فهرس الكتاب

الصفحة 11727 من 27364

الاثنين:15/10/2001

(الشبكة الإسلامية) رسالة القاهرة

== شارك في المؤتمر نخبة من المفكرين العرب والمصريين بكلمات وأوراق بحثية، واستضاف المؤتمر - بالهاتف - خالد مشعل - رئيس المكتب التنفيذي لحركة حماس .

أكد د. محمد عبد المنعم البري - الأستاذ بجامعة الأزهر - رفض جبهة العلماء للربط الغربي بين الإسلام والإرهاب ، ورفض علماء المسلمين جعل الإسلام مشجبايعلق الغرب عليه إخفاقاته السياسية والأمنية.

واستنكر د. البري موقف بوش الابن من المسلمين الأمريكيين والإشارة إليهم في بداية الأمر ،وبعد وقوع الأحداث علي أنهم قد يكونون مساهمين في هذه العمليات ، ورغم أن بوش الابن سرعان ما تراجع عن هذه الآراء، فإن المسلمين الأمريكيين لن يغفروا له ذلك، وهم أكثر الأقليات مساندة له في انتخابات الرئاسة لدرجة أشار إليها أحد مستشاري الأمن الأمريكي بأن بوش انتصر بما يسمي ( عظمة الأقلية المسلمة ) أي مساندة المسلمين له وترجيح كفته بهم.

وأكد د. البري أنه شخصيا واحد من الذين جابوا الولايات من أجل حشد المسلمين مع بوش وتصويتهم له.

وأكد أنه آن للمسلمين أن يعتمدوا علي أنفسهم في رد الظلم عنهم وعدم الاستكانة إلي قوي خارجية، فالمسلمون الأمريكيون بتأييدهم لبوش في الانتخابات الأخيرة أثبتواأنهم قوة فاعلة يحسب لها ألف حساب ، وأن التغيير العددي في السنوات الماضية في تركيب المجتمع الأمريكي كان لصالحهم، ففي عام 1985 كانت اليهودية هي الديانة الثانية في أمريكا، أما في عام 1995فقدأصبح المسلمون هم أصحاب ثاني ديانة وعليهم أن يثبتوا للعالم أن العدوان دون سبب وقتل الأبرياء ليسا من أخلاق المسلمين.

المقاومة بدلا من الانتفاضة

وقال المهندس إبراهيم شكري - رئيس حزب العمل: إن انتفاضة الأقصي الثانية - وهي تدخل عامها الثاني - هي أبرز الأحداث العالمية علي الإطلاق ، وقمة العمل الإسلامي المرجو لتحرير الأقصي وفك أسر القدس الجريح، وحفاظا علي منجزات الانتفاضة اقترح شكري عدة اقتراحات أهمها:

طرد السفير الصهيوني من القاهرة ووقف كافة أشكال التمثيل السياسي والدبلوماسي مع الكيان الصهيوني ومقاومة التطبيع في كافة أشكاله وبدء مشروع قومي لجمع الأموال لصالح الشعب الفلسطيني يسمي بمشروع الجنيه ، ورعاية جرحي الانتفاضة في المستشفيات المصرية مجانا وتقديم المساعدات الطبية والعينية لهم.

وفرق أ. عبد المنعم تليمة - المفكر القومي - بين لفظي الانتفاضة والمقاومة ، كذلك فرق بين لفظي دعم المقاومة الفلسطينية ومشاركتها العمل الجهادي وأوضح أن الدعم يعني المنع والعطاء بتعال ، بينما المشاركة أكثر تعبيرا من منطلق وحدة القضية ووحدة العدو.

ورصدا للتضحيات المقدمة من الشعب الفلسطيني أكد يونس الكثري - قيادي فلسطيني - أن الانتفاضة الثانية وصل عدد شهدائها إلي ألف شهيد منهم أكثر من 200 طفل دون سن الثامنة عشرة وأكثر من 30ألف جريح و2000 معتقل، وكانت الإمكانات المحدودة والاعتماد علي النفس أهم سماتها، وبدأت الانتفاضة الثانية بالحجارة حتي وصلت إلي العمليات الاستشهادية. وأكد أن العدو الصهيوني صعد مواجهة الانتفاضة بإعلان حرب حقيقية، واستخدام كافة وسائل القتال من البر والجو والبحر للتدمير وتجريف الأرض، وهدم المنازل ومحاصرة الطرق والقري، وعزلها عن بعض.

وعن الوضع العام داخل الأراضي الفلسطينية الذي يفرز كل يوم حركات مقاومة بطولية أكد حمد حجاوي - قيادي فلسطيني -أن الشعب الفلسطيني - بكل ما يقدمه من تضحيات - يعاني اقتصاديا، فقد خسر عشرة مليارات من الدولارات في شهور الانتفاضة وتعطلت قوته العاملة عن الإنتاج بتعطل 120 ألف عامل عن العمل، وعن إعاشة أسرهم وسط جحود رسمي عربي عام وشح حكومي منقطع النظير، أما عن التنظيمات الفلسطينية المجاهدة فإن الخناق حولها يشتد ؛ فلا يوجد دعم حقيقي

وأكد الكاتب والمفكر محمد عودة أن الانتفاضة الفلسطينية وهي تدخل عامها الثاني - تؤكد للعالم أنه لا خيار أمام الإسرائيليين إلا الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة، وأنه لا سلام معهم، ولا أمن إلا بتحرير الأراضي الفلسطينية.

يطالب الساسة العرب والمسلمين بالضغط بكل الوسائل الممكنة، سياسيا، واقتصاديا علي كافة الأطراف الفاعلة في القضية، سواء دول أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل، فالظروف الحالية عالميا وداخل الكيان الصهيوني، وبعد أحداث الثلاثاء الأسود في أمريكا تيسر هذا، خاصة بعد فشل شارون في مواجهة الانتفاضة واعتراف بيرنر نفسه بالخطأ التاريخي الذي ارتكبه اليهود في حق الفلسطينيين عندما أطلق هرتزل مقولته: إن فلسطين أرض بلا شعب واليهود شعب بلا أرضوأن الفلسطينيين لهم الحق في الأرض التي يعيشون عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت