عبد الملك القاسم
دين الإسلام دين الفطرة التي فطر الناس علها لا تبديل لخلق الله، وهذا مشاهد في الأطفال الصغار وكبار السن من أهل الإسلام بعيداً عن التأثيرات الخارجة!
أحد الدعاة ذهب إلى أثيوبيا وذكر أنه سمع أن المنصرين سارعوا إلى العمل على تنصير قبيلة لا دينية هناك. وذكر المنصرون لرئيس القبيلة واتباعه الكثير عن عيسى- عليه السلام - بأنه يغفر الخطيئة ويخلصكم من العذاب ومن الجحيم.
وهنا سئل رئيس القبيلة ومن هو عيسى هذا؟ فأجابوه: بأنه ابن الله.
وطلب رئيس القبيلة مهلة للرد على الجواب الذي هو مفترق الطرق لأمته وقبيلته كلها. وبعد حين اجتمع رئيس القبيلة وكبارها مع المنصرين وقالوا له: سمعنا كلامكم ونريد أن نسألكم: هل والد عيسى موجود؟ قالوا نعم. قال رئيس القبيلة رأينا أنه من غير المنطقي بل ومن (( العيب ) )أن نتعامل مع الابن ووالده موجود هذا نقص في حقه وفي قدر والده. كيف نذهب للابن ونقدمه وأباه حي
هنا أسقط في أيدي المنصرين وعلموا أنهم يحرثون في البحر وأن الفطرة السليمة لا تنقاد لترهات النصارى وخرافاتهم
لكن السؤال أين أهل العقيدة الصحيحة عن أولئك ومتى يصلون إليهم. فالأرض منبتة وهي مناخ لمن سبق