فهرس الكتاب

الصفحة 27135 من 27364

مشرف النافذة 19/8/1424

فرغوا من فلسطين واستوطنوا فيها.

واتجهوا إلى أفغانستان فعاثوا فيها.

وحطوا رحالهم في بغداد فأفسدوا فيها.

وها هي اليوم دمشق تضرب أراضيها.

اختر أحد المحاور التالية للحديث عنها

أبلغ رسالتك للعالم حول هذا التآمر الذي يستهدف بلاد المسلمين.

ماهي رؤيتك ونصيحتك؟.

ماهي الأولويات التي تتطلبها المرحلة.

أي الطرق يجب أن نسلك أولاً: الإعلام، التربية، التعليم، .... إلخ؟.

السلام عليكم ليس مثلي من يتكلم في هذه الامور الجسام ولكني تعلمت من كتاب قيمانصح بقرائته لكل من يواجه مشكله كتاب نشكر من وضعه بيننا قرائته بذاتها نعمه فكيف بالعمل به هذا الرحمه رزقنا اياها ربنالكي يربينافمنه نتربى على فهم السلف الصالح كثير من يود ان تزول هذه الغمه وكثير من يعتقد انه هو صلاح الدين الجديد.ان نقسم هذه الاولويات الى اقسام هذا خطأ كبير لاننا لسنا شرذمه قليلون بل نحن امه تستطيع ان تنهض في كل المجالات في وقت واحد.في الختام سأبدأ باصلاح نفسي ولن انتظر غيري حتى يصلحني طبعا اصلاح نفسي دينيا لاني اعلم كما الجميع انه لاعز لنا الا بلاسلام فارجوا من الاخوه ان يتحاملوا على شهواتهم وان يحاولوا اصلاح انفسهم. والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم:

العالم الإسلامي ـ وفقا لواقع فرض نفسه ـ يعيش تاريخه الأسود الحقيقى ، وسوف يحاسبنا الله جميعًا عما يحدث الآن ـ كل على قدر طاقته ومسئوليته ، وعلى قدر نطقه وصمته وتأييده ورفضه ، وربما لن ينجو منا غير من يعيشون الآن خلف جدران السجون ممن أرادوا الإصلاح فقيدت السلطة حركتهم وقمعتهم بالحديد والنار !!

إن كل تفريط اليوم يقابله إهدار دم شهيد ، وكل خسارة يخسرها الإسلام الآن تعنى إنقاص جزء من مُلك الصحابة وجهد التابعين .

لنا أن نتخيل وزر قوم هدموا ما بناه رسولهم الكريم ...

لنا أن نتخيل وزرنا ونحن صامتون أمام كل شئ , صامتون أمام جرائم الحكام , وصامتون أمام جرائم اليهود دون عجز منا أو ضعف ...

لنا أن نتخيل حدود الدولة الإسلامية في عهد الصحابة , وحدودها الآن في عهد أصحاب الجلالة والفخامة ...

لنا أن نتخيل الكفار الآن وهم يرتعون في كل بلاد الإسلام بما فيها السعودية ، وقد حرم الله عليهم الإقتراب منها ، فما بالنا وقد سكونها ؟!!

أى هوان هذا الذى نعيشه , وأى ضياع هذا الذى ألفناه ؟!!

لو كنا قطيع من الأغنام لعمى غبار السير عيون الخونة والأعداء , لو كنا أسراب من الجراد لصم طنين الحركة آذان الغزاة ولدمرنا الأخضر واليابس وأفسدنا عليهم الحياة .

تركنا البوسنة فالتفتوا للشيشان ، وتركنا الشيشان فالتفتوا إلى أفغانستان ، وتركنا أفغانستان فالتفتوا إلى العراق , واليوم تُهَدَد سوريا وإيران ولبنان ، ومصر تعيش في أمان الرقود وسلام الشجعان ، وتصمت صمت الطفل المقهور الذى لا حول له ولا قوة .

تركنا الأهل في فلسطين وكأنهم ليسوا عرب أو مسلمين .

أصبح لا شئ يهم الحكام ولا يثير حفيظتهم طالما ظلت كراسيهم في الشرق وأموالهم في الغرب (ملايير من الدولارات في أبناك أمريكا وسويسرا لأسرة آل سعود مثلا , وهذا هو السر الذي يجعلهم خاضعين خضوع الكلاب لأمريكا خوفا من تجميدها) .

الكعبة الشريفة صارت على مرمى حجر من الأعداء ، وقبر رسولنا الكريم أصبح على مدى البصر , ولا شئ يحركنا أو يقلقنا وكأن انتصارات أمريكا تصب في صالح الإسلام !!

إلى هذا الحد صِرنا جبلات وأموات نأكل كالأنعام ونشرب كالدواب ونصب اللعنات على بعضنا البعض ، وأمام أمريكا يبلع كل مسئول لسانه ويثبت في مكانه ويقف أمام الكلب بوش وكأنه يقف في الصلاة , لا حركة ولا خروج عن النص !!

فى بلادنا العامرة تحول الحاكم إلى لص ، وعالم الدين إلى زنديق, يسبح بحمد الحاكم وحكمته.

فى بلادنا تحول الأسد إلى كلب ، والكلب إلى قط ، والقط إلى فأر ، والفأر صار فأر أجرب يعف عليه الذباب .

لم تعد لنا أنياب , لنا ذيول وقرون وكروش وبطون ، ولنا عيون نشاهد بها جرائم اليهود ونقول"لا حول ولا قوة إلا بالله".

نعم , لا حول ولا قوة إلا بالله ، ولكن هل ظلمنا الله , هل خلقنا من غير موارد وثروات , هل جعلنا في منطقة زلازل وبراكين , هل خلقنا من غير أفئدة وعقول , 7 هل نحن قِلة ؟!!

لا , لقد صرنا من الكثرة بحيث أصبح حكامنا يطالبوننا بتحديد النسل , نعم نحن كُثر ولكن كغثاء السيل .

صدقت يا سيدى يا رسول الله , لا توجد أمة على وجه الأرض أخبرها الله بما سوف يحدث لها ثم فعلت عكس ما اُمرت به , غير أمة الإسلام !!

لا توجد أمة إحتوى كتابها على كل أخبارها ثم نكصت عهدها ونقضت غزلها ووالت عدوها , غير أمة الإسلام !!

لا توجد أمة أطلعها الله على عدوها إلا أمة الإسلام ، وعلى الرغم من ذلك سعينا لنقيم مع العدو سلام !!

سلام مع اليهود يا ولي عهد السعودية ,و يا حكام العرب الأصنام , سلام مع اليهود أولاد الحرام , سلام مع القتلة والزناة وصُناع الظلام ....!!

حقًا .. إن الطيور على أشكالها تقع , نصادق بوش وشارون وبلير ، ونعادى أسامه بن لادن رضي الله عنه والظواهرى وصدام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت