فهرس الكتاب

الصفحة 20866 من 27364

وتقول عن جدتها:"كانت عندها مقاييس الحلال والحرام، اللائق وغير اللائق، عجيبة غريبة. لقد كانت تصرخ في وجهي إذا رأتني مرتدية ثوباً قصيرًا: هيا.. شمري عن فخذيك أكثر.. ستدخلين جهنم أنت وأمك التي خاطت لك هذه الملابس المشينة!"

وكان هذا يشوش صفاء طفولتي وبساطتها. كما كان يبلبل عقلي الصغير.. أمن أجل ثوب قصير يدخلني الله جهنم مع أمي؟ وأتخيل الله ربًا قاسياً رهيبًا لا يرحم"!! (ص 37) ."

وتقول عن أبيها:"لم أكن أحمل لأبي عاطفة قوية، بل ظل شعوري تجاهه أقرب ما يكون إلى الحيادية …الخ" (ص 135)

وتقول عن أخيها لما رآها تغازل !:"أصدر حكمه القاضي بالإقامة الجبرية في البيت حتى يوم مماتي، كما هددني بالقتل إذا أنا تخطيت عتبة المنزل" (ص55) .

وتقول عن أبيها الذي اكتشفها وهي تدخن!:"العاصفة الغاضبة التي أثارها في وجهي ساعة دخل الغرفة ذات يوم ووجدني متلبسة بجرم تدخين السجائر" (ص 129) .

أما تذمرها من حالها فتقول:"في الفترة ما بين الثلاثينات والأربعينات لم يكن يُسمح لي بالخروج من المنزل إلا بصحبة بعض أهلي -أمي مثلاً أو عمتي وأخواتي وبنات عمي- لم يكن هناك من متنفس غير الزيارات. ولم يكن هذا الجو يستهويني على الإطلاق" (ص 114) .

"لقد كنت معزولة عزلة تامة عن الحياة الخارجية" (ص 132) .

"كان والواقع المعاش في ذلك (القمقم الحريمي) مذلاً مهينًا، حيث تعيش الإناث وجودها الهزيل القاتم" (ص 129) .

"في هذا البيت وبين جدرانه العالية التي تحجب كل العالم الخارجي عن جماعة (الحريم) المؤودة فيه انسحقت طفولتي وصباي وجزء غير قليل من شبابي" (ص 40) .

"هذا العالم الذي كنت أعيش فيه ظل شديد الوطأة على نفسي، حتى لقد سيطر علي الشعور بالعبودية والقسر" (ص 95) .

"إن المرأة القروية كانت تملك حرية الحركة بشكل أفضل وأكثر فعالية؛ بفضل سفورها…"! (ص133)

"ظل العزف والغناء بالنسبة لي تعبيرًا ومخرجًا رمزيًا لحاجاتي العاطفية المكبوتة… كنت أجد في الموسيقى والغناء -سواء في الاستماع إليها أو في ممارستها- تنفيسًا للتوتر الذي أعانيه" (ص 38) .

"ظلت الموسيقى حتى اليوم تشعرني بالصفاء الروحي" (ص 67) .

"عكفت على العزف على العود والغناء" (ص 81) ، وفيها أيضاً أنها كانت تعزف العود بتشجيع من أخيها إبراهيم!

حياتها بعد التحرر:

تقول عن حياتها في القدس بعيدة عن أهلها:"كنت فرحة بعالمي الجديد، سعيدة ببعدي عن نظام الأسرة الصارم… إلى جانب هذا كله كانت هناك المكتبات العامرة، ودور السينما، والحفلات الغنائية العامة.. الخ" (ص 122) .

"كان المجتمع المحيط بي مجتمعًا متحررًا" (ص122)

"النادي الثقافي المختلط الذي أسسه الدكتور وليد قمحاوي مع بعض الشباب الواعي (!) … كنت واحدة من أعضاء النادي" (ص 143) .

مدحها للإنجليز وبلادهم:

ومما يحزن المسلم أن هؤلاء الإنجليز الذين تمدحهم فدوى هم من تولى كبر التمكين لليهود في بلادها !!

تقول فدوى:"ليس هناك أجمل من الشعور بالحرية والتحرر من المنغصات المحيطة، تلك المنغصات التي يستحيل الفكاك من براثنها إلا بالبعد الجغرافي. لقد عرفت في إنكلترا فرحة السجين بلحظة الخروج إلى الفضاء والنور"

وتقول (ص 194) :"كان أكثر ما أحببته: ذلك الطابع الإنكليزي المتجسد في الصوت الخفيض في أثناء الحديث، وفي الصمت المخيم في الأماكن العامة؛ كالحافلات وصفوف الانتظار…أما الحب فعلى قارعة الطريق، في الحدائق، في السينما، في كل مكان، والقبلة بين الجنسين سهلة التناول.."!! الخ مديحها لمن احتلوا ديارها وأهانوا أهلها وإخوانها، فالحمد لله على نعمة الإسلام والاعتزاز به.

نظرتها للدين وشيء من أفكارها:

-تقول الباحثة هيام الدردنجي:"ظلت فدوى تنظر إلى الدين كمجموعة من الطقوس، ولم نر أي أثر للإيمان الديني في أشعارها" (1)

وتقول فدوى عن نفسها:"لست متدينة، ولا أهتم بالطقوس. صلتي بأمور الدين وكتبه ليست متينة الروابط" (ص 219) .

"إن قوى الشر؛ سواء أكانت غيبية أم اجتماعية أم سياسية تقف دائماً ضد الإنسان وتعمل على تحطيمه" (ص 10) .

"انجذبت بطبيعتي التشاؤمية إلى الشخصيات القلقة المتشككة" (ص 154) .

"كان كتاب (العهد القديم) من الكتب التي أعود إليها بين حين وآخر" (ص155) .

"كان سلامة موسى والعقاد والمازني من الكتاب الذين فتحوا ذهني وعلموني ما لم أعلم.." (ص 153) .

"مع سقوط أنظمة الحكم الرجعية في مصر وسوريا تنامت الحركات الشعبية في مصر والعراق، وبدأ الفكر الاشتراكي والماركسي يوغل في ضمير الشعوب العربية موجهًا كفاح الإنسان العربي ضد السيطرة الاستعمارية من جهة، وضد مفاهيم المجتمع التقليدي من جهة أخرى" (ص 142) .

"الرجعية العربية تزداد قوة يومًا بعد يوم بفضل انبثاق الثروة في بقع من الرمال… والتقدمية العربية (!) لم تزل طفلة تفتقر للأسلوب والنظام" (ص232) .

-وأخيرًا تقول فدوى:"أحس بعبث الحياة وانعدام غايتها" (ص217) .

"بدت لي الحياة اعتباطية" (ص213) .

"لم أكن يومًا راضية عن حياتي أو سعيدة بها" (ص 9) .

ولهذا فقد حاولت الإنتحار مرتين ! (انظر: ص 57 و135 من سيرتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت