فهرس الكتاب

الصفحة 20777 من 27364

تعريف بهويدي:

هو: محمود فهمي عبد الرازق هويدي.

ولد في 30 أغسطس عام 1937م، بمدينة الصف محافظة الجيزة.

متزوج وله 3 أبناء .

حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة.

عمل محررًا بقسم الأبحاث بجريدة الأهرام عام 1958م.

ثم سكرتير تحرير سنة 1965م.

ثم مدير تحرير مجلة العربي الكويتية (1976-1982م) .

ثم نائب رئيس تحرير مجلة أرابيا (1982-1984م) .

ثم مساعد رئيس تحرير جريدة الأهرام 1984م.

يعمل حالياً بجريدة الأهرام.

مؤلفاته:

معظم مؤلفات فهمي هويدي مقالات صحفية سبق نشرها في عدة صحف ومجلات، يقوم هويدي بتصنيفها على هيئة موضوعات مختلفة، ثم تُطبع كل مجموعةٍ منها في كتاب مستقل أقرب إلى الصحيفة منه إلى الكتاب العميق المتأنى في كتابته.

وهذه قائمة بأسماء مؤلفاته:

القرآن والسلطان -ط2- 1402هـ -دار الشرق (3) .

مواطنون لاذميون -ط2- 1410هـ -دار الشروق.

تزييف الوعي - دار الشروق.

حتى لا تكون فتنة - ط1- 1410هـ -دار الشروق.

إحقاق الحق -ط1 -1414هـ -دار الشروق.

التدين المنقوص.

المفترون -ط1 -1416هـ -دار الشروق.

مصر تريد حلاً -ط1- 1418هـ -دار الشروق.

إيران من الداخل -ط3 - 1408هـ -مركز الأهرام للترجمة والنشر.

الفتنة الكبرى -ط1991م -الفائز بجائزة علي وعثمان حافظ!

حدث في أفغانستان .

المسلمون في الصين.

أزمة الفكر الديني.

العرب وإيران .

أزمة الوعي الديني .

وهويدي -كما سبق- يكتب في عدة صحف ومجلات في آنٍ واحد؛ وهي على سبيل المثال:

جريدة الوطن الكويتية .

جريدة الشرق الأوسط .

جريدة الأهرام.

مجلة العربي الكويتية .

مجلة المجلة .

مجلة الحرس الوطني السعودية .

مجلة النور الكويتية .

مجلة المسلم المعاصر.

مجلة البنوك الإسلامية.

مجلة الموقف اللبنانية .

مجلة المختار الإسلامي.

تصريحه بانتمائه إلى المدرسة العصرانية:

(1) … الفتاوى (3/152) .

(2) … اختصرتها من كتابي"فهمي هويدي في الميزان".

(3) …وهي الدار التي تعتني -عناية خاصة- بطبع تراث العقلانيين! من أمثال: شلتوت والغزالي والقرضاوي ومحمد عمارة وأحمد كمال أبو المجد ومحمد سليم العوا وطارق البشري وهويدي وغيرهم. يقول صاحباها إبراهيم وعادل المعلم في مقدمة منشوراتها (ص3) :"وتمضي دار الشروق منارةً للفكر الإسلامي المستنير"!

يقول هويدي:"قد أزعم أنني أنتمي إلى مدرسة في الفكر الإسلامي تدين هذا الموقف وتخاصمه، وتعتبر أن الحرية هي أثمن ما جاء به الإسلام، وأن التوحيد قرين التحرير" (1) .

ويقول:"إن أحد الأوجه المضيئة للظاهرة الإسلامية ظل غائباً أو مغيباً عن الخرائط السياسية المعتمدة، ومن ثَمَّ عن الوعي العام في جملته، وغاية ما ظهر معتبرًا عن ذلك الوجه هو عطاء نفر من الناس الذين قدموا كتابات وأبحاثاً جليلة في إثراء المشروع الحضاري الإسلامي بمختلف مجالاته" (2) .

ويصرح هويدي بانتمائه إلى مذهب أفراد المدرسة العقلانية -ومن ضمنهم الكواكبي (3) - فيقول:"نحن -بالمناسبة- على مذهب شيخنا عبد الرحمن الكواكبي في قوله: إن أصل الداء، وأُس كل بلاء في الشرق هو الاستبداد السياسي، ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية" (4) .

وعلى صفحات جريدة"الأهرام"المصرية (5) يمدح هويدي وثيقة إسلامية طبعها د. أحمد كمال أبو المجد أحد رموز العصرانية بعنوان"رؤية إسلامية معاصرة" (6) ، وهي -كما سيأتي إن شاء الله- ملخص للأفكار الرئيسة التي يلتقي عليها العصرانيون تكفل بصياغتها لهم أبو المجد، وأثنى عليها هويدي، وشيخهم القرضاوي (7) !

ويتأسف هويدي على كون أفراد هذا التيار ما زالوا مشتتين. يقول هويدي:"أما الذين حاولوا التجديد عن طريق تثبيت الدين واستهدفوا إعلاء كلمته، ورفع الحرج عن المسلمين، هؤلاء لا يزالون أفرادًا مشتتين، ترتفع أصواتهم هنا وهناك، وكثيرًا ما تضيع صيحاتهم وسط ضجيج العصر وهدير الأمة" (8) .

ويقول مؤكدًا أهمية هذا التيار:"إن ساحة العمل الإسلامي ظلت تفتقر إلى التيار الناضج الذي يقود الجماهير المؤمنة" (9) .

ويقول عن ارتباط هذا التيار بمدرسة محمد عبده:"لكن ما ينبغي أن يلفت انتباهنا حقاً هو أن هذا النهج في تناول الموضوع ليس الوحيد المطروح في الساحة، وإنما هناك آخرون كتبوا في الموضوع ذاته، وكانوا أفضل تعبيرًا عن تعاليم الإسلام الداعية إلى البر والتآلف، من الإمام محمد عبده في بداية القرن، إلى الشيخين محمد الغزالي ويوسف القرضاوي" (10) .

ويقول عن الغزالي والقرضاوي:"اثنين من أبرز فقهائنا وعلمائنا المعاصرين" (11) .

ويسمي القرضاوي:"أحد أعلام الاجتهاد في زماننا" (12) .

ويقول عنه:"لقد سمعت من الدكتور يوسف القرضاوي، وهو بالمناسبة من الأصوليين المنحازين إلى الديمقراطية والتعددية.." (13) .

ويقول عنه:"الدكتور يوسف القرضاوي الفقيه الكبير" (14) .

ويعرض في مقالاته كتابيه:"كيف نتعامل مع السنة النبوية"و"أولويات الحركة الإسلامية" (15) .

وينقل عنه في نقد الدولة الدينية (16) ، وفي مقال له بمجلة العربي الكويتية عرض هويدي كتاب القرضاوي"الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف"مثنيًا عليه، ومروجًا له (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت