الجمعة:20/04/2001
(الشبكة الإسلامية) المغرب- إدريس العلمي
بلاغ من المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني حول ندوة صهيونية بمدينة الصويرة:
"ندين استهتار بعض المتصهينين بإجماع المغاربة على رفض التطبيع ونطالب بمحاسبة ومساءلة المسؤولين"
قام بعض المطبعين المغاربة بتنظيم ندوة علمية، في مدينة الصويرة يومي18و19 أبريل بمشاركة"فاعلة"من طرف صهاينة قادمين من قلب الكيان الصهيوني، مع دعوة عدد من الأساتذة الجامعيين المغاربة للمشاركة في الندوة. و على إثر ذلك أصدرت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بلاغا تدين فيه هذا الفعل الشنيع الذي يخرق إجماع المغاربة على رفض التطبيع. و هذا نص البلاغ:
"في الوقت الذي تسحق فيه الآلة الإجرامية العسكرية الصهيونية أبناءنا في فلسطين. وتصعد من أعمالها الإجرامية متحدية العالم ومستخفة بالعرب والمسلمين. وفي الوقت الذي أصبحت فيه أصوات وازنة في الغرب تطالب بمقاطعة الكيان الصهيوني ومعاملته مثل ما عومل به النظام العنصري في جنوب إفريقيا. وبعد أن أجمع الشعب المغربي بكل مكوناته وفئاته على رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة، وعلى اعتبار أي محاولة للتطبيع خيانة وطنية وقومية ودينية، ومساعدة مباشرة للصهاينة فيما يرتكبونه من حرب إبادة وجرائم مريعة ضد أبنائنا ومقدساتنا في فلسسطين."
في هذا الوقت بالذات يجرؤ بعض المتصهينين على تنظيم ندوة قيل عنها بأنها علمية، في مدينة الصويرة يومي18و19 أبريل الحالي بمشاركة"فاعلة"من طرف صهاينة قادمين من قلب الكيان الصهيوني، مع دعوة عدد من الأساتذة الجامعيين المغاربة للمشاركة في الندوة، متحدين أبناء شعبنا وشعورنا وكياننا، مستهدفين هويتنا وتلاحمنا الكامل في دعمنا لأبطال انتفاضة الأقصى، ومساعدة الصهاينة على فك الطوق عنهم وتشجيعهم على الاستمرار في حماقاتهم وجرائمهم القذرة.
إن الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني وهي تثير انتباه الشعب المغربي، الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة، إلى أنه لايزال هناك من يحاول الاستهتار بإجماعنا وخدمة المخططات الصهيونية على أرضنا:
ــ تؤكد على ضرورة رفض الصهاينة والمتصهينين وفضحهم وعزلهم والعمل على نبذهم مجتمعيا.
ــ تدعو الشعب المغربي إلى المزيد من التعبئة والالتحام بأبطال انتفاضة الأقصى وتقديم كل وسائل الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني في معركته المصيرية من أجل العودة والتحرير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ــ تدين الجمعية بكل قوة من عمل على إعداد ندوة الصويرة والتي يتجلى أن هدفها الوحيد هو فتح الباب للصهاينة ليخترقوا جسمنا المغربي، في محاولة لكسر الإجماع الشعبي وفك الخناق عن قادة الإجرام الصهيوني ودعم جرائمهم البشعة وتشجيعهم على ارتكابها والإستمرار في تقتيل أبنائنا ودوس مقدساتنا في فلسطين.
ــ تطالب الجمعية المسؤولين المغاربة بإيقاف هذه الندوة"الفيروس"وبمحاسبة ومساءلة من تجرأ على إحضار الصهاينة إلى أرضنا.
ــ تطالب الجمعية كل المغاربة من أساتذة وغيرهم، المتواجدين في هذه الندوة بأن ينسحبوا منها ويعلنوا إدانتهم لمحاولة إقحامهم في هذا العمل الداعم للإجرام الصهيوني تحت ستار العلم.
ــ تحيي الجمعية المغربية موقف الأساتذة الجامعيين المغاربة من خلال إطارهم المناضل النقابة الوطنية للتعليم العالي التي كانت دائما سندا حقيقيا لأبنائنا في فلسطين وحصنا منيعا ضد كل أشكال الإختراق الصهيوني لجسم أسرة التعليم العالي، وتناشد الجمعية المغربية النقابة الوطنية للتعليم العالي بأن تطرد من صفوفها كل من يرفض الانسحاب من ندوة الصويرة.
ــ تناشد الجمعية الشعب المغربي بكل فئاته وقطاعاته بالمزيد من الحذر والحيطة ضد ألاعيب المتصهينين ومخططات أباطرة الإجرام الصهيوني التي تستهدف اختراق الجسم المغربي المتماسك وتسريب فيروس التطبيع مع العدو.
المكتب التنفيذي
الرباط في 17/04/2001