عندما تقف الامة الاسلامية وعلماءها الذين قال الله عنهم في كتابه العزيز
انما يخشى الله من عباده العلماءْ"بضم الهمزة"و نصب لفظ الجلالة"موقف النزق من بعض كتابها الفجرة امثال فهمي الهويدي وممن هم على شاكلته فاننا كامة اسلامية نكون قد اصبنا بعنة الحقيقة المجردة وناينا بانفسنا الى مهالك وغضب الله في يوم نقف فيه بين يديه يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم يوم لا ينفع فيه شفاعة الشافعين ولا اغراض المغرضين ولا تحوير ما ارست كلمات رب العالمين من نور اليقين"
هؤلاء المستفكرون لا المفكرون المتاسلمون لا المسلمون من امثال هذا الفاجر الذي اشترى رغد الحياة بايات الله ثمنا قليلا فجعل منها تلفيق الاكاذيب والافتراء والتضليل لن يكون هو وهؤلاء الا عبء بمقدار القرب او البعد عن الواقع ونشر الحقائق المجردة وهنا وانا كغيري لا ارى في الافق ان الاخوان المتاسلمون سيهبوا عونا للحقيقة او التزاما بالشريعة او الاحتكام لما انزل الله بل انهم كرسوا جل كتاباتهم في طعن الامة والتشكيك في عروبتها التي كرمها الله بنبي امين لم ينطق عن الهوى التشكيك في جدوى رسالتها وانتصارها لنفسها ومن هنا برزت مسالة تغليف الاهداف النفعية والباطنية بنور الاسلام الذي يلفظ المتناقض ويوضح الموظب فيه من الحقائق القاطعة التي لا اجتهاد بنصوصها ويوطد اصول التسيير التعسيير فيما دون اعلاه وفق قاعدة الاصل الاباحة لا التحريم فكان التحصين والاستقواء بهذه التعاليم السمحاء في غبار الواقع والتحدي ولم يكن لديهم فكرة الاستقواء بالهروب كما هي اليوم لدى هؤلاء فكرة الاستقواء او الطرح الفضفاض في موضوعة الحل ليستطيعوا ان يتهربوا واوجدوا المبررات والمصوغات التي تعفيهم من الالتزامات المترتبة عليهم فيما لو اخذوا العقيدة من زاوية تعاليمها الخالصة ... هذه العقيدة السمحاء التي تكشف خداعهم وتضعهم اما م حقيقة مخافة الله التي جردوا انفسهم منها.
ان فهمي الهويدي وغيره من هذه الابواق مفلسة دينيا اكثر من افلاسها السياسي وعندما يصل الكاتب الى مثل هذا المستوى من الافلاس يبدا في نشر الاباطيل والكذب المهم ان يكتب .. المهم ان يبقى اسمه يلمع من على الصفحات يكتب ليخطف الاضواء وليقال ان فلان كاتب .
اننا في الزمن المازوم من الفكر العقدي بحيث بات هؤلاء يتخذون من الاسلام حجة على الناس ويقولبوه بالمشيئة التي هم يريدونها واخشى ما اخشاه اننا سنصطدم يوما بمصطلح جديد يدخل ليعشعش في عقل خلفنا بان الجنة لن يعبرها احد الا من خلال المرور عبر هؤلاء وتقديم لهم الهدايا والاستجداء طلبا الرحمة والصفح . وهو ما يوازي في ذلك صكوك الغفران في العهد المظلم من حكم الكنيسة في اوروبا .. فاحذروا ايها المسلمون قاتل الله هؤلاء انا يؤفكون
وحسبنا الله ونعم الوكيل