قصة واقعية من دبي بالتحديد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذة قصة أخت لنا اسأل الله لها العافية في دبي بالتحديد وقد نشرت قصتها في احد المواقع المشهورة ومعلومات عن القبيسيات وهو تنظيم نسائي منتشر بشكل خطير في المساجد والمدارس وطابعهم التدين وهم عكس هذا فا الدين في جهة ونوايهاهم في جهة ثانية لا اطيل عليكم اترككم مع هذة القصة التي ترويها بنفسها:
القبيسيات خطر في وطني
حلما كنت أحياه .. أن أجد من ينتشلني من عالم لاه إلى عالم يحفنا الرحمن فيه من كل حدب .. إلى رفقة العمل الصالح لديها عشق .. باحثة أنا وماضية في طريقي ذاك ... حتى كان ذلك اليوم .. أخذت بناتي فيه إلى مركز لتحفظ كتاب الله .. تعرفت عليهن و سلمتهن فلذات كبدي و صفاء قلبي .. انخرطت معهن في القيام ببعض الأعمال التطوعية و الفنية .. في المركز و في بعض المدارس بحكم علاقاتي الاجتماعية .. وفي بيتي.. حولته إلى ملتقى لكل أخت أحبها .. دروس فقه و تجويد و تفسير .. جمعت أطفال الحي . أسبوعيا و كنت أحضر لهم برامجا ترفيهية و فنية بالإضافة إلى برامج تحفيظ القرآن .. هن من تعرفت عليهن كن من يقمن بتحفيظه لهم .. لم أقصر بوقت لدي أو طاقة أملكها .. إلى أني بالرغم من كل ما كنت أقوم به لاحظت حدوث أشياء غريبة .. جدا لم أتقبلها أبدا .. منها تعلقا مني بإحداهن تعلقا غريبا .. خيالها في خاطري جائل ليل نهار .. صوتها .. همساتها .. كلماتها .. رانة في أذني تنفسا و عسعسة .. نظراتها لي و نظراتي إليها .. زياراتها لي و زياراتي إليها ..كل شيء كان غريب .. فسرته هي على أنه كحب الأم لابنتها .. لم أستطع يوما أن أطلق عليه مسمى يناسبه .. صاحب ذلك أعرض غريبة أشعر بها لأول مرة وهي ضيق في التنفس و حرارة في الصدر و فقدان الشهية .. و في لحظة سفرها لظروف عائلية ستقضي خلالها مدة خارج أرض بلادي .. انتابتني حالة هستيرية .. ظللت على أثرها أبكي لأيام .. لا أعرف كيف قضيتها .. طبعا هن لم يتركنني لحالي أبدا ظللن حولي و معي .. حانت لحظة أن عرفنني عليها .. أسمينها الأم الروحية ... أكبرنها في خلجاتي قبل أن أراها ... صوتها وصل بيتي قبل جسدها ... التقيتها ... طلبت مني عهدا ... عاهدته إياها .. لم أجد فيه خطأ .. وهوأن نتعاهد على خدمة دين الله و رسوله _ عليه أفضل الصلاة و السلام _ ما حيينا ... ... مضت بي أيام ثم وجدت مشاعري رافضة أي وجود في داخلي لغيرها ... عندما أرفض القيام بعمل يطلب مني نتيجة الضغوط ... تحادثني هي لأجدني أقوم به بكل رغبة .. كلمة منها تتبدل أحوالي من الرفض إلى القبول ... عنما أتساءل يقلن لي هي محبة في الله .. غيرت أحوالك ... و كل ما تعانينه منه ... كيف تكون المحبة هكذا كأنك لا ترى في الوجود غير هذا الشخص ؟ المهم ... ذات ليلة شعرت بآلام حادة في قلبي .. كأن أحدا اقتلع منه قطعة ... لست أدري لم اتجهت إليها بتفكيري أنها فعلت ما فعلت ... جاءت في زيارة ... قاطعتها فيها .. إلى أن حان موعد سفرها .. سلمت عليها .. فقالت لي .. كنت أعالجك .. لا أعرف وما زلت ما الذي كان يحدث .. تساؤلات كثيرة مرت بي اتصلت بعدها بشيخ ... فطلب مني الابتعاد عنهن .. و أعطاني علاجا حذرني من التحدث معها خلاله .. بدأت به عازمة على الاستمرار .. ليرن الهاتف .. لأفاجأ بها تقول لي كلمات لا أذكرها .. تجمدت مسمرة في مكاني ... و إذا بالهاتف يرن ثانية قبل أن اتحرك لأفاجأ بها ثانية .. لم أستطع الاستمرار في الرقية بعدها ... لا أعرف كيف مضت بي الأحداث فقد اختلطت لدي الأمور .. بدأت أسمع أصوات بداخلي .. كثيرة كانت و ما زالت .. آلم تعذيب .. تدمير .. لا أدري ما المسمى الذي يجب أن أطلقه على ما مررت به و ما زلت ... قاربت على الجنون .. لا لا كنت مجنونة ..بدأت أحادث نفسي و أتصرف تصرفات المجانين .. فرأسي لم يعد يحتمل المزيد .. تاه أهلي بين الرقاة و الطب النفسي .. أجمع الرقاة على أنه سحر .. أحدهم قال إنه مشروب .. و أحدهم قال إنه من عمل الخادمة .. و غيرهم قال لا أستطيع أن أخبركم ... أما الطب النفسي فوالله .. لا أعرف كيف أصفهم .. هؤلاء هل هم أطباء أم ....؟؟؟ إنهم من زادوا علي بلائي و مصيبتي ... و جعلوني مدمنة على المنوم ..و أدويتهم تسبب أعراضا هي الأخرى .. كضيق التنفس و خمول و الرغبة في الابتعاد عن الناس و التفكير و غيره .. فأدويتهم لم تكن إلا دمارا على دمار .... تحولت حياتي فيها إلى أنقاض .. أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه .. تخلصت فيها من الأدوية .. إذا استطعت أن أحتفظ بقواي العقلية فلن أسمح لأي كان أن يأخذني إلى طبيب نفسي .. و إذا لم أستطع فليفعلوا ما بدا لهم أنه الصواب ... فأنا أتعرض لإيذاء شديد في مختلف أنحاء جسدي .. مركز في رأسي .. أنواع لا تعد و لا تحصى من الآلام و العذاب .. لم و لا تترك خلية من خلايا جسدي يوميا دون ألم .. قد أكتب يوما ما عن ما يفعله بي ... نعم عما يفعله هو بي .. فأنا الآن معي ثلاثة ... أعلن اثنان إسلامهما ... بعد مضي فترة لهما معي ..