الخميس:28/06/2001
(الشبكة الإسلامية) اينا
فشلت جهود الكنائس والمنظمات التنصيرية في تنصير المسلمين في جزيرة زنجبار رغم جهود دؤوبة قامت بها لتحقيق هذا الهدف .
ويقول المؤرخون إن الإسلام دخل جزيرة زنجبار في مرحلة مبكرة من القرن الهجري الأول وقبل دخوله في أجزاء من الجزيرة العربية ، لأن بعض المهاجرين الأوائل من المسلمين إلى الحبشة وصلوا سواحل شرق أفريقيا ، ونشروا الإسلام في هذه المناطق ومنها زنجبار .
وعندما جاء الاستعمار البريطاني إلى هذه المناطق بدأ بناء الكنائس للأجانب الذين وفدوا إلى جزيرة زنجبار ، وبدأ مع ذلك النشاط التنصيري .
وقد قامت الكنائس ببناء المستوصفات الطبية والمدارس وقدمت الخدمات الاجتماعية لتنصير المسلمين ، كما اشترت الكنائس باسعار مغرية قطع من الأراضي لبناء كنائس عليها في المستقبل .
وفي جزيرة بمبا التابعة لجزيرة زنجبار قامت الكنيسة ببناء مركز متخصص للتنصير ، وتنشر الكنيسة دعاية للتأثير على المسلمين تقول فيها أنها ستوفر الخبز والطعام والخدمات الاجتماعية للجميع.