من فجر التاريخ وكل أمه تظهر على الأرض تؤمن بوجود اله خالق وتقيم له المعابد وتلجأ إليه في الرغبة والرهبة000000 فالفراعنة معابدهم موجودة 00000 وألهتهم معدودة 00000 ثم جاء منهم من ينادى بتوحيد الإله ويجعلها اله واحد00000 وظهرت لهم حضارة 00000 واصبح لهم منارة 000000 وحاذوا القمم 00000 والإغريق فعلوا مثلهم وحاذوا القمم 00000 بغض النظر عن الكلام في اسم هذا الإله أو تحديده بين هؤلاء وهؤلاء 00000وتتابعت الامم حتى يومنا هذا لا توجد أمه لها حضارة إلا ولها خالق معبود 00000 ومعابد عليه شهود 00000 فأجمعت الأمم 00000 التي تناوبت القمم 00000 على وجود الخالق المعبود 00000ولم يتخلف عن ذلك الإجماع إلا حثاله من البشر00000 نفايات مع الرمم 00000 في مزابل الامم 00000 منهم في البحر الكاربيى جماعة لا يذكر لهم اثر 00000 على هامش البشر 00000 لا يؤمنون باله وما عرفوا يوما طريقا الى القمم 00000 فاصبحوا في مزابل الامم 00000 رمم عاشوا وماتوا في الظُلم 00000 وجاء من بعدهم ماركس ولينين وظنوا انهم سيقودوا أمة إلي القمم 00000 بالحديد والنار صبوا على الناس الحُمم 00000 ليُخرجوهم عن ما اجمعت عليه الامم 00000 ان هذا الكون له اله اوجده من العدم 00000 فما أفلحت معهم الحُمم 00000 وصاروا الى العدم 00000 ومزابل الرمم .
فى الحقيقة لم نجد للإلحاد سلفا يذكر والذين يلحون على أن الإلحاد هو النتاج الطبيعى لإعمال العقل قد سقطت كل توقعاتهم بالمثال اليونانى الفلسفى فالمتأمل في كتب أرسطو وأفلاطون يجد أن فكرة وجود إله للكون تكاد تكون مسلمة حتى مع افتراض القول بقدم العالم فقد رأى أرسطو أنه وحتى في تلك الحالة يجب أن يكون له محرك ..
نعم وبكل تأكيد الإلحاد ظاهرة شاذه ومتعنته ومفتعلة وإذا كان الإلحاد قد قدم للبشرية أربعين مليون جثة في الاتحاد السوفيتى في عهد ستالين وحدة وخمسين مليونا في الصين في عهد ماو بالإضافة للإنجازات الأخرى الأقل أهميةفقد برزت اللادينية كمحاولة فاشلة لتجميل الإلحاد وذر الرماد في العيون .
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
1)أخرج الله آدم من الجنة لمعصية الله
ونسى أحفادة ماعلمهم آدم من دين الله وشريعته
فأرسل الله الرسل
كلما نسى الناس ذكرهم ربهم بالمزيد من الأنبياء
منهم من آمن ومنهم من كفر
كانت خطيئة آدم معصية صغيرة تتضائل كثيرا حينما نقارنها بالإلحاد الذى نراه الآن
فالإلحاد بخس لنعم الله بالخلق والرزق والعقل والحواس ونعم الله أكتر وأكبر من أن نستطيع إحصاءها
واللادينية تكذيب لكلمات الله
صدق الله وكذب المكذبون
2)خلق الله الخلق فأحسن صورهم وعقولهم
ورزقهم ولم يحجب رزقه لمعصيتهم أو كفرهم
فنسبوا خلقه لهم لغيرة
وعبدوا من لا يرزقهم ولا يرزق نفسه وتركوا عبادة الرزاق الحنان المنان
عبدوا الأصنام والأحجار والبقر والطيور والرعد والبرق والنور والنجوم والبشر ألخ
عبدوا من لا يعلم بعبادتهم له
وتركوا العليم الجبار
3)حول تاريخ التوحيد
من الأخطاء التاريخية الشائعة عند كثير من أهل التأريخ وعند الناس
اعتقادهم بأن إخناتون كان أول الموحدين أو أنه كان مؤمنا بالله الواحد
والحق غير ذلك
بقى بنى إسرائيل بمصر 400 سنه
إنتهت بالخروج وغرق فرعون وجيشه عام 1224 قبل الميلاد
أى أن مدة بقائهم بمصر من 1624 قبل الميلاد إلى 1224 قبل الميلاد
إخناتون كان من فراعنة مصر عام 1367 قبل الميلاد
ومدة حكمه كانت ضمن مدة بقاء بنى إسرائيل بمصر
ودعوتهم إلى الله الواحد وصلت إليه
فآمن أن هناك إلها واحدا ولكنه رفض أن يكون هذا الإله الواحد هو إله بنى إسرائيل
وفضل أن تكون الشمس ( آتون ) هو الإله الذى يعبده
وغضب عليه قومه بسبب جمع آلهتهم الوثنية في إله واحد
وعلموا بتأثير ديانة بنى إسرائيل عليه
فتخلصوا منه وكرهوا بنى إسرائيل الذين أفسدوا عليهم الفرعون
واسترجعوا مكانة بنى إسرائيل التى كانت متميزة في ظل حكم ملوك الهكسوس أعداء الفراعنة
فبدأ الإضطهاد من فراعنة مصر لبنى إسرائيل
وبلغ الإضطهاد ذروته في حكم فرعون الإضطهاد رمسيس الثانى الذى حكم مصر 67 سنة من عام1299 قبل الميلاد إلى 1232 قبل الميلاد وخلفه ابنه مرنبتاح وهو فرعون الخروج والغرقواستمر حكمه حتى عام 1224 لمدة ثمانى سنوات
فمن يحلل الأحداث يعلم أن إخناتون لم يكن أول الموحدين
ويعلم أن تاريخ التوحيد يرجع لآدم أبوا البشر
وبعد الطوفان يرجع لنوح
وبعد ذلك ضاع التوحيد من البشر إلى أن أقام الله إبراهيم أبو الأنبياء
وظل التوحيد مستمرا إلى الآن
وسيضيع مرة أخرى في أواخر الأزمنة بقبض المؤمنين
والله أعلم