2-تطبيق الإسلام
3-التشاور مع أهل الحل والعقد
4-الحرية في دائرة الثوابت
6-سعة صدور الحكام مع شعوبهم، وعدم الإقصاء
7-اتخاذ أسباب القوة الاقتصادية والسياسية والصناعية والإعلامية والاجتماعية
8-التعاون القطري.
9-القوة العسكرية وتدريب الشعوب
11-عدم التفريط في السيادة والحرص على المعاملة بالمثل في المصالح
دعوى عدم التدخل والآثار المترتبة عليه.
فئات الشعب (الإسلاميون)
العلمانيون:
مرت فترة ضعف عام على المسلمين، في دينهم واقتصادهم وسياستهم واقتصادهم وثقافتهم وإعلامهم وشأنهم العسكري، وكانوا في حاجة أن يتشبثوا بأي مبدأ يعرضه أهله لينقذوا به أنفسهم مما هم فيه. وجربت كل تلك المبادئ واتضح فشلها
وقد رجع كثير ممن اغتروا بتلك المبادئ عنها:
سواء كانت شيوعية أو قومية لم تقم على أساس الدين، أو علمانية مغرقة في محاربة الإسلام.
واليوم لم يبق عذر لأحد في البعد عن الإسلام، لأن الصحوة الإسلامية انتشرت في الأرض بسبب انتشار الثقافة الإسلامية التي بينت للناس أن الإسلام هو الحل الذي لم يجرب.
إذا كان بعض العلمانيين كانوا يشكون من وجود علماء غير منفتحين على العالم وغير متابعين للواقع المعاصر، فإن هذا العذر قد زال، لوجود علماء مسلمين ومفكرين ودعاة جمعوا بين الفقه في الدين، وبين معرفة الواقع المعاصر، وبادروا بالتحاور مع غيرهم من مسلمين معارضين لتطبيق الإسلام، كالعلمانيين، ومن غير المسلمين، وقد عقدت مؤتمرات بينهم وبين غيرهم في كثير من البلدان الإسلامية والأوربية وغيره، وحصل تفاهم وتقارب صدرت عنهما قرارات مفيدة للتعاون على تحقيق مصالح البلدان الإسلامية والعربية...
لذلك يجب أن يتفهم العلمانيون من أبناء المسلمين ما يدعو إليه الإسلاميون ويتحاوروا معهم، ليصلوا إلى التعاون المثمر ضد الهجمات الأجنبية على البلدان الإسلامية، لأن المصير واحد.
دعاة الإسلام لم يقفوا ضد ما تم من منجزات العصر المفيدة التي لا تتعارض مع الإسلام: سواء كانت تتعلق بالشؤون الإدارة، أو السياسية أو الاقتصاد أو أي علم من العلوم الإنسانية، من تعليم وعلم نفس وتربية، والكونية والطبية، بل إنهم يجتمعون في مؤتمراتهم وندواتهم بالمتخصصين في تلك العلوم ليصححوا تصورهم عما يبحثون فيه، ليصدروا قراراتهم وفتاواهم بناء على صحة ذلك التصور.
فلم يبق عذر للعلمانيين في النفور من علماء الإسلام والتحاور معهم وقبول الحق الذي جاء به الإسلام، لأن ذلك هو دينهم الذي يجب عليهم أن يعودوا إليه.
13-التربية الأسرية.
14-المدارس، المناهج، الكتب، الأساتذة.
15-الأدباء الكتاب الشعراء الفنانون
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الإصلاح بين الناس
الآثار المترتبة-عداوات-كذب-خيانة-عدم ثقة-كلاب بوليس للعدو
اجتماع الكلمة:
لوشب حريق في مسجد يصلي فيه جميع طوائف المسلمين,احزابهم.... فما الواجب عليهم؟ هل يعذر أحد يتخلف عن إطفاء الحريق وهو قادر؟
لو تعرض قطاع طرق لقطار فيه ركاب من جميع الأديان والفئات، هل يعذر أي قادر على الدفاع عن أنفسهم على التخلف عن ذلك؟
الطرف الثاني: زعماء المسلمين من غير العرب
فأنتم"زعماء الدول العربية"طرف من الأطراف المسؤولة عن هذه الأرض، وهناك أطراف أخرى:
الأمر الثالث: العدل و المساواة بين رعيتكم، مسلمهم وكافرهم: في إعطاء كل ذي حق حقه، وفي إقامة حكم الله على الجميع، دون تفريق بين كبير وصغير وشريف ووضيع وقريب وبعيد، والمساواة في ذلك من مقتضيات العدل، كما قال تعالى: (( يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) ) [المائدة: 8]
ولقد حذر رسول ا صلى الله عليه وسلم أمته من عدم المساواة بين الناس في الأحكام، وبين أن ذلك سبب في هلاك الأمم، كما ثبت في حديث عائشة المتفق عليه، قالت:"إن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا من يكلم فيها رسول ا صلى الله عليه وسلم ؟"
فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حِبُّ رسول ا صلى الله عليه وسلم .
فكلمه أسامة. فقال رسول ا صلى الله عليه وسلم (أتشفع في حد من حدود الله؟!)
ثم قام فاختطب، فقال: (أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) هذا لفظ مسلم، وهو فيه برقم:"1688"و هو في صحيح البخاري برقم:"3288"
وبالعدل والمساواة تطمئن نفوس الرعية وتستقر أحوالهم، ويأمنون على دمائهم وأموالهم وأعراضهم. ويقوى نشاطهم في عمارة وطنهم، بالتجارة والزراعة والصناعة، وتتوطد العلاقات بينهم وبين ولاة أمرهم، فيثق بعضهم في بعض، ولا يخافون من ظلم ظالم ولا غدر غادر، مهما عظمت منازلهم الاجتماعية، وعلت مراتبهم السياسية أو سفلت، لعلمهم بوجوب ذلك لبعضهم على بعض، وبأن سوط عدل الحاكم مرفوع لإنصاف المظلوم وردع الظالم.