شبكة نور الإسلام يتوقع أن يدخل وفد من الحكومة الصومالية الانتقالية اليوم إلى العاصمة مقديشو التي سقطت بأيدي القوات الحكومية مدعومة بقوات إثيوبية بعد انسحاب قوات اتحاد المحاكم الإسلامية منها.
ووصف محمد حسين عيديد مساعد رئيس الوزراء الصومالي في حديث مع الصحافيين في أفغوي (20 كلم شمال مقديشو) هذا التطور بأنه"يوم تاريخي للصومال.. إنه يوم المصالحة والنصر والعودة إلى القانون والنظام".
وأكد رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية علي محمد جيدي أن الحكومة تعتزم اتخاذ مقديشو مقرا لها"في أسرع وقت"، بعد أن كان مقرها بيداوا على بعد 250 كلم شمال غرب مقديشو.
من جهة أخرى قال جيدي الذي وصل أمس إلى أفغوي على متن طائرة عسكرية إثيوبية، إن البرلمان الصومالي المؤقت سيعلن السبت فرض الأحكام العرفية لثلاثة أشهر.
وقد جاء ذلك بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب بين اتحاد المحاكم الإسلامية الذي سيطر منذ يونيو/ حزيران الماضي على معظم أراضي الصومال والقوات الإثيوبية المتحالفة مع الحكومة المؤقتة.
وكانت المحاكم الإسلامية قد أعلنت سحب جميع مقاتليها وقيادييها من العاصمة الصومالية وبررت ذلك بأنه لحقن دماء الصوماليين.
وقال رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف شيخ أحمد للجزيرة"إنه انسحاب تكتيكي"، مؤكدا أن الإسلاميين ما زالوا متحدين وعازمين على إخراج القوات الإثيوبية.
وفي أديس أبابا قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إن قواته في الصومال قتلت ما بين 2000 و3000 وجرحت 5000 من القوات الموالية للمحاكم.
وكشف زيناوي عن"تعاون استخباراتي"مع واشنطن، مؤكدا أن القوات الإثيوبية الموجودة في الصومال ستغادر البلاد خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.
وقالت الوزارة الإيطالية في بيانها إن إيطاليا تتحرك في شكل ثنائي كما في إطار الاتحاد الأوروبي"لتسهيل عملية التطبيع السياسي التي من حق الشعب الصومالي".
كما أصدر 14 عالما في المملكة العربية السعودية بيانا اتهموا فيه الولايات المتحدة بالإرهاب الدولي"بسبب تحالفها مع إثيوبيا المعتدية في اجتياح الصومال".