فهرس الكتاب

الصفحة 21161 من 27364

عند التأمل لمعاني السنة ، ومعاني الجماعة ، كما وردت في النصوص الشرعية ، وكما عبر عنها وفهمها السلف ؛ نجد أنه يتحدد بوضوح المفهوم السليم لأهل السنة والجماعة .

من هم ؟ وما صفاتهم ؟ وما منهجهم ؟ وعليه فإنا نستطيع أن نعرَّف أهل السنة من وجوه متعددة ، من خلال صفاتهم وسماتهم ، ومنهجهم ، ومن خلال تعريف السلف لهم ، أي من خلال تعريفهم هم بأنفسهم ، فأهل الدار أدرى بما فيها وأهل مكة أدرى بشعابها .

ومن هذه الوجوه التي يمكن أن نتعرف بها على أهل السنة:

أولاً: أنهم هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهم أهل السنة الذين علموها ، ووعوها وعملوا بها ، ونقلوها ، وحملوها ، رواية ودراية ، ومنهجاً ، فهم أجدر من يستحق التسمي بأهل السنة لسبقهم إلى السنة علماً وعملاً وزمناً .

ثانياً: يليهم كذلك أتباع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذين أخذوا عنهم هذا الدين ، ونقلوه وعلموه وعملوا به ، من التابعين وتابعيهم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، فهم أهل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تمسكوا بها ، ولم يبتدعوا ولم يتبعوا غير سبيل المؤمنين .

ثالثاً: وأهل السنة والجماعة هم السلف الصالح أهل الكتاب والسنة العاملون بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم 16، المتبعون لآثار الصحابة والتابعين وأئمة الهدى ، المقتدى بهم في الدين ، الذين لم يبتدعوا ولم يبدلوا ، ولم يحدثوا في دين الله ما ليس منه .

رابعاً: أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية من بين الفرق وهم الطائفة الظاهرة والمنصورة إلى قيام الساعة 17 لأنهم هم الذين ينطبق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) )18 وفي لفظ: (( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ) )الحديث 19

خامساً: هم الغرباء إذا كثرت الأهواء والضلالات والبدع ، وفسد الزمان ، أخذاً من قوله صلى الله عليه وسلم: (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً ، فطوبى للغرباء ) )20 وقال صلى الله عليه وسلم: (( طوبى للغرباء ، أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ) )21 وهذا الوصف إنما ينطبق على أهل السنة .

سادساً: وهم أصحاب الحديث رواية ودراية علماً وعملاً لذلك نجد أن أئمة السلف فسروا الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ، أهل السنة والجماعة ، بأنهم: ( أصحاب الحديث ) فقد روي ذلك عن ابن المبارك ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، وابن المديني ، وأحمد بن سنان 22، وهذا حق فإن أصحاب الحديث الجديرين بهذا الوصف هم أئمة أهل السنة .

قال الإمام أحمد في الطائفة المنصورة: ( إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم ، قال القاضي عياض:( إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث ) 23 قلت: وعامة المسلمين الذين على الفطرة والسلامة ولم يسلكوا مسالك الأهواء والبدع ، هم على السنة ، وهم تبع لعلمائهم بالاهتداء والاقتداء .

لماذا سموا بأهل السنة الجماعة ؟

سُمِّي أهل السنة بذلك: لأنهم الآخذون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم العاملون بها ، العاملون بمقتضاها ، والمتمثلون لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بسنتي ) )24، فالسنة هي: ما تلقاه الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من الشرع والدين ، والهدي الظهر والباطن ، وتلقاه عنهم التابعون ، ثم تابعوهم ثم أئمة الهدى العلماء العدول ، والمقتدون بهم ، ومن سلك سبيلهم إلى يوم القيامة 25.

ومن هنا صار أهل الحق المتبعون للسنة: أهل السنة فهم الجديرون بذلك على الحقيقة .

أما تسميتهم بالجماعة: فلأنهم أخذوا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجماعة ، فاجتمعوا على الحق , وأخذوا به , واقتفوا أثر جماعة المسلمين المستمسكين بالسنة ، من الصحابة والتابعين وأتباعهم ، ولأنهم أجمعوا على الحق ، وعلى اتباع الجماعة , أهل السنة والحق ، ولأنهم دائماً - بحمد الله - يجتمعون على أئمتهم ، ويجتمعون على الجهاد ، مع ولاة المسلمين ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويجتمعون على السنة والاتباع ، وترك البدع والأهواء والفرق ، فهم الجماعة التي عناها الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفها وأمر بالأخذ بها .

وأخيراً نصل إلى نتيجة بينة واضحة وهي أن: ( أهل السنة والجماعة ) اسم ووصف استمد:

أولاً: من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، حينما أمر بالسنة وأوصى بها (( عليكم بسنتي ) )، وحينما أمر بالجماعة وأوصى بها , ونهى عن خلافها ومفارقتها ، والخروج والشذوذ عنها ، فأهل السنة والجماعة إنما سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفهم بذلك .

ثانياً: استمد من آثار الصحابة ، والسلف في القرون الفاضلة , من قولهم ووصفهم وحالهم ، فهو اسم ووصف أجمع عليه أئمة الهدى ، وسموا به أهل الحق ووصفوهم به وتلك آثارهم شاهدة ناطقة في مصنفاتهم في كتب السنن والآثار .

ثالثاً: أن مصطلح أهل السنة والجماعة وصف شرعي وواقعي صادق ومعبر ، يتميز به أهل الحق عن أهل البدع والأهواء ، وهذا بخلاف ما يظنه البعض من أن ( أهل السنة والجماعة ) ، إنما هو اسم أحدث عبر السنين ، وأنه لم يعرف إلا بعد الافتراق ، والحق أنه اسم شعي مأثور عن سلف هذه الأمة ، منذ عهد الصحابة والتابعين ، والصدر الأول والقرون الفاضلة .

أما ما يقوله بعض أهل الأهواء من أن أهل السنة يقصرون السنة والسلفية عليهم ؛ وأنهم يقصدون بالسلف الصالح: من كان على مذهبهم فهذا صحيح ، وهو الحق ، وليس عيباً ولا خطأ ، فإن السلف الصالح هم أهل السنة والعكس كذلك شرعاً وواقعاً كما أسلفت فمن لم يكن على مذهب السلف ولم يسلك منهجهم وسبيلهم فهو مفارق للسنة والجماعة .

كما نقول لهؤلاء المفتونين ، وتلكم النابتة التي تتنكر للسنة وأهلها: هذه هي السنة ، وهؤلاء هم أهلها ، أهل السنة والجماعة ، فإن أعرضتم وأبيتم قول الحق ، فليس لنا معكم إلا مقولة نوح عليه السلام للمعرضين: { قَالَ يَا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ } (هود:28)

وهل هم محصورون في مكان أو زمان ؟

أهل السنة والجماعة لا يحصرهم مكان أو زمان ، إنما قد يكثرون في بلد ويقلون في آخر ، وقد يكثرون في زمان ، ويقلون في زمان 26 لكنهم لا ينقطعون

ففيهم أعلام الهدى ، ومصابيح الدجى ، وحجة الله على الخلق إلى أن تقوم الساعة ، وبهم يتحقق وعد الله بحفظ الدين .

وبهذا يتبين من هم أهل السنة والجماعة ، ومن هم السلف الصالح ، وأن دعاوى الفرق المفارقة للسنة والجماعة ، بأنها من أهل السنة والجماعة ، وانتحالها للسلف الصالح أو بعضهم ، مردودة بالضوابط الشرعية ، والأصول العلمية ، والحقائق التاريخية .

كما تسقط دعوى أن المسلمين كلهم على السنة فهذا تكذيب لخبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بأن الافتراق حاصل ، ومكابرة وتكذيب للواقع .

وكذا بقية الدعاوي .

وعليه: فالسنة ليست حزباً ولا شعاراً ولا مذهباً يتعصب له ، بل هي ميراث النبوة ومنهاجها ، والصراط المستقيم ، والعروة الوثقى ، وسبيل المؤمنين ، والواضحة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .

وما يخرج عن ذلك من الأخطاء والزلات والبدع التي تحدث من أهل البدع أو من المنتسبين للسنة ، فليست من السنة في شيء ، ولا تحسب على المنهج الحق .

أصول الدين ( العقيدة ) هي أركان الدين وقطعياته

أصول الدين هي كل ما ثبت وصح من الدين ، من الأمور الاعتقادية العلمية والعملية،والغيبيات الثابتة بالنصوص الصحيحة.

أصول الدين ليست محصورة بـ ( أركان الإيمان وأركان الإسلام ) .

