فهرس الكتاب

الصفحة 21032 من 27364

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأستاذ الشيخ: سلمان بن فهد العودة المحترم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

قبل عرض سؤالي عن برنامج الداعية عمرو خالد أحب أن أستعرض لك بعض الآراء التي قيلت حول برنامج (ستار أكاديمي ) لعمل مقارنة بينه وبين برنامج ( صناع الحياة ) لمعرفة ما هو سر إقبال الناس على هذا البرنامج وبرامج المسابقات الغير هادفة يقول أحد -المواطنين وهو متابع جيد لستار أكاديمي - بأنه برنامج مسلٍ وممتع ويساعد على قضاء وقت الفراغ وهدفه صناعة النجوم العرب والكشف عن مواهبهم وقدراتهم الفنية المبدعة على الهواء مباشرة حيث تشاهد حياتهم اليومية.

ويقول رأي آخر أنا لا أعتبر متابعة برنامج ستار أكاديمي مضيعة للوقت إلا إذا بالغ المشاهد في متابعته وهذا البرنامج ترفيهي والإنسان بطبيعته يحتاج للترفيه عن نفسه بين الحين والآخر.

وتؤكد مشاهدة أخرى: لا مانع من أن أتابع هذا البرنامج فهو يعلم عادات صائبة كالاعتماد على النفس وبعض السلوكيات في التعامل والغذاء والرياضة ويمنح الشهرة للمشاركين ويحقق عائداً مجزياً للشركات الفنية ( أرجو من أستاذنا الشيخ التركيز على مسألة الشهرة والعائد المادي لأنه سيكون أحد أسباب قلة مشاهدي برنامج عمرو خالد) .

وتقول أحد المشاهدات: برنامج ستار أكاديمي يعلم أحد المجالات العملية وهو الفن بواسطة أفضل الكفاءات التدريسية في المجال الفني على مستوى الوطن العربي .

ويقول أستاذ في علم التاريخ: أنه برنامج غايته السامية مادية حيث استطاع استقطاب عدد ضخم جداً من المشاهدين العرب.

من كل الردود التي ذكرتها والتي قرأتها في مختلف المجلات والصحف عن البرنامجين تؤكد حقيقة واحدة وواضحة وهي أن برنامج ( صناع الحياة ) له فائدة وهدف بناء في بناء نهضة الأمة العربية والإسلامية على خلاف (ستار أكاديمي ) الذي يفتقر إلى الهدف ويعتبر مضيعة للوقت ولا يعدو كونه أشبه بفقاعات الهواء في الماء.

أولاً: ما رأيك في كل ما قيل ؟

والسؤال هنا: لماذا هذا الإقبال على مثل تلك البرامج التافهة حيث وصل عدد الاتصالات اليومية إلى ( 100 مليون ) متصل .

بينما برنامج عمرو خالد على الرغم من نجاح فكرته إلا أنه تجاوز ( 54.000 ) من المشاهدين

هل لغياب الحافز المادي والمغريات الأخرى كالشهرة والأضواء والاحترام من الحكومات والشعوب لأصحاب الشهرة والمال أم كون البرنامج لم يلق ترويجا له ( الدعاية والإعلان ) كما يجب.

السؤال الثاني: إذا كان لم يلق ترويجا كافيا له فهناك برامج مسابقات أخرى لم تلق ترويجا ولكن وصل عدد متصليها إلى أكثر من ( 100.000 ) متصل في اليوم.

يقول أستاذ في علم النفس بجامعة الملك سعود: إن الإنسان يبحث عن الوسائل التي تشبع حاجاته وغرائزه, والمال إحدى هذه الغرائز, فلا يكفي مجرد الدعوة إلى شيء, ووضع الأهداف النبيلة يجعل الناس تتبعك, لا بد من وجود محفزات تشجع الشباب على الإقبال الشديد والمشاركة الفعالة.

هذه هي أسئلتي وأرجو منك الإجابة عليها بالإضافة لرأيك في شخص الداعية عمرو خالد في معاناته لإنجاح فكرة برنامجه، وما هي الرؤية المستقبلية للبرنامج وما يصنعه مع الشباب والأمة . أرجو إرسال إجاباتك على رقم الفاكس ( ) .

ولك جزيل الشكر والتقدير.

أحتكم د. سهام الصالح

أختي الكريمة/د. سهام الصالح وفقها الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

تحدثت في رسالتك الرائقة عن برنامج ( استار أكاديمي ) وصناعة النجوم - كما تسمى -، وسر إقبال الناس عليها؛ مقارنة بالبرامج الهادفة كبرنامج الأستاذ عمرو خالد وغيره.

ولعل من اللافت أن الدورة الثانية لهذا البرنامج العابث ( استار أكاديمي ) قد بدأت هذا الأسبوع (يوم الجمعة الموافق ل31 ديسمبر 2004) وفي الوقت الذي يستعد فيه الطلاب والطالبات هنا لاختباراتهم، وتجاوز الفصل النصفي الأول من الدراسة.

ولي تعليقات على ما ذكرت تتمثل في:

أولاً: البرامج الجادة لها جمهور عريض، وعريض جداً؛ ولكن ليس جمهور الصراخ والتصفيق، وإنما جمهور المتابعة، والفهم، والحوار، والعمل؛ بينما هذه البرامج الهابطة ذات استفزاز وإثارة وقتية ليس لها دوام { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ } (الرعد: من الآية17) .

إن الأرقام والإحصائيات تؤكد هذا، فلو دخلت على المواقع الإلكترونية الخاصة بهذه البرامج لرأيت المشاركة والتفاعل والإيجابية على أشدها، وهكذا التقارير المعتمدة توحي بذلك.

فقناة (المجد) على حداثة سنها سجلت تفوقاً كبيراً ليس في السعودية فحسب، بل في الخليج، والمغرب، وغيرهما.

وقناة (اقرأ) هي الأولى في مصر من القنوات التي تستقبل من خارج القطر المصري، بشهادة إدارة الإذاعة والتلفزيون .

يجب أن ندرك أن ثمت ارتباكاً مقصوداً في بعض الأرقام، فحين يقال مثلاً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت