فهرس الكتاب

الصفحة 17262 من 27364

هذا هو عنوان الحوار الذي سيجري بمشيئة الله تعالى بيني وبين الزميل كومينيست في هذا الشريط

سأقوم أنا أولا بتقديم أول مداخلة يعقبها الرد من الزميل ثم التعقيب وهكذا إلى أن يُحسم الحوار ويعرض كل منَّا حُجته ...!!

لست بصدد سرد تعريفات أو بسط مصطلحات للشيوعية في هذه المُداخلة الإفتتاحية فأنا فقط سأُركز هنا على نقاط الحوار لكن مَن يُريد أن يعرف مُقدمة سريعة عن الشيوعية فيمكنه مراجعة شريط حقائق الشيوعية وعقائدها البالية أو شريط الشيوعية الماركسية وأهم رموزها !!!!!

نظرة عامة ....

(( إن الصراع شرط لكل حركة تقدمية ويجب أ لا نخنق التناقضات الإجتماعية بحجة الإصلاح ، بل يجب على العكس من ذلك ، أن نستثمرها ، فلكي لا تُخطيء في السياسة يجب أن تكون ثائرا لا مُصلحا. ) )* هذه الفقرة من كلام لينين هي مُلخص الشيوعية بكل أبعادها .. فالشيوعية قامت على المادية الجدلية وعلى الصراع فالأفكار تتطور على مبدأ الصراع وكذلك الكائنات الحية تتطور على مبدأ الصراع ولذلك ارتبطت الداروينية بالشيوعية وترعرعا سويا فالداروينية تنظر للكائنات الحية على أساس أنها تتطور على مبدأ الصراع والشيوعية تنظر للأفكار على أنها تتظور على مبدأ الصراع ولذلك يقول كليكانوف أن الماركسية هي تطبيق للداروينية على العلوم الإجتماعية ** ... وعندما قرأ كارل ماركس كتاب أصل الأنواع لتشارلز دارون أرسل لصديقه أنجلز يقول:- (( أنا أقرأ كتاب دارون هذا هو الكتاب الذي يحتوي على رأينا في أصل الطبيعة وتاريخها ) )..

هذه النظرة الساذجة السطحية كانت بداية التأسيس للإلحاد الشيوعي ..

كان دارون في القرن الماضي ينظر إلى الخلية تحت الميكروسكوب على أنها لطخة من البروتوبلازم .. وبنفس السطحية والسذاجة كان ينظر كارل ماركس لتطور الأفكار .. اعتقد الأول أن الكائنات تتطور على مبدأ الصراع مع أنه مازالت الكائنات الضعيفة تحيا جنبا إلى جنب مع الكائنات القوية بل ولا تستغني إحداهما عن الأُخرى واعتقد الثاني أن الأفكار تتطور على مبدأ الصراع والثورية وهكذا ولأول مرة في تاريخ الفكر البشري يصير للهمجية مدرستان فلسفيتان الأولى تُطبق على التاريخ الطبيعي والثانية تُطبق على الوضع الإجتماعي وهكذا يترعرع الإلحاد في هذه التربة الفاسدة وتنمو شجرته الخبيثه مع الوقت وكما علمتنا البداهة البشرية فإن الشجرة الطيبة تطرح ثمارا طيبة والشجرة الخبيثة تطرح ثمارا خبيثة ففي قرن واحد من الزمان يهلك بسبب هذه الفلسفة 250 مليون نسمة في أكثر القرون دموية في تاريخ البشرية ..!!

* الدولة والنُظم السياسية أنور الخطيب وزير 2/387

صورة مِن التطبيق العملي للفلسفة المادية الهمجية أقصد الجدلية

(( تطور النوع البشري مرهون بشدة الصراع بين الطبقات ) )... (( يجب أ لا نخنق التناقضات الإجتماعية بحجة الإصلاح ، بل يجب على العكس من ذلك ، أن نستثمرها ) ).. هكذا كانت تصدُر العبارات من أكبر المُنَّظرين للفكر الشيوعي في العالم أمثال ماركس ولينين وتروتسكي ... في 12 مارس 1922 بينما كانت المجاعة تعصر روسيا عصرا كَتَب لينين رسالة إلى أعضاء المكتب السياسي يقول فيها:- (( إن الموقف لصالحنا ففي حال وجود مئات الجُثث على الطرقات سيمكننا الإستيلاء على مُمتلكات الكنيسة وأموال رجال الدين بقوة دون شفقة أو رحمة ولهذا ينبغي ان نضع أيدينا على أملاكها وإن اليأس الناتج عن الجوع هو الأمل الذي سيجعل المُجتمع يقابلنا بابتهاج ) )* ..فقد قصد لينين عمدا إنهاء حياة خمسة مليون نسمة بالجوع وهذا ما ذكر صلى الله عليه وسلم icha r d pipes في كتابه the unknown lenin يقول:- (( لم يكن لينين يحمل أي شعور أو إحساس طيب للإنسانية إلا إحساس الإذلال والتحقير وليس للإنسانية عنده أي معنى فقد عامل الشعوب كما يُعامل الحداد الحديد ) )** ..

يقول:- (( لم يكن لينين يحمل أي شعور أو إحساس طيب للإنسانية إلا إحساس الإذلال والتحقير وليس للإنسانية عنده أي معنى فقد عامل الشعوب كما يُعامل الحداد الحديد ) )** ..

فلم يكن لينين يتورع عن ذِكر الجانب الإيجابي للجوع قائلا:- (( إن الجوع سيقربنا إلى أهدافنا ويوصلنا إلى الإشتراكية التي هي عهد ما بعد الرأسمالية فالجوع لا يُنهي اعتقاد الناس في القيصر فحسب بل سيُنهي الإعتقاد بالله أيضا ) )*** ... وهكذا كان التطبيق العملي للمادية الهمجية ( الجدلية ) وهكذا يتم استثمار المجاعة لصالح تلك الفلسفة المُخيفة ..!!

صورة مِن صور المجاعة التي سببها لينين وأحسن استثمارها

هذه صورة لمزراعين وصل بهم الجوع إلى حد خطف الأطفال وسلقهم ثُم أكلهم وفي الصورة المزارعين وأمامهم الأطفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت