فهرس الكتاب

الصفحة 21072 من 27364

خالد بن عبدالله الغليقة

إن الأوثان التي في أفغانستان تترك بحجة أنها لا تعبد؛ فالحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا ثم إن الإسلام جاء باحترام الأديان الأخرى ولا يعرف عن المسلمين أنهم إذا استولوا على بلد هدموا تماثيله.

هذه باختصار أقوى حجج من رأى ترك هدم الأوثان وكسر التماثيل والأصنام في هذا الزمن والرد عليهم من وجوه:

الوجه الأول: الرد على قولهم: (إن هذه الأوثان الضخمة في أفغانستان لا تعبد) ، فهذا كلام شخص لم يسمع في حياته بقوله تعالى: ( وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا) [نوح: 23] ولا يعرف تفسيرها مع أنها آية من كتاب الله مصدر التشريع وتفسيرها في صحيح البخاري كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت) .

فهذا هو سبب الشرك في الناس وهذه بدايته فلم تكن تلك التماثيل تعبد أبدًا، بل كانت للذكرى والتذكر لكن لما تركت جاء في المستقبل من يعبدها.

الوجه الثاني: أن تركها يسبب عبادتها، فمن المعلوم تاريخيًّا أن أهل الجزيرة التي هي مهبط الوحي وسكانها أقرب الناس إلى الحق فقد نزل القرآن بلسانهم والنبي أرسل من جنسهم ومع ذلك راجت فيهم عبادة الجمادات ورجعت إليهم الجاهلية الأولى، بل أعظم منها كما ذكر ذلك المؤرخون لتلك الحقبة؛ ففي الجاهلية الأولى كانوا إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين بخلاف الأخرى إذا ركبوا في الفلك دعوا فلانًا وعلانًا فلا يلجئون إلى الله ويخلصون له لا في السراء ولا في الضراء فدل على أنها أشد جاهلية وأكثر رجعية.

الوجه الثالث: يدل على عدم صحة هذا الكلام: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة كسر جميع الأصنام والتي كان عددها ثلاثمائة وستين صنمًا حول الكعبة فلم يحترم أديان أهل تلك الأصنام ولم يوقر معبوداتهم ولم يبال بآلهتهم ولا برموزهم ولم يكتف عليه الصلاة والسلام بذلك، بل أرسل الصحابة رضي الله عنهم إلى جميع أقطار الجزيرة ليهدموا الأصنام ويكسروا الأوثان.. وهنا سؤال يطرح نفسه واستفهام في محله يقول: إذا كان هذا فعل الرسول عليه الصلاة والسلام، فهل يقال إن الرسول لم يحترم الأديان الأخرى ولم يوقر معبودات الآخرين ولم يبال بطقوسهم ورموز آلهتهم! أو هل يقال: إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعتد بالتراث الإنساني؟!.

الوجه الرابع: الرد على زعمهم (إنها كانت تعبد) أي قبل فتح مكة لكن أثناء تكسيرها وما بعد ذلك هل يتوقع أحد بأنها كانت تعبد والرسولل صلى الله عليه وسلم حي وبين ظهرانيهم؟ وقد قال عن الدجال وهو أعظم فتنة وأكبر ضررًا «إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه» فالصحابة رضي الله عنهم كانوا في مأمن من فتنة الدجال وكذلك في مأمن من الشرك أكثر من غيرهم لوجود الرسول عليه الصلاة والسلام بينهم ثم الذين يلونهم أقل أمنًا وأكثر عرضةً للفتن ثم الذين يلونهم إلى عصرنا هذا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: «هذا العام خير من الذي بعده» .

فزمن الصحابة والحالة كانت آمنة ورجعة عبادة الأصنام مستبعدة جدًّا وعودة الجاهلية أكثر بعدًا من زمننا هذا ومع ذلك استمر الصحابة رضي الله عنهم في هدم الأصنام وكسر الأوثان آخذين بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كانوا يتواصون بها كما في حديث أبي الهياج الأسدي رضي الله عنه قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن لا تدع وثنًا إلا كسرته ولا صورة إلا طمستها ولا قبرًا إلا سويته» ) .

مع العلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام وصف قرنه بأنه خير القرون وأنه لا يمكن أن يأتي قرن خير منه فقال: «خير القرون قرني ثم الذي يليه ثم الذي يليه...» . والخيرية هنا تشمل الخيرية في العقيدة والثبات على الدين الصحيح والإخلاص لله وعدم الشرك. وبلا شك أنها خير من قرننا هذا ومع ذلك كسر عليه الصلاة والسلام الأصنام وأمر بهدمها.. فهل يقال: إن الرسول صلى الله عليه وسلم تناقض كيف يصف قرنه بذلك الوصف ومع ذلك يكسر الأصنام ويهدم الأوثان خشية على الصحابة من الشرك وشفقته على عقيدتهم من الكفر، فهل يقال: إن الرسول صلى الله عليه وسلم أقواله تناقض أفعاله؟!

الوجه الخامس: وهو أكثر صراحة وأقوى في الدلالة على دحض شبهة القول بأن هذه الأصنام وتلك التماثيل لن تعبد وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يأمر الصحابة بهدم الأصنام وكسر التماثيل كما سبق مع أنه قال للصحابة: «أيس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب» ومع ذلك لم يرو عن أحد من الصحابة الاعتراض على الأمر بهدم الأصنام وتكسير الأوثان, ولم يرد عن صحابي واحد أنه قال: ما دام الشيطان لن يعبد في جزيرة العرب فلماذا إذن تكسير الأصنام وهدم التماثيل فلتترك لأنها من التراث الإنساني؟!

وأيضًا لا يعرف عن صحابي أو من سار على نهج الصحابة من التابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أنه قال: إن هذا تناقض من الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يأمر الصحابة بهدم الأصنام وتكسير الأوثان مع أن الله أوحى إليه (بأن الشيطان أيس من أن يعبد في جزيرة العرب) ، فهذا يدل على أن الشرع الصحيح والقول الصواب أنه لا يلتفت إلى هذه الشبهة ولا يقال بأن هذه الأصنام وتلك التماثيل لا تعبد.

الوجه السادس: إن هذه الأصنام وتلك التماثيل على فرض أنها لا تعبد في الحاضر أو المستقبل فهي في نفسها منكر يجب إزالته؛ لأنها آلهة عبدت من دون الله في الماضي فكيف يرضى المسلم أن يراها منصوبة ويتركها؟ وآلهة ضاهت الله في خلقه وزاحمته في ألوهيته وتدبيره فكيف يراها غير منكر لها؟ وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» ولهذا قال العلماء أن من لا ينكر المنكر بقلبه فهو على خطر عظيم وعلى جرف هارٍ، بل إن هناك من العلماء من نهى عن النظر إلى التماثيل والصور خشية أن يراها فلا ينكرها بقلبه أو بلسانه أو بيده وقد يكون مستطيعًا؛ فيقع في النهي الوارد في هذا الحديث، قال المروذي: قلت للإمام أحمد رحمهما الله: الرجل يدعى فيرى سترًا عليه تصاوير؟ قال الإمام أحمد: لا ينظر إليه، قلت له: قد نظرت إليه كيف أصنع، أهتكه؟ قال: تخرق شيء الناس؟ ولكن إن أمكنك خلعه اخلعه. فقلت له الرجل يكتري البيت يرى فيه تصاوير ترى أن يحكه؟ قال: نعم فقلت له: إن دخلت حمامًا فرأيت فيه صورة ترى أن أحك الرأس قال: نعم) (1) .

وقال الشيخ عبد الله الغماري المالكي: (إن القاعدة الشرعية المستمدة من الأحاديث وإجماع العلماء أن كل ما حرم الشرع فعله تحرم مشاهدته ـ على وجه الرضا والاستحسان ـ والمساعدة عليه بأي نوع من أنواع المساعدة فالذي يشاهد عملية الزنى آثم، والذي يشاهد التماثيل المجسمة في الميادين آثم؛ لأن عمل التماثيل حرام فالنظر إليها حرام...) (2) .

قد يقول قائل أين كلام أهل العلم في رد شبهة (أن هذه الأصنام والتماثيل لا تعبد الآن؟) .

الجواب: قال العلامة ابن دقيق العيد الشافعي: «قد تضافرت دلائل الشريعة على المنع من التصوير والصور. ولقد أبعد غاية البعد من قال: «أن ذلك محمول على الكراهة، وأن هذا التشديد كان في ذلك الزمان، لقرب عهد الناس بعبادة الأوثان. وهذا الزمن حيث انتشر الإسلام، وتمهدت قواعده لا يساويه في هذا المعنى، فلا يساويه في هذا التشديد» وهذا القول عندنا باطل قطعًا؛ لأنه قد ورد في الأحاديث الإخبار عن أمر الآخرة بعذاب المصورين، وأنهم يقال لهم: أحيوا ما خلقتم. وهذه علة مخالفة لما قاله هذا القائل. وقد صرح بذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: «المشبهون بخلق الله» وهذه علة مستقلة مناسبة لا تخص زمانًا دون زمان. وليس لنا أن نتصرف في النصوص المتظاهرة المتضافرة بمعنى خيالي يمكن أن يكون هو المراد مع اقتضاء اللفظ التعليل بغيره، وهو التشبه بخلق الله). قال الصنعاني اليماني تعليقًا على كلام ابن دقيق العيد: (قد أصاب ابن دقيق العيد في قوله:(إنه قول باطل قطعًا) (3) .

قد يقول قائل: إن هذا الكلام في التصوير؟

الجواب: إن الشبهة هي نفسها، ومبدأ الاعتراض واحد، والقصد من الإتيان بكلام ابن دقيق العيد هو أنه ليس لأحد أن يعترض على النصوص الشرعية المتظاهرة والمتضافرة بعلل معلولة وكما سماها ابن دقيق العيد (خيالية) وهذا الكلام من ابن دقيق والمؤيد من الصنعاني في الوسيلة ينسحب على الغاية عقلاً والغاية داخلة فيه من باب أولى فمن الشذوذ أن يقبل شخص كلام ابن دقيق والصنعاني في الوسيلة ويعترض على الغاية بنفس الشبهة وبنفس الإراد .

وهناك من المشايخ المعاصرين من رد شبهة (أن هذه التماثيل لا تعبد الآن) نذكر منهم:

1 ـ الشيخ أحمد الشرباصي: قال في جوابه على السؤال التالي: ما حكم إقامة التماثيل الكاملة المجسمة للإنسان والحيوان بقصد تزيين حديقة المنزل؟

الجواب: إن كانت التماثيل أو التصاوير المتخذة، لغير ذي روح، كالأشجار والأزهار والبحار، فلا مانع شرعًا من اتخاذها، وإن كانت التماثيل مجسمة ولذوي أرواح، كالإنسان والحيوان، كان اتخاذها حرامًا، كما يذكر الفقهاء، واستثنوا من ذلك لعب الأطفال والبنات.

وإذا كانت التصاوير غير مجسمة، فهناك من يحرمها، وخصوصًا إذا كانت الصورة كاملة الأعضاء، ويستند هؤلاء المحرمون في قولهم إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون» . وكذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» .

وجاء في الحديث أيضًا: «من صوَّر صورة في الدنيا كُلِّف يوم القيام أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ» .

ويقول العلماء: إن الإسلام قد حرَّم هذه الصور سدًّا لذريعة الإشراك بالله، وإغلاقًا لباب عبادة الأصنام والتماثيل، وخاصة إذا كانت هذه التماثيل والتصاوير مجسمة وموضوعة موضع التكريم والتوقير. وأما إذا كانت الصورة موضوعة موضع التحقير، كما إذا كانت في سجادة تداس، فإن ذلك جائز.

ونصَّ المتأخرون من الفقهاء على أن الصور الشمسية جائزة، لأنها غير مجسمة، ولأنها بعيدة عن مظنة التعظيم.

ومن هذا البيان نعرف أنه لا يجوز شرعًا إقامة تماثيل كاملة مجسمة لإنسان أو حيوان بقصد تزيين حديقة المنزل (4) .

2 ـ الدكتور يوسف القرضاوي: قال في جوابه على السؤال التالي: ما حكم التماثيل في الإسلام؟ إن لدي تماثيل لقدماء المصريين، وأريد وضعها زينة في البيت، فاعترض البعض وقالوا: إنها حرام، فهل هذا صحيح؟

ج: حرم الإسلام التماثيل.. كل الصور المجسمة، ما دامت لكائن حي مثل الإنسان أو الحيوان فهي محرمة، وتزاد حرمتها إذا كانت لمخلوق معظم، مثل ملك أو نبي كالمسيح أو العذراء، أو إله من الآلهة الوثنية مثل البقر عند الهندوس، فتزداد الحرمة في مثل ذلك وتتأكد حتى تصبح أحيانًا كفرًا أو قريبًا من الكفر، من استحلها فهو كافر.

فالإسلام يحرص على حماية التوحيد، وكل ماله مساس بعقيدة التوحيد يسد الأبواب إليه.

بعض الناس يقول: هذا كان في عهد الوثنية وعبادة الأصنام، أما الآن فليس هناك وثنية ولا عباد للأصنام.. وهذا ليس بصحيح.. فلا يزال في عصرنا من يعبد الأصنام.. من يعبد البقرة ويعبد المعز. فلماذا ننكر الواقع؟ هناك أناس في أوربا لا يقلون عن الوثنيين في شيء.. تجد التاجر يعلق على محله (حدوة حصان) مثلاً، أو يركب في سيارته شيئًا ما.. فالناس لا يزالون يؤمنون بالخرافات، والعقل الإنساني فيه نوع من الضعف ويقبل أحيانًا ما لا يصدق.. حتى المثقفون، يقعون في أشياء هي من أبطل الأباطيل ولا يصدقها عقل إنسان أمي.

فالإسلام احتاط وحرم كل ما يوصل إلى الوثنية أو يشتم فيها رائحة الوثنية.. ولهذا حرم التماثيل.

فتماثيل قدماء المصريين من هذا النوع.

ولعل بعض الناس يعلقون هذه التماثيل بوصفها نوعًا من التمائم، كأن يأخذ رأس «نفرتيتي» أو غيرها ليمنع بها الحسد أو الجن أو العين.. وهنا تضاعف الحرمة. إذ تنضم حرمة التمائم إلى حرمة التماثيل.

لم يبح من التماثيل إلا ألعاب الأطفال فقط، وما عداها فهو محرم.. وعلى المسلم أن يتجنبه (5) .

3 ـ الشيخ حسن مراد مناع (المستشار الشرعي في دار الفتوى في الكويت) فقد قال في جوابه على السؤال التالي: مدرس تربية فنية يقول: اختلفنا في موضوع قيام النشاط المدرسي بعمل تمثال لشخصية تاريخية تخليدًا لذكراها وليكون نوعًا من وسائل الإيضاح التعليمية فما الحكم؟

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا أخي الفاضل ينبغي ألا تضيق نفسك لو كان الحكم ليس معك ويجب أن تعرف أن التماثيل محرمة ونسوق إليك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تماثيل» . يعني المكان الموجود فيه تمثال سواءً أكان بيتًا أم مدرسة أو ناديًا أو ملعبًا مثلاً تبتعد عنه الملائكة، بل تحريم الإسلام على من يعملها للمسلمين من باب أولى.

وسبب التحريم، البعد عن مشابهة الوثنيين في احترام الأوثان التي يصنعونها ثم يقدسونها ويقفون أمامها خاشعين.

رب قائل يقول: هذا المعنى بعيد عن عقيدة المسلمين. نعم هو بعيد الآن ولكن الإسلام لا يشرع لعصر أو عصرين إنما يشرع للأجيال كلها, وفي أرجاء الدنيا إلى قيام الساعة, فاحتاط بشدة حتى لا يتسرب إلى العقول في عصر من العصور نوع من أنواع الشرك ولو بحسن نية. خاصة وأن ما يعتبر مستحيلاً في عصر قد يصبح واقعًا مألوفًا في عصر آخر سواء كان قريبًا أم بعيدًا, الأصنام التي كان يعبدها المشركون أصلها صور للموتى والصالحين اتخذوها تخليدًا لذكراهم, وبعد زمن طويل عبدوها من دون الله ولهذا فالإسلام على حق حين يسد هذا الباب نهائيًّا. أما تبرير هذا العمل بأنه تخليد للعظماء والأبطال، فنحن لا ننكر خدماتهم للدولة والتاريخ ولكن التخليد لا يكون بأمر محرم وإنما بالكتابة عنهم مثلاً وتأليف كتب سيرتهم بدراسة تاريخهم. والرسولل صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق لم يخلد بصور مادية وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم ما نحت المسلمون لهم تماثيل ولكن سيرته صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه محفوظة في الصدور مسطورة في الكتب منذ خمسة عشر قرنًا من الزمن. لا تتخذوا المحرم وسيلة إيضاح وربوا الشباب تربية إسلامية رشيدة، ساعدوهم على سلامة العقيدة وحسن العبادة والله معكم في أداء هذه الرسالة. والله أعلم (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت