بناء الإنسان الصالح في كل وظائف الحياة
م تسبر مع الدكتور مصطفى سيريتش أغوار فلسفة التعليم في الإسلام (1)
تمثل قضية التعليم وفلسفته أحد الشواغل المهمة للمهتمين بأمر الأمة، خاصة في مراحل الضعف والوهن؛ إذ إن التربية والتعليم مقومان أساسيان في عملية بناء النهضة. حول فلسفة التعليم الإسلامي والفارق بينه وبين التعليم الغربي كان هذا الحوار مع الدكتور مصطفى سيريتش رئيس علماء البوسنة والهرسك، وهو مربٍ ورجل تعليم من الطراز الأول.
وسط صيحات تنادي بالاهتمام بالتعليم وتحسين المناهج الدراسية، وغير ذلك، ومن موقعكم كرجل تعليم وممثل لأعلى الهرم الديني في البوسنة، ودراستكم المتنوعة في الأزهر، ثم في الولايات المتحدة، وهو ما أتاح لكم التعرف على الفلسفتين الإسلامية والغربية في التعليم، كيف تنظرون إلى هذه القضية الحساسة؟