أركان الإيمان الستة وأركان الإسلام الخمسة ، جاءت مجملة وجاءت مفصلة ، وكل ذلك بنصوص قطعية ، وكل هذه القطعيات لابد للمسلم الذي تبلغه أن يعتقدها جملة وتفصيلاً ، ولا يشك فيها أو يعارضها ، ولا يردها أو يضيق بها .

فالإيمان بالله تعالى وهو الركن الأول من أركان الإيمان وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله (الركن الأول من أركان الإسلام ) لا يصح من المسلم ، حتى يسلِّم بتفاصيله وقواعده القطيعة ، مثل أسماء الله وصفاته وأفعاله الثابتة بالنصوص ، مثل عبادة الله تعالى وحده وعدم الشرك به وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، واعتقاد خلاف ذلك والشك فيه أو ردَّه ينافي الدين والعقيدة .

وكذلك الإيمان بالملائكة لا يصح من المسلم حتى يسلِّم بما صح من أخبارهم و أوصافهم وأعمالهم وأسماء من وردت أسماؤهم ، مثل كونهم عبادٌ لله تعالى ، لا يعصون ولهم أجسام ، وهم ذوو أجنحة ، ويكتبون ، ويصعدون وينزلون ، ويطوفون .. وغير ذلك مما ثبت بالنصوص القطعية .

ولذلك نجد أهل الأهواء من الفلاسفة والعقلانيين ونحوهم ، حينما وقفوا عند الإيمان المجمل قالوا بما يصادم النصوص القطعية ، مثل زعمهم أن الملائكة ليس لهم وجود حقيقي ، أو ليس لهم حقيقة ذاتية ، إنما هم نوازع الخير في الإنسان !! أو أنهم الأخيار من البشر ، ونحو ذلك من التأويلات .

وكذلك الإيمان بالكتب لا يكفي فيه الإيمان المجمل ، بل لا يصح إيمان المسلم حتى يُؤمن بما سماه الله تعالى من كتبهم كالقرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم ونحو ذلك ، وكذلك الإيمان بالرسل قد يُسلم به البعض إجمالاً ثم يكفر برسالة عيسى عليه السلام ، فقد فعل ذلك بعض العصرانيين ، وزعم أن عيسى عليه السلام - مصطلح مجدد - وليس بنبي ولا رسول مع إقراره بركن الإيمان بالرسل فهل يعد هذا مؤمناً ؟ لا .. فالله تعالى يقول عن وصف المؤمنين: { لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } (البقرة: من الآية285) ويقول سبحانه: {أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} (البقرة: من الآية85) ثم كيف نخرج هذه المسلَّمات والقطعيات - وأمثالها كثير - من العقيدة .

وهكذا الإيمان باليوم الآخر قد يدعيه من ينكر الحياة البرزخية ، أو ينكر بعث الأجساد , أو ينكر الشفاعة والرؤية أو ينكر الجنة والنار , ويصرفها - كما زعم أحد العقلانيين المعاصرين - بأن الجنة هي ( المدنية الغربية ) !! ويُقابله من زعم أن الدجال الذي ثبتت به النصوص القطعية ، هو الحضارة الغربية .

وهذا أنموذج من تناقض أهل الأهواء وأدعياء العقلانية .

وكذلك الإيمان بالقدر ، يُقرُّ به إجمالاً من يزعم أن الله لم يُقدر أفعال العباد ولم يخلقها ، أو بعضها وهم ( القدرية ) ، لكنهم بذلك ينقضون أصل الإيمان بالقدر .

ونقول مثل ذلك في أركان الإسلام , فإن من يشهد أن لا إله إلا الله ثم يشرك مع الله غيره ، لا تصح منه الشهادة وكذلك شهادة أن محمداً رسول الله ، لا تصح ممن يستمد الدين من غير الرسول صلى الله عليه وسلم . وإقام الصلاة لا يكفي فيه مجرد الإقرار بها أو عملها دون شروطها وأركانها .

وهكذا بقية الأركان وأصول الدين ومبانيه لها شروط وأركان ولوازم وتفريعات قطعية ، جاءت في قطعيات النصوص ( القرآن والسنة ) والتزمها السلف الصالح لذلك ، لا من عند أنفسهم .

وحصر العقيدة في أركان الإيمان وأركان الإسلام مجردة عن أصولها وشرائطها وأركانها ولوازمها ، وعن الأصول والقطعيات الأخرى الثابتة بالنصوص الشرعية مسلك هدَّام ، إذ يقوم على تمزيق الدين وتجزئته ، والإيمان ببعض والكفر بالبعض الآخر كما بينت آنفاً .

وقد آثار أهل الأهواء من ( المستشرقين والحداثيين والعقلانيين والمنافقين ومن سلك سبيلهم ) شبهة حول التفصيلات في مسائل العقيدة المتفرعة عن أصول الإيمان وأركان الإسلام ، وهي ما عبر بها أحدهم بـ ( تلك التفصيلات المحيرة التي استحدثت في أزمنة الصراعات الكلامية ) 27 وهذا وصف صادق لعقائد الفرق الضالة فهي فعلاً أمور محيِّره ، ومحدثات كلامية ولا يصح ذلك أبداً في وصف عقيدة السلف ، فالحق أن السلف ( أهل السنة والجماعة ) أنكروا تلكم المحارات والمحدثات والبدع ، ولم يوردوا من التفصيلات في كتب العقيدة على سبيل التقرير والإثبات إلا ما ثبت بالكتاب والسنة ، وما كان من لوازم أصول العقيدة ، وما يند عن ذلك من بعض الاستطرادات أو التجاوزات النادرة فليست هي المنهج .

أما ما وصف الكاتب - مما ذكرته أنفاً - فإنما ينطبق على مناهج أهل الافتراق والأهواء والبدع من الفرق الكلامية والصوفية والشيعية ومن سلك سبيلهم قديماً وحديثاً .

السلف ( أهل السنة والجماعة ) لا يختلفون في أصل من الأصول 28

من سمات أهل السنة والجماعة السلف الصالح ، أنهم لا يختلفون ولم يختلفوا في أصل من أصول الدين وقواعد الاعتقاد ، فقولهم في مسائل الاعتقاد قول واحد بحمد الله ، كما قال ابن قتيبة: ( إن أهل السنة لم يختلفوا في شيء من أقوالهم إلا في مسألة اللفظ ) 29، يعني بذلك الفظ بالقرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق ؟ ومع ذلك فإن خلافهم في هذا - كما عند البخاري ( إن صح ) والإمام أحمد - خلاف لفظي حيث يجمعون على الأصل وهو أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق .

بخلاف أهل البدع ، فإنهم لا يوافقون أهل السنة في الأصول أو بعضها ، كما أنهم لا يتفقون على أصولهم ، بل كل حزب بما لديهم فرحون ، بل إن الفرقة الواحدة منهم لا يتفق أفرادها على أصل كل الاتفاق .

أما عند أهل السنة - بحمد الله -: فهم يتفقون جملة وتفصيلاً أئمتهم وعامتهم على أصول العقيدة ، وما يقع من بعض أفرادهم من مخالفة للأصول التي اتفقوا عليها فهو خطأ مردود على قائله ، مع أن ذلك - بحمد الله - نادر جداً ، والنادر لا حكم له

فقول أهل السنة في صفات الله تعالى وأسمائه وأفعاله واحد .

وقولهم في الكلام والاستواء والعلو لا يختلف .

وقولهم في الرؤية والشفاعة وسائر السمعيات لا يختلف .

وقولهم في الإيمان وتعريفه وأصوله ( أركانه ) ومسائله واحد .

وقولهم في القدر واحد .

وقواعدهم في الأسماء والأحكام لا تختلف .

وقولهم في الصحابة والسلف الصالح واحد .

فاختلاف أهل السنة إنما كان في الاجتهاديات من أمور الأحكام ، أو فرعيات المسائل الملحقة بالعقيدة مما لم يرد به دليل قاطع ، وذلك:

كمسألة اللفظ بالقرآن - التي سبق ذكرها - ومسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في المعراج ، هل كانت بصرية أو قلبية ؟ ومسألة رؤية الله تعالى في المنام , ومسألة ابن صياد هل هو الدجال الذي يخرج في آخر الزمان أو غيره ؟ ونحو ذلك من المسائل المختلف عليها ولم يرد الدليل صريحاً فيها وألحقها العلماء بموضوعات العقيدة لأنها تندرج في جنسها علمياً وموضوعياً لا عقدياً .

وهذه الأمور ونحوها ليست من أصول الاعتقاد والخلاف فيها دائر مع النصوص لم يقل فيها السلف برأيهم المحض - والله أعلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت