معظم الأحمديون يقولون أنهم لا يعتبرون الميرزا نبى ، لكنه نبى تابع وليس مشرع !!!! فما معنى تابع ؟؟؟ وإذا لم يكن نبياً فلماذا يطلقون عليه هذه الصفة الخطيرة وهى النبوة ؟؟؟
ولنتأمل قول كبار الأحمدية عن الميرزا غلام .
يقول (( هانى طاهر ) ): (( ولا ريب لدينا أنه قد حاز - يقصد الغلام - مرتبة النبوة التابعة التى لا تشريع فيها ) )!!!
والأحمدية تكفر جميع الفرق الإسلامية بما فيها السنة !!! ولنتأمل قول أحدهم ، يقول (( تميم أبو دقة ) ):
(( نعم نحن الفرقة الناجية الوحيدة وباقى الجماعات الإسلامية على ضلال ) )!!!
ويقول أيضاً: (( يكفى التذكر أننا الفرقة الوحيدة التى نشأت بدعوى وحى وبعثة إلهية منصوص عليها وينتظرها المسلمون ، بينما غيرنا من الفرق تشكلت على اساس الاجتهادات أو بسبب ظروف تاريخية مختلفة ) )!!!!
ويقول أيضاً عن الغلام: (( إن تكذيبه هو تكذيب لنبى مبعوث مرسل من عند الله وهو من نواقص الإيمان حتماً ) )
وبعد هذا الكلام الذى جاء بأقلام أتباع الأحمدية ، لا عذر لأى أحمدى في التنكر أو التلبيس على عامة المسلمين ممن لم يعرفوا حقيقة الأحمدية وادعائها أن ميرزا نبى مرسل من عند الله وأن الكافر بهذا الغلام مصيره جهنم .
وللأحمدية تفسيرات عجيبة وغريبة ومضحكة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، ومن هذه التفسيرات تفسيرهم لحقيقة ( المسيح الدجال ) .
وقد اعتمد أتباع الأحمدية على الفكاهة في تفسير بعض الأحاديث المروية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بخصوص المسيح الدجال ، كما أنهم قاموا بتفسير آيات القرآن الكريم تفسيراً لا يتمشى مع العق أو المنطق .
يقولون: (( ومن علاماتها - يقصدون الساعة - إنشاء حدائق للحيوانات في بلاد شتى من أنحاء العالم مصداقا لقوله تعالى في سورة التكوير:( وإذا الوحوش حشرت ) أى جمعت في حدائق خاصة بها !!!!!وقوله تعالى أيضاً: ( وإذا الصحف نشرت ) إشارة إلى انتشار الصحف والمجلات بكثرة في أنحاء العالم كما نشاهده اليوم !!!وقوله تعالى أيضا: ( وإذا المؤودة سئلت بأى ذنب قتلت ) وهنا إشارة إلى الصيحات والنداءات التى سوف يُطلقها أصحاب الفكر وأصحاب الأقلام من أجل تحرير المرأة المكبلة والمقيدة بقيود الماضى الملئ بالجهل والتخلف لذلك قال الله تعالى: ( وإذا المؤودة سئلت ) لأن قتلها معنوى وليس حقيقياً ولو كان قتلها حقيقياً لكان الله سأل قاتلها لماذا قتلها ، لأن الأصل في سؤال القاتل وليس سؤال المقتول إذ ا كان القتل حقيقياً مادياً ))!!!!!!!
أرايتم تفسيرات أتباع الغلام السليط ؟؟؟ أليست مضحكة ومبكية في آن ؟؟؟
مضحكة بسبب تهافتها وسخفها ، ومبكية بسبب حال هؤلاء المخدوعين بالكذاب مدعى النبوة الغلام الهالك .
سورة التكوير تتحدث عن يوم القيامة ، وما يصاحب هذا اليوم من انقلاب كونى هائل ، لا علاقة له بحدائق الحيوان أو الصحف والمجلات أو تحرير المرأة !!!
والأحمدية يريدون بتفسيرهم هذا القول بأن علامات الساعة تحققت لذا فإن الميرزا غلام هو (( المسيح الموعود والمهدى المنتظر ) )!!!!
لكن حقائق القرآن الكريم تصفعهم لتفضحهم وتفضح زيف قولهم وإفك فكرهم وضلال عقولهم .
فكل ما تحدثت عنه سورة التكوير بخصوص يوم القيامة لم يحدث شئ منه حتى الآن ، وهذا كفيل بإبطال زعم الميرزا الضال أنه رسول من عند الله رب العالمين .
يقول رب العزة: (( إذا الشمس كورت ) )فهل حقاً كورت الشمس يا أتباع الغلام البائد ؟؟؟
ويقول أيضا جل شأنه: (( وإذا النجوم انكدرت ) )أى تساقطت ، فهل حقاً تساقطت النجوم ؟؟؟
ويقول سبحانه: (( وإذا الجبال سيرت ) )فهل تحركت الجبال من أماكنها ؟؟؟
ويقول عز وجل: (( وإذا العشار عطلت ) )فهل ترك أحداً من الناس رعاية الجمال وقام بإهمالها ؟؟؟
ويقول الحق: (( وإذا الوحوش حشرت ) )أى إذا جُمعت من أوكارها وأجحارها ذاهلة من شدة الفزع ، فهل حدث هذا في حدائق الحيوان ؟؟!!!
ويقول سبحانه: (( وإذا البحار سُجرت ) )أى إذا تأججت ناراً حارقة ، فهل حدث هذا ؟؟؟
ويقول أيضاً رب العزة: (( وإذا النفوس زوجت ) )أى إذا النفوس قرنت بأشباهها يقول الطبرى: يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة ، وبين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار . فهل حدث هذا ؟؟؟
يقول الحق سبحانه وتعالى: (( وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بأيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ) )والسؤال لأتباع الغلام هل قام رب العزة بسؤال المؤودة ؟؟؟ ومتى تم هذا الحدث ؟؟ ما هو الدليل إن كنتم من الصادقين ؟؟؟
فحديثكم عن الصيحات من أجل تحرير المرأة يستلزم سؤال هذه المرأة - على حد زعمكم - ، فمن الذى سألها ؟؟؟ ورب العزة لا يسأل المقتول دون إدراك والعياذ بالله ، وإنما توبيخاً لقاتلها ، وإشعاراً له بمدى الجرم الذى ارتكبه .
يقول الحق: (( وإذا الصحف نُشرت ) )أى وإذا صحف الأعمال نشرت . أعمال الخير والشر التى اقترفها الإنسان في الدنيا ، ولا علاقة بهذه الصحف التى تحدث عنها ربنا بالصحف والمجلات والتهريج الذى يتحدث عنه أتباع الغلام .