فهرس الكتاب

الصفحة 23326 من 27364

عادل بن عبد الله العبد الجبار

بداية العقد

أختي الكريمة …. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( اللؤلؤة ى المكنونة )

كلمة أهمسها في أذنك ، كلمة أبعثها إلى فؤادك ، كلمة أزفها إلى روحك الغالية .

إليك …… يا جوهرة مضيئة .

إليك …… يا درة مصونة .

إليك …… يا لؤلؤة مكنونة .

إليك أهدي كلماتي المفعمة بنور الإخوة ورحيق المحبة تحاكي صندوقاً رُصَّ باللاليء المكنونة ألقي عبر شواطيء الحياة يطوف قلمي أعماقه بمجدافه المتواضع .

هذه خواطر صادقة ، ونصائح غالية ، يسَّر الله لي كتابتها والتعليق عليها قمت بجمعها عبر اللقاءات الدعوية في المدارس ودور تحفيظ القرآن الكريم كان ثمرتها هذا الكتاب المتوج باسم:

( اللؤلؤة المكنونة )

عادل العبدالجبار

الرياض: ص . ب: 56 - الرمز البريدي: 11392

اللؤلؤة الأولى

لماذا اللؤلؤة المكنونة ؟

إن الفتاة في هذه السن تسعى في غصلالها أيادي ماكرة ، وعيون حاسدة ، وأنفس شريرة تريد إنزالها من علياء كرامتها وإخراجها من لب سعادتها . فكم ساء وأقض مضاجع الأعداء ما تتمتع به في ظل الإسلام من حصانة وكرامة ، فسلطوا الأضواء عليها ونصبوا الشباك ، ورموها بنبلهم وسهامهم عبر العناوين المشوقة والفضائيات الساحرة ، وآخر صيحات الموضة لتحمل العشرات من الفتيات أهدافاً لا تعود عليهن إلا بخيبة الأمل إن تحققت .

قال تعالى: ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) (البقرة:120) .

أختاه …

هذا ما دفعني للكتابة لهذه المرحلة الحرجة من حياة الفتاة بأسلوب خالِ من العنف والتجريح أساسه الصراحة والعفوية دعوة للفتاة بأن تحافظ على أعز ما تملك من الكرامة والعفاف فاقرأي يا رعاك الله … أوراقي المتواضعة تجيبي نفسك بنفسك .

لماذا اللؤلؤة المكنونة .

اللؤلؤة الثانية

جمانة لا كالجمان

تأملي أختي الكريمة … نظرة العالم للفتاة !!

إنها نظرات تختلف من بلد لآخر ، نراها ونسمعها ونقرأوها عبر وسائل الإعلام عبر الصورة واللقاء المباشر والتقرير ، فما بين انتهاك للحرية ودعوة للمساواة بالرجل . فنحن بين دولتين:-

أولاهما: بريطانيا العظمى:

التي لا تغيب عنها الشمس لكثرة مستعمراتها تعتلي عرشها ( امرأة ) انظري حال فتياتها كم يعشن الجرائم في ظل الأمراض النفسية والاجتماعية الدليل على وجود آثار وخيمة على نشأة الفتاة في تلك البلاد .

ثانيها: أمريكا:

التي يعلو إحدى بناياتها الشاهقة ( نصب الحرية ورمز التحرر ) انظري حال الفتاة كم بلغ من انحطاط وامتهان وذلك عبر الأغاني الساقطة ، والأفلام الآثمة ، والسهرات الفاضحة ، والقصص الداعرة ، والملابس الخالعة ، والعبارات المثيرة ، والحركات الفاجرة ، المسموعة والمقروءة والمشاهدة على الشواطئ والمنتزهات وفي الأسواق والطرقات .

اللؤلؤة المكنونة …

( جمانة فريدة ) في عصر أصبحت فيه الرذيلة عالمية رائحة لها نجومها ومؤسساتها وإعلامها ( فتاة الغرب ) بجمالها .. وأزيائها .. وحريتها .. وتعاملها .. وانفتاحها تدعو ( الجمانة ) إلى اللحاق بها . ما نهاية الاستجابة لها ؟ إلا الفضيحة والعار فلا يليق بالجمانة إلا العلو والرفعة في أعناق الجميلات من الفتيات .

أختي المصونة …

هل أجمل من تلك اللأليء المضيئة التي لا مثيل لها تزين عنق الفتاة بجواهر متماثلة قد انفردت الفتاة المسلمة بإيمانها وجمالها بطهرها ونقائها فاستحقت اسم ( الجمانة ) فكل حضارة من الحضارات هي عقد للجمان قد تميزت الفتاة المسلمة عن غيرها مع تماثلها مع بنات جنسها غي أنوثتها ..

قال تعالى: ( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (آل عمران:139) .

اللؤلؤة الثالثة

سحر المراهقة

الصفحات البيضاء الجميلة هي قلوب فتياتنا والحق كله أنا نخاف عليهن من كل شيء كيف لا ! وهن أصحاب القلوب الغضة التي أينما وجهت سارت ولو كان إلى حتفها فما أكثر ما تبكي الفتاة وتشتكي ويزداد الأمر شدة إذا ما قوبل هذا البكاء وهذه الدموع الغالية بالاستنكار واللامبالاة .

( سحر المراهقة ) … دوامة الأسئلة الملحة التي تؤرق الفتاة وتقلق حياتها ، فهموم متراكمة ، ومشاعر شفافة ، ونظرات مثالية ، وكمال زائف … وهي من تحمل الابتسامة الجميلة ، والكلمة الطيبة ، والعاطفة الدافئة ، والتفهم القاصر ، والتقدير الوافر ، والحب الحقيقي الصادق الذي فرض عليها الاتسام بالرقة وحدة الانفعال ولو كان غير مقصود ربما كانت المشاعر الهمشة وقلة الخبرة وضعف التحمل الدافع الأقوى لتقع في القابلية الشديدة للإيحاء إرضاء لمزاجها يظهر جلياً بجذب الأنظار لها بارتداء الملابس والإكسسورات على طريقة مميزة تحمل لغة فريدة في نقدها وتصديها للأخطاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت