كتاب"القضية الفلسطينية: الواقع والآفاق"والذي أصدره المفكر الإسلامي غازي التوبة عام 2005م عن القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر، جاء في خمسة أبواب.
حمل الباب الأول عنوان:"قضية فلسطين: الصليبيون في الماضي والصهاينة في الحاضر"واحتوى هذا الباب على فصلين، حمل الفصل الأول عنوان:"الحروب الصليبية: قراءة في عوامل الانتصار والهزيمة"، وحمل الفصل الثاني عنوان:"نقض دعاوى الصهاينة في فلسطين وإثبات دعاوى المسلمين فيها".
وجاء الباب الثاني تحت عنوان:"نشوء الصهيونية والتحرك نحو فلسطين"، واشتمل هذا الباب على مدخل وفصلين، حمل الأول منهما عنوان:"أضواء على نشوء الحركة الصهيونية"، وحمل الثاني عنوان:"المنظمة الصهيونية العالمية ودورها في إنشاء إسرائيل".
ثم جاء الباب الثالث تحت عنوان:"سقوط وصعود القومية العربية"، واحتوى على ثلاثة فصول عالجت الموضوعات التالية: سقوط الخلافة العثمانية ونتائج ذلك، القضية الفلسطينية وتطوراتها، حرب تشرين واتفاقات كامب ديفيد.
ثم حمل الباب الثاني عنوان:"الإسلاميون والقضية الفلسطينية"، واحتوى على ثلاثة فصول هي: قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وغياب الإسلاميين عن العمل الفدائي في الستينيات، وسبب ذلك ودور الإسلاميين في الانتفاضة الأولى التي انطلقت في نهاية عام 1987م.
ثم انتقل الكاتب إلى الباب الخامس الذي جاء تحت عنوان:"الأمة بين الامبراطورية الأمريكية وإسرائيل الكبرى"، وتناول الكاتب في هذا الباب الأحداث الغربية وجاء في ثلاثة فصول، حمل الأول عنوان:"الامبراطورية الأمريكية: قيادتها، أهدافها، وكيفية مواجهتها"، وحمل الثاني عنوان:"مشروع الشرق الأوسط الكبير"، والثالث:"إسرائيل الكبرى".
ثم أورد الكاتب الخاتمة تحت عنوان:"القضية الفلسطينية: تقويم وآفاق"، تحدث فيها عن فشل التيار القومي العربي في تحقيق أي تقدم للقضية الفلسطينية بعد قيام إسرائيل عام 1948م، وبين فشل النهج الوطني الذي قاده ياسر عرفات والذي قام على اعتبار أن قضية فلسطين هي قضية الفلسطينيين فقط، والذي قام على عدم تبني أيّ نهج فكري لمعالجة قضايا الأمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية... إلخ، ثم توقَّع الكاتب أن يتمكّن التيار الإسلامي من تحقيق تحوّل في مجال القضية الفلسطينية لأن هذا التيار يحمل الإسلام الذي يمكن أن يعبّئ جماهير الأمة ويدفعها إلى البذل والتضحية، ثم تحدث الكاتب عن آيات"سورة الإسراء"التي بشَّرت المسلمين بدخول المسجد الأقصى وطرد اليهود، حيث قال تعالى: وقضينا إلى"بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا (5) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا (6) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا (7) (الإسراء) ."
وقد اعتبر الكاتب أن العلو الأول والإفساد الأول لبني إسرائيل والذي جاء مرتبطاً بدخول المسجد الأقصى كان بعد احتلال الضفة عام 1967م، لذلك فإن تحرير الأقصى مؤكد على يد فئة عابدة لله تعالى، كما قال تعالى: فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا (5) (الإسراء) .
تأليف: غازي التوبة
الناشر: المكتب الإسلامي بيروت
الإصدار: 1426ه- 2005م