التفسير العبيط عند أتباع الغلام السليط
( قراءة نقدية حول حقيقة المسيح الدجال عند الجماعة الأحمدية )
بقلم / محمود القاعود
الجماعة الأحمدية المشهورة ب ( القاديانية ) حيرت الكثير من الناس ، فهم يدعون أنهم مسلمون مثل باقى المسلمين ، إلا أنهم يؤمنون بأن (( الميرزا غلام أحمد القاديانى ) هو رسول من عند الله !!!
وهذا الميرزا الذى يؤمن به الأحمديون اشتهر بسلاطة اللسان وبذاءة القول انظروا إليه وهو يهجو أحد مخالفيه:
(( ومن اللئام أرى رجيلاً فاسقاً غولاً لعيناً نطفة السفهاء
شكس خبيث مفسد و مزور نحس يسمى السعد في الجهلا
آذيتني خبثاً فلستُ بصادق إن لم تمت بالخزي يا ابن بغاء ))
روحاني خزائن ج22 ص734
وانظروا إليه وهو يرد على من انتقد إحدى قصائده:
(( (( ثم بعد ذلك نكتب جواب ما أشعت ، و ظلمت نفسك و الوقت أضعت، أما ما أنكرت في كتابك بلاغة قصيدتي، و ما أكلت عصيدتي، فلا أعلم سببه إلا جهلك و غباوتك و تعصبك و دنأتك، أيها الجهول قم و تصفح دواوين الشعراء ليظهر لك منهاج الأدب و الأدباء، أتغلط صحيحاً و تظن الحسن قبيحاً، و تأكل النجاسة، و تعاف النفاسة، ليس في جعبتك منزع، فظهر لك في التزري مطمع، و كذلك جرت عادة السفهاء، أنهم يخفون جهلهم بالإزدراء. و يلك ما نظرت إلى غزارة المعاني العالية، و استقريت القذر كالأذبّة. ما فكرت في حسن الكلام، و لا في المنطق و نظامه التام. أيها الغبي علمت من هذا أنك ما ذقت شيئاً من اللسان، و لا تعلم ما حسن البيان، و نزوت كالسرحان قبل الفهم و العرفان. أبهذا تبارينا في الميدان، و تبارزنا كالفتيان. أتتكيء على الأصغر الذي كتب معه الجعفر إليك و كنت قد فررت من هذه القرية مع لعن نزل عليك. فاعلم أنهم يكذبون و ليسوا رجال المصارعة و لا قبل لأحد في هذه المناضلة. دع تصلفك فإنك لست من الرجال، و لو كنت شيئاً لما فررت من الإحتيال. ثم اعلم أني ما رضت صعاب الأدب بالمشقة و التعب، بل هذه موهبة من ربي ) ))) ( مواهب الرحمن - ص 131 ) !!!!!
فهل هذا إنسان محترم ؟؟؟ الإجابة أنه إنسان سليط ، لذا فإنه استحق أن نطلق عليه (( الغلام السليط ) ).
والمعلوم للجميع أنه لا نبى أو رسول بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومن يقول بذلك يكون قد خرج عن النص وابتدع في الأصل .
يدعى الأحمديون بأن هناك آيات قرآنية تؤيد ادعاء (( الغلام ) )منها:
(( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ... ) )الصف 7
والواقع أن الإنسان يكاد يُجن من استشهاد الأحمدية بهذه الآية الكريمة والتى تدل على تخبطهم الشديد ، فالآية واضحة وتقول على لسان عيسى عليه السلام ، أنه يبشر برسول يأتى من (( بعده ) )وليس من (( بعد بعدى ) )
والسؤال هنا: من الذى أتى بعد عيسى بن مريم عليه السلام ؟! أهو المصطفى صلى الله عليه وسلم أم المتنبئ الكذاب ميرزا غلام ؟؟؟؟
1.وآية أخرى يستشهد بها أتباع الغلام: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) ) ( فصلت:30 )
هذه الآية في نظرهم دليل على نزول الوحى على الغلام !!!!، ولو أنهم تعقلوا لكان خيراً لهم ؛ فالآية تتحدث عن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، وأن الملائكة تتنزل عليهم لتبشرهم بالجنة التى (( كانوا يوعدون بها ) )وقوله تعالى (( كنتم توعدون ) )دليل قاطع على أن نزول الملائكة لا علاقة له بالدنيا من قريب أو بعيد ، وإنما هو نزول في الآخرة لطمأنة هؤلاء الذين استقاموا ، وإذا افترضنا معهم أنهم ينزلون بوحى فأين هذا في الآية الكريمة ؟؟!! إن الملائكة يقولون: (( ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التى كنتم توعدون ) )ولم يرد أنهم يقولون ابشر يا ميرزا هذا وحى من السماء !!!!!
ويستشهدون أيضاً بالآية الكريمة )) وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )) ( الشورى 51 )
ويقولون لماذا لم يقل الله (( وما كان لنبى أن يكلمه الله ) )؟؟!!! أما قوله بشر فهذا دليل على نزول الوحى على أى إنسان والميرزا !!!!!!
وتناسى هؤلاء الأحمديون المضلون أن بشراً لا تعنى أنها (( وكالة بدون بواب ) )بحيث إن أى إنسان يدعى أنه يوحى إليه ، ولكنه سبحانه أتى بالصفة التى تجمع هؤلاء الأنبياء والرسل وهى البشرية وقال أنه لا يكلم أحداً منهم إلا وحياً أو .... إلخ الآية الكريمة .
وقد قال الحق سبحانه: (( و ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم ) )فلماذا لم يقل جل شأنه وما أرسلنا من قبلك إلا أنبياء ؟؟؟؟!!!!!
هل كل الرجال الذين وجدوا قبل المصطفى كانوا يوحى إليهم ؟؟!!!! أم أن الحق يقصد أنبياءه ورسله ؟؟؟
ما هذا العبث يا أتباع الغلام ؟؟؟؟