فهرس الكتاب

الصفحة 15166 من 27364

وما هي جذورهم الفكرية وشيخهم الأفغاني وتلميذه محمد عبده

نظرة شرعية في فكر الدكتور محمد عمارة ( )

ترجمته:

-هو الدكتور محمد عمارة.

-ولد عام 1931م. حصل على الشهادة الابتدائية من معهد دسوق الديني عام 1949م، ثم الشهادة الثانوية من معهد طنطا (المعهد الأحمدي) .

-التحق بدار العلوم وتأخر حصوله على شهادتها حتى عام 1965م بسبب سجنه بتهمة الانتماء إلى التنظيمات اليسارية.

-حصل على الماجستير عام 1970م وكانت رسالته حول"مشكلة الحرية الإنسانية عند المعتزلة".

-حصل على الدكتوراه عام 1975م وكانت رسالته حول"نظرية الإمامة وفلسفة الحكم عند المعتزلة".

-عمل باحثاً في وزارة الأوقاف، ومستشاراً في الهيئة المصرية العامة للكتاب.

-متفرغ للعمل الفكري والتأليف.

مؤلفاته: كثيرة؛ منها:

1-القومية العربية ومؤامرات أمريكا ضد وحدة العرب.

2-فجر اليقظة القومية.

3-العروبة في العصر الحديث.

4-الأمة العربية وقضية الوحدة.

5-إسرائيل.. هل هي سامية؟

6-مسلمون ثوار.

7-عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين.

8-الإسلام والوحدة الوطنية.

9-قاسم أمين وتحرير المرأة.

10-محمد عبده، مجدد الإسلام.

11-جمال الدين الأفغاني، موقظ الشرق وفيلسوف الإسلام.

12-عبد الرحمن الكواكبي: شهيد الحرية ومجدد الإسلام.

13-علي مبارك، مؤرخ المجتمع ومهندس العمران.

14-رفاعة الطهطاوي. رائد التنوير في العصر الحديث.

15-المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية.

16-الخلافة ونشأة الأحزاب الإسلامية.

17-المعتزلة وأصول الحكم.

18-المعتزلة والثورة.

19-نظرة جديدة إلى التراث.

20-عندما أصبحت مصر عربية.

21-الجامعة الإسلامية والفكرة القومية عند مصطفى كامل.

22-معارك العرب ضد الغزاة.

23-محمد عبده، سيرته وأعماله.

24-المادية والمثالية في فلسفة ابن رشد.

25-العرب والتحدي.

26-الفكر الاجتماعي لعلي بن أبي طالب.

27-العدل الاجتماعي لعمر بن الخطاب.

28-نظرية الخلافة الإسلامية.

29-الإسلام والثورة.

30-الإسلام والسلطة الدينية.

31-الإسلام والحرب الدينية.

32-ثورة الزنج.

33-التراث في ضوء العقل.

34-الإسلام وقضايا العصر.

35-الإسلام والعروبة والعلمانية.

36-دراسات في الوعي بالتاريخ.

37-الإسلام وأصول الحكم.

38-تيارات الفكر الإسلامي.

39-تيارات اليقظة الإسلامية والتحدي الحضاري.

40-الصحوة الإسلامية والتحدي الحضاري.

41-الفريضة الغائبة، عرض وحوار وتقييم.

42-الفكر القائد للثورة الإيرانية.

43-الإسلام بين العلمانية والسلطة الدينية.

44-ماذا يعني الاستقلال الحضاري لأمتنا العربية الإسلامية؟.

45-جمال الدين الأفغاني المفترى عليه.

46-الإسلام والمستقبل.

47-العلمانية ونهضتنا الحديثة.

48-الإسلام وحقوق الإنسان.

49-الاستقلال الحضاري.

50-معالم المنهج الإسلامي.

51-الإسلام والفنون الجميلة.

52-الشيخ محمد الغزالي.

-كان الدكتور محمد عمارة في شبابه يسارياً متطرفاً إبان فترة توهج الفكر الماركسي اليساري في بلاد المسلمين، ثم تحول عنه في بداية السبعينات لما رأى -كما يدعي!-"سلبيته القاتلة"وأنه مجرد وافد على بلاد المسلمين، ومن ثم توجه عمارة إلى ما يسميه"الفكر العربي الإسلامي العقلاني المستنير".

-بعد رجوعه عن الفكر اليساري اتجه محمد عمارة إلى إحياء تراث المعتزلة قديماً والمدرسة العقلية (مدرسة الأفغاني ومحمد عبده) حديثاً.

يقول عمارة عن توجهه الجديد:"لقد استطعت أن أنجح في خلق (!) قارئ جديد. قارئ إسلامي ليس هو اليساري التقليدي، وليس هو الإسلامي التقليدي"! (رحلة في عالم الدكتور محمد عمارة، ص 107) .

أي أنه حاول في توجهه الجديد أن يمزج الإسلام باليسارية التي كان يدين بها! بعد أن فشلت فشلاً ذريعاً في عالمنا الإسلامية -ولله الحمد-. وهذا دليل على بقاء تعلقه بذلك الفكر المنحرف واستنكافه وتكبره عن التراجع التام عنه -نسأل الله العافية وأن يرزقنا التوبة النصوح-.

انحرافاته:

1-غلوه في تعظيم العقل البشري القاصر:

يبالغ الدكتور عمارة -شأنه شأن أسلافه من المعتزلة وأتباعهم- في تمجيد العقل البشري القاصر وإنزاله محلاً رفيعاً يجعله حاكماً على النصوص الشرعية لا محكوماً لها؛ وهذا مما أداه إلى رد كثير من النصوص والأحكام الشرعية التي لا توافق عقله.

يقول عمارة متحدثاً عن شيوخه المعتزلة ومؤيداً لهم:"قالوا إن الأدلة أولها العقل؛ لأنه به يميز بين الحسن والقبيح" (الطريق..، ص100) ويقول:"إن مقام العقل في الإسلام مقام لا تخطئه البصيرة ولا البصر.." (التراث..، ص183) ، ويقول:"إن الإسلام لا يمد نطاق علوم الوحي والشرع إلى كل الميادين الدنيوية التي ترك الفصل فيها والتغير لعلوم العقل والتجربة الإنسانية" (الدولة الإسلامية، ص172) .

قلت: وللرد على شبهات العقلانيين -ومنهم محمد عمارة- في تعظيم العقل وتقديمه على النقل يراجع كتاب"محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة" (من ص140 إلى ص258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت