطب النبوي في معالجة بعض الأمراض"ألقتها سهير النجار، ومحاضرة بعنوان"مشاهير النساء اللاتي كان لهن دور إيجابي".

وفي المهرجان الخامس 1409هـ أقيمت عدة ندوات هي: "ظاهرة العودة العالمية للتراث"، و"الانتفاضة"، وندوة عن "المخدرات"، و"الجورباتشوفية وانهيار الماركسية"، "وثقافتنا والبث الإعلامي العالمي"، و"الحركات الإسلامية المعاصرة بين الإفراط والتفريط"، كما أقيمت عدة محاضرات هي:"نعم الله تعالى عمومها وخصوصها"للشيخ محمد العثيمين - يرحمه الله - و"المثقف اللامنتمي"لأحمد الشيباني، ومحاضرة دينية للشيخ عبدالعزيز بن باز - يرحمه الله - ومحاضرتان عن:"تغير نظرة المجتمع للإنسان المعاق"و"والأدب السعودي النسائي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت