فهرس الكتاب

الصفحة 21003 من 27364

دكتور كويتي معاصر، وأستاذ بجامعة الكويت .

له مشاركات في صحف الكويت، إضافة إلى هذه المؤلفات:

تجديد الفكر الديني: نشر دار المدى بسوريا، الطبعة الأولى عام 1999م .

الدولة الإسلامية بين الواقع التاريخي والتنظير الفقهي، دار قرطاس بالكويت، الطبعة الأولى عام 1994م.

حزب التحرير ، دار قرطاس بالكويت، الطبعة الثانية عام 2001م.

لمحة عنه:

يعد البغدادي أحد أبرز العلمانيين الكويتيين، وأكثرهم جرأة في الطرح، وفي مهاجمة الإسلام وأهله.

وقد ذاع صيت الرجل بالسوء! عندما أطلق مقولته الكفرية التي اتهم فيها الرسولمحمدا صلى الله عليه وسلم بأنه قد"فشل"في دعوته!!

وقد قام بعض الغيورين في الكويت برفع أمره للمحكمة التي حكمت عليه بالسجن، إلا أنه سرعان ما خرج أو أُخرج !!

لهذا الكاتب كتاب بعنوان (تجديد الفكر الديني) ! كشف فيه عن وجهه القبيح دون استحياء ، وعن دعوته للعلمانية بتصريح دون تلميح . وسيكون التركيز عليه في ذكر انحرافات الرجل

انحرافاته:

أول انحراف للبغدادي -كما علمنا- هو تصريحه بفشل الرسو صلى الله عليه وسلم في دعوته ! وهذه عبارة كفرية يستتاب منها فإن تاب وإلا قُتل ردةً. (انظر مجلة المجتمع الكويتية، عدد 1373، ص 16-17) .

(1) … انظر: وجهة نظر ص 68-72.

(2) … المرجع السابق ص 73. وراجع ص 72-76 من المرجع نفسه.

(3) … المرجع السابق ص 45.

(4) … المرجع السابق ص 45 -46.

ومنها: تهجمه على أحكام الشريعة الإسلامية بقوله -أخزاه الله-:"ما السبب الكامن وراء تبني المسلمين حكاماً ومحكومين المفاهيم العلمانية عملياً لا فكراً، دون حرج، أو لنقل دون تفكير؟ الإجابة بسيطة، لقد أصبحت هذه المفاهيم جزءً من متطلبات المجتمع المدني الذي أخذ المسلمون يقطفون خيراته من خلال دولة القانون. هذه الدولة التي ألغت -دون إعلان- معظم المفاهيم الدينية في العقوبات وأنواع العلاقات الجنسية غير العقلانية (ملك اليمين والتسري) وأبقت على الزواج فقط، وألغت الرق، وهجرت الزكاة مقابل تبني الاقتصاد الربوي الغربي، واستبدلت بكل ذلك العقل الذي أسس الدولة المعاصرة"! (تجديد الفكر الديني، ص 40) .

قلت: فهذا العلماني يُفضل حكم الكفر والطاغوت على حكم الإسلام، بل يتهم حكم الإسلام بأنه لا يناسب العصر، وهذه ردة عظيمة عن دين الإسلام -والعياذ بالله-.

ومن ذلك: قوله مصرحاً بعلمانيته:"من المعروف أن أسس الإيمان لا تتضمن السياسة" (المرجع السابق 46) .

ومن ذلك: قوله:"إن من الطبيعي عجز رجل الدين عن اللحاق بإنجازات المجتمع المدني في المجال الفكري؛ لأن رجل الدين يعلم كل العلم أن ذلك يقتضي التخلي عن الكثير من آرائه البالية التي لم تعد صالحة للعصر الحديث وللمستقبل، وأنه ليس أمامه سوى أن يعترف بكونية العلمانية، وأن المستقبل لها"! (المرجع السابق، ص47) .

ومن ذلك: قوله ساخراً بمجتمع الرسو صلى الله عليه وسلم:"لنبحث في العلاقة المزعومة بين الإسلام والتنمية التي يدعيها التيار الديني، ولكن لنعلم أولاً وقبل كل شيء حقيقة مهمة هي أن المدينة المنورة مركز الدين وانطلاق الدعوة كانت أكثر المناطق الإسلامية فقراً"!! (المرجع السابق، ص291) .

قلت: فالرجل علماني ينظر إلى الأمور بنظرة (مادية) (دنيوية) ، وعنده أن من كان أكثر رخاء ونعيماً فإنه الأفضل! دون نظرٍ إلى دينه، وهذه نظرة كثير من العلمانيين المعاصرين الذين ينظرون بهذه النظرة (الدهرية) ، متناسين سنن الله التي قضت بأن يمد هؤلاء وهؤلاء من عطائه، وأنه قد يبتلي المؤمن بالضراء. قال سبحانه (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا) أي ليس الأمر كما تظنون، وليس إنعام الله على العبد بالنعم الدنيوية دليلاً على رضاه عنه، وهكذا ليس تضييقها عليه دليلاً على سخطه عليه.

والأدلة الشرعية كثيرة في توضيح هذا، ليس هذا موضعها.

ومن ذلك قوله:"من استعراض تاريخ دار الإسلام والخلفاء وكتب الأحكام السلطانية والسياسة الشرعية يتبين فشل الدين في ضبط وتوجيه السياسة"!! (المرجع السابق، ص301) .

فانظر إلى هذا العلماني الماكر كيف يستغل أخطاء البشر وانحرافاتهم عن الحق في تشويه صورة الإسلام وأنه غير قادر على سياسة الناس ! والإسلام كما هو معلوم حجة على الناس وليس الناس حجة عليه. وما مثل هذا الرجل إلا كمثل من رأى من يشرب الخمر فطعن في حكم الإسلام القاضي بتحريمها؛ لأنه لم يردع هذا الشارب !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت