فهرس الكتاب

الصفحة 7796 من 27364

أنور العسيري ـ ياسر باعامر 26/4/1425

د.علي با دحدح

-تاريخ المملكة تأسيسًا سياسيًّا وتشريعًا قضائيًّا وواقعًا اجتماعيًّا ونهضة تعليمية؛ كانت فيه مكتسبات تتعلق بالمرأة بشكل لا ينبغي إغفاله.

-يجب أن نعرف هل قضيتنا الآن هي أن كشف الوجه فيه اختلاف فقهي؟!

-كثير من الدعاة كتبوا منذ عشرات السنين عن بعض القضايا وطرحوها في منابر عامة لكن مشكلتهم أنهم ميدانيون لاوقت لديهم للإعلام.

-دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب التي أسست عليها هذه الدولة كانت دعوة إصلاحية بالنسبة للمرأة.

-دعوات تحرير المرأة مصطلح حديث ونحتاج مزيد بحث في الدعوات المشهورة عند الناس مثل دعوات قاسم أمين وغيره.

د.عدنان باحارث:

حجم المال الذي يأتي للمرأة السعودية وهي غير مكلفة شرعًا بالإنفاق ضخم جدًا، وهذا ليس موجودًا في أي مكان في العالم.

-جاءت هدى شعراوي ومزقت الحجاب ليكون مظهراً على تحرير المرأة، والآن يأتون بصورة امرأة قادت طائرة أليس بين هذه الأمور رابط صحيح؟!

-حين تمل المرأة دورها في تكثير النوع؛ فإنها تريد أن تدخل ميدان الرجال والرجل لن يرحمها.

-الرجل اقتصاديًّا يخدم الاقتصاد حين يجمع الثروة ثم يفتتها؛ أما المرأة فهي تجمع المال شرعًا ولا تفتته إلا بالإرث فقط، والاقتصاديون يعرفون الخطر الذي يشكله هذا الأمر.

أدار الندوة:

أنور العسيري ـ ياسر باعامر

تقف المرأة السعودية اليوم في دعوات الإصلاح الركن الذي يحاول البعض التسلق من ورائه لتوجيه أهداف وتمرير مخططات استراتيجية ذات مطامح تتعارض وعقيدة الإسلام.. تستخدم هذه الكتل المتربعة صدر الإعلام الشعارات البراقة ومصطلحات التحرير ودعوات مقاومة الظلم وحرب الامتهان، في حين تجد واقعهم تعرية للمرأة وامتهان لكرامتها وتسليع لدورها داخل المجتمع، فغدت سلعة في سوق النخاسة، ومسخت هويتها لتصبح مطية إغرائية للترويج لأي منتج جديد..

ندوتنا التي سننطلق وإياكم في غمارها تهدف إلى قراءة هذه الدعاوى والتأصيل لضوابط الإصلاح الإسلامي للمراة السعودية ومقاومة المغريات وتوجيه سفينة النجاة عبر ضيوف كانت لهم بصمة في تاريخنا الإصلاحي.. نعبر وإياكم معهم إلى رؤية أكثر تنوعاً.. قابلة -ولاشك- للأخذ والرد وتوزع الآراء ومقابلة الاختلاف.

فضيلة الشيخ الدكتور علي با دحدح.. دعنا ننطلق من ندوتنا بعودة حقيقية بالذاكرة إلى الفضاء الأول الذي انطلق منه الإسلام بشموله وتكامله في وسط بيئة جاهلية تضع المرأة بإنسانيتها وحيوية دورها في زاوية دونية حتى وصل الأمر ببعض القبائل إلى أن يدفعهم الخوف من العار والفقر إلى وأدهن..السؤال الذي يبعث نفسه من خلال تلك المواجهة بين الإسلام ومظاهر الجاهلية والتخلف هو: كيف استطاع أن يغير الإسلام تلك الصورة البالية عن المرأة في الجاهلية إلى هذه الصورة التي حولتها من رهينة إلى شريك حقيقي في الحقوق والواجبات؟

الحقيقة التاريخية هي ما ذكرت -أخي العزيز-، إذ إن المرأة في العصر الجاهلي في الجزيرة العربية كانت تواجه من مجتمعها سلبيات كثيرة منها أن الحقوق المالية للمرأة لم تكن ذات اعتبار فإذا مات زوج المرأة انتقلت كسلعة، فمن يرث هذا الميت يرث معه زوجته ومتاعه وكأنها جزء من هذا المتاع. أيضًا كانت المرأة عارًا بحيث ينظر إليها نظرة أشبه بشيء يتبرأ منه أو يستحيا منه. النقطة الثالثة وهي الأكثر أهمية وذكرت ذلك عائشة -رضي الله عنها- في الحديث الصحيح وهو انتشار ألوان البغاء وامتهانه في المجتمع الجاهلي، وهذا أيضا كان امتهان للمرأة فقد كان لهن رايات يعرفن بها وصور أخرى من وأد البنات، وإن كانت الصورة العامة الانطباعية ليست حقيقية، أي لم يكن العرب كلهم أو أكثرهم يمارسون هذا الجرم إنما كان بعضهم يفعل ذلك، وفي الجملة لم تكن المرأة في وضع ملائم يتناسب مع بيئتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت