ترجمتها (4) :
ولدت في نابلس في فلسطين، عام 1917م.
تلقت تعليمها الابتدائي في نابلس، لكنها لم تتم تعليمها الثانوي، ولم تدرس دراسة أكاديمية لظروف اجتماعية، فتعهدها شقيقها إبراهيم بالرعاية والتثقيف الذاتي.
التحقت عام 1962-1963م بدورات تعليم اللغة الإنجليزية والأدب الإنجليزي، في أكسفورد بإنجلترا.
شاركت في عدد من المؤتمرات الأدبية، والمهرجانات الشعرية في الوطن العربي والخارج، مثل: مؤتمر السلام العالمي، ستوكهولم -السويد، مؤتمر الكتاب الإفريقيين الآسيويين، بيروت-لبنان.
عضو مجلس أمناء جامعة النجاح في نابلس، وهي التي وضعت نشيدها الرسمي.
آثارها الشعرية:
ديوان"وحدي مع الأيام"دار النشر للجامعيين - القاهرة 1952م.
ديوان"وجدتها"-دار الآداب - بيروت 1957م .
ديوان"أعطنا حبًّا"-دار الآداب -بيروت 1960م .
ديوان"أمام الباب المغلق"-دار الآداب -بيروت 1967م.
ديوان"الليل والفرسان"-دار الآداب- بيروت 1969م.
ديوان"على قمة الدنيا وحيدًا"-دار الآداب -بيروت 1973م.
ديوان"تموز والشيء الآخر"-دار الشروق - عمّان 1989م.
-ترجمت منتخبات من شعرها إلى اللغات الأخرى، كالإنجليزية، والفارسية، فقد ترجم لها الدكتور"إبراهيم داود"إلى الإنجليزية تحت عنوان: Selected Poems of Fadwa Tuqan، منشورات جامعة اليرموك الأردنية، 1994م، وترجم"علي رضا نوري"بعض قصائدها إلى الفارسية في كتابه"حماسة فلسطين"- (طهران 1349هـ) ، وترجم الدكتور"غلام حسين يوسفي"، والدكتور"يوسف بكّار"قصيدة"وجدتها"إلى الفارسية في كتاب"مزيده أي أثر شعر عربي معاصر"، (مختارات من الشعر العربي الحديث) -منشورات سبرك- طهران 1991م.
آثارها العلمية والنثرية:
أخي إبراهيم (نشرته أولاً بالمكتبة العصرية في يافا عام 1946م، ثم أعيد نشره كتصدير لديوان إبراهيم بطبعاته المختلفة) .
رحلة جبلية.. رحلة صعبة: سيرة ذاتية (نشر دار الأسوار -عكا، 1985م، ونشرته دار الشروق، عمّان 1985م) ، وترجم إلى الإنجليزية.
الرحلة الأصعب: سيرة ذاتية -دار الشروق- عمّان، 1993م.
انحرافاتها:
تعد فدوى طوقان واحدة من رؤوس المتحررات في بلاد الشام؛ حيث سخرت قلمها في سبيل الثورة على أحكام الشريعة التي تسميها مخادعة"بالعادات والتقاليد"كشأن أمثالها من المتمردين والمتمردات .
فأبرز ما يطالعه القارئ في حياتها هو تململها من حال المرأة المسلمة، وتذمرها من الأحكام الشرعية المتعلقة بها، مع الخلط بينها وبين العادات الجائرة التي ما أنزل الله بها من سلطان، حيث سلطت على الجميع نقدها وثورتها.
(1) … بحث (الصحوة الإسلامية والثقافة المعاصرة) ص 286-287 بتصرف يسير، وهو بحث قدمه هشام جعيط إلى ندوة (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي) التي عقدها منتدى الفكر العربي بعمان بالأردن عام 1987م، ط الأولى 1988م.
(2) … المرجع السابق ص 287 بتصرف يسير.
(3) … المرجع السابق ص 287.
(4) … مستفادة باختصار من:"أعلام الأدب العربي المعاصر"لكامبل (848-851) . و"موسوعة أعلام المبدعين العرب"للدكتور خليل أحمد خليل (2/717-722) . وكتاب"فدوى طوقان: شاعرة أم بركان"لهيام الدردنجي (ص 43 وما بعدها) . وكتاب"فدوى طوقان: نقد الذات، قراءة السيرة"لريم العيساوي (ص 115-117) .
وليتها اكتفت بنقد العادات المخالفة لشريعة الإسلام مما كان يعج به العالم العربي زمن شبابها، لكانت أحسنت وأجادت، ولكنها لتشبعها بروح التمرد ثارت على الصالح والطالح، وأقحمت شرائع الإسلام بتقاليد وعادات أهل ذاك الزمان.
وحال فدوى طوقان ليس ببعيد عن حال أقرانها من الكتاب والأدباء الذين حين تفتحت أذهانهم بالعلم والثقافة وجدوا مَنْ حولهم غارقًا في الخرافة والجهل؛ حيث كان التصوف ضاربًا أطنابه في ديار الإسلام، صادًا للنبهاء والمثقفين عن الدين الحق، بما يمارسه أتباعه من شعوذات ودجل واستغلال لعامة الناس، فانصرفوا بسببهم عن كل ما يمت للدين بصلة، واستعاضوا عن ذلك بتبنيهم للأفكار القومية والثورية التحررية.
وأنا لا أقول هذا اعتذارًا لهم؛ لأن المسلم مطالب باتباع الكتاب والسنة أينما كان، لا يصرفه عن ذلك جهل من حوله وابتداعهم.
الحاصل: أن فدوى طوقان كانت من هذه الفئة التي انصرفت عن الدين لما رأت سلوك وجهل من يدعي التدين من أفراد أسرتها؛ كجدتها الصوفية! .
ولنستمع إلى شيء من أقوالها التي ذكرتها في سيرتها الذاتية"رحلة جبلية.. رحلة صعبة"تشهد بما ذكرته من تذمرها من حال المرأة، وبغضها لمن تسبب في كبتها -كما تزعم- .
أقوالها عن أسرتها وحياتها الأولى:
-تقول عن أمها:"ليس لي مكان في ذاكرتها .. هنا كنت أشعر بشعور غير مريح، ولكنني لم أكن أستطيع توضيحه" (ص21) .
وتقول عنها مدعية أنها تعيش حالة من الشقاء:"حين كبرت عرفت مصدر ذلك الشقاء الخفي؛ إنه الحصار والقهر الاجتماعي المفروض على المرأة" (ص 25) .