حاوره: نزار عثمان وحسن عبد الحميد 19/5/1424
-غياب الاتفاق والتنسيق بين المعارضة يجعلها غير صادقة في مطالبها، وليست بالقوة التي تؤثر في مواقف الحكومة.
-يعتقد الترابي أن التمرد ربما يصل بهم إلى حل ينالون به شرف حل قضية السودان، وهذا وهم كبير وقصور فادح في الفهم السياسي.
-قانون السلام من المناورات الأمريكية التي تريد به أن تعطي حجماً أكبر لقضية السلام، وتحاول أن تضغط بها على الحكومة لتجعلها تختزل الطريق وتقبل ما يفرض عليها.
-تحاول الماسونية التقرب إلى الدولة واختراقها عن طريق بعض موظفيها الكبار، ثم العمل سراً على إحداث التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني.
الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان، شيخ قارب الثمانين من عمره لكنه -بحمد لله- يفيض حيوية ويمتلئ نشاطاً، يشارك في الحياة الثقافية خطابة وكتابة، والحياة الدعوية توجيهاً وإرشاداً، بالإضافة إلي مسؤولياته العديدة الأخرى، وهو اسم في حاضر السودان يعرفه كل السودانيين بمختلف أجيالهم وأعمارهم، متواضع، كريم، زاهد، غيور على دينه ووطنه، جريء لا يهادن في الحق، اجتماعي من الطراز الأول، يخدمك في بيته بنفسه، ويحيطك برعايته، ويقبل عليك بكليته حتى تخال أنك أحب الناس إليه.
والشيخ صادق من المؤسسين لجماعة الإخوان المسلمين في السودان، انضم إلى ركبها بمصر في بداية الأربعينيات من القرن المنصرم، وكان عمره وقتها لا يتجاوز السابعة عشرة، التقى بالإمام حسن البنا وله معه ذكريات عطره، ساهم -مع