فهرس الكتاب

الصفحة 18181 من 27364

برنامج الشريعة والحياة : الالحاد والملحدون

تم نقل الموضوع إلى قسم الحوار مع الملحدين لمناسبته له

المشرف 1

نقلاً عن موقع قناة الجزيرة حيث تم نقاش موضوع عن الالحاد والملحدين وانقل اليكم وقائع هذا اللقاء

د. محمد العوضي

د. محمد سليم العوا

أحمد منصور

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج (الشريعة والحياة)

موضوع حلقة اليوم سبب أزمة برلمانية حكومية في الكويت لم تفلح الأجواء التي تمر بها المنطقة في انهائها، كما سبب مواجهات قضائية عديدة في مصر بين الأزهر الشريف وبين كتاب يطلبون الشهرة أحياناً أو المال والحماية الغربية أحياناً أخرى، أو كتاب يعبرون عن معتقدات أقرب ما تكون -في تصور المفكرين المسلمين - إلى الهجوم على الإسلام منها إلى الفكر والرأى. فقد انتشرت في الآونة الأخيرة الكتب التي تطعن في الذات الإلهية وتشكك في الإسلام وتطعن في أصوله القطعية بالإيمان بالله تعالي والنبوة واليوم الآخر، كما تستهزئ بالملائكة وتطعن في الأنبياء والرسل، وقد وصل عدد الكتب التي أوصي الأزهر الشريف بمصادرتها مؤخراً أكثر من مائتي كتاب. كما أن هناك مائة وستون كتاباً منعت الرقابة توزيعها في معرض الكتاب العربي الثاني والعشرون في الكويت إلا أنها وزعت ونفذت فوراً، مما دفع بعض أعضاء البرلمان الكويتي إلى توجيه استجواب إلى وزير الإعلام حول هذه المسألة . ورغم أن المعارك لم تتوقف منذ بداية القرن بين الكتاب المحرفين للدين وأصوله والمتصدين لهم إلا أن ظهور آيات سلمان رشدى الشيطانية قبل أكثر من تسع سنوات وحماية الغرب له دفع الكثيرين إلى أن ينهجوا نهجه ويقلدوا مسيره، تساؤلات عديدة حول هذه القضية الهامة والشائكة نطرحها على الباحث والكاتب الكويتي الأستاذ محمد العوضي وقبل أن نبدأ حوارنا نذكر مشاهدينا الراغبين في المشاركة بأرقام هواتف البرنامج 888840 /888841 أو 42 أما رقم الفاكس فهو 885999، مرحباً بيك يا أستاذ محمد.

محمد العوضي: أهلاً وسهلاً.

أحمد منصور: الحقيقة أبدأ معك من التصور القائم الآن أو التشابك القائم الآن بين الكتاب الذين لهم أطروحات يقولون أنها أطروحات مستنيرة ويطلقون على أنفسهم تيار.. التيار الإسلامي المستنير ويسمون الأطراف الأخرى التي تهاجم هذه الأفكار بالمفكرين أو الكتاب الظلاميين و.. على اعتبار أنهم يقابلون المستنسرين. رغم أن على مدار القرن- كما أشرنا في المقدمة - لم تنته المعارك في هذا الإطار بين طه حسين ومصطفي صادق الرافعي على سبيل المثال وغيرهم من الكتاب والمفكرين إلا أن ارتفعت وتيرة ونسبة وعدد الكتب الآن التي فيها هجوم مباشر على الإسلام وعلى الذات الإلهية وفي نفس الوقت هناك هجوم مضاد من الكتاب الآخرين، في تصورك ما هي الأسباب الأساسية التي تدفعك ككاتب إلى أن تهاجم هؤلاء بهذه الطريقة العنيفة التي أحياناً تظهر في كتاباتك تجاههم؟

مواجهة كتابات بعض الملحدين.. الكيفية والحيثيات

محمد العوضي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الميامين وبعد. أشكرك أخ أحمد على هذه الدعوة وعلى هذه الصراحة وسألتني: لماذا أخترت هذا الموضوع؟ ولماذا هذه الكتابات القاسية تجاه هذا الفكر؟ في الحقيقة لأن القضية قضية مبدأ ومبدأ يتصل مباشرة في قضية العقيدة، وكما أن الإنسان يتأذي إذا ما جوبه وأوذي بدنياً وإذا ما أوذي في سمعته العامة كذلك يتأذي أكثر إذا ما مُست المسلمات العقائدية كالذات الإلهية أو الذات النبوية أو القرآن الكريم أو أصول الاعتقاد، لكن سر قسوتي أو دخولي في هذا المجال أولاً لأن أنا تخصصي حقيقة في الفكر الالحادي كعقيدة رسالة الماجستير بعنوان تحقيق مخطوط بعنوان"فاضحة الملحدين وناصحة الموحدين"لعلاء الدين البخاري في نقد أخطر كتاب في الفكر التاريخي الإسلامي في الإلحاد اللي هو"فصوص الحكم"لمحي الدين بن عربي . ثانياً أخ أحمد لماذا القسوة؟ لأن أنت شايف الواقع جرئ جداً والطرف المقابل للعقيدة الإيمانية جرئ جداً وأصبحت قضية الطعن في الذات الإلهية والمناورة ضد السماء مجال للشهرة، مجال للإثراء، ومجال لكسب يعني مكانة اجتماعية وحتى احترام من أطراف أخرى، يُضاف إلى ذلك هناك جيش -أخ أحمد- مدجج بالأقلام في الصحف والمجلات في تلميح الزنادقة وأضفاء القدسية الثقافية على كثير من الملاحدة، إضافة إلى ذلك - لا تزعل- حتى الفضائيات مع الأسف بما فيها ( الجزيرة) ، ( الأوربت) ، غيرها اللي عندها يعني نشاط واسع تستضيف محاورين أحياناً لا يكون هناك توفيق في قضية اختيار المحاور ومن ثم يخطئ الحادياً على الشاشة، فعندما يكون الملحد بهذه الجراءة أترىدني وأنا أؤمن بأنني صاحب حق وعقيدة أن أكون ساكت و.. ؟ صعبة لذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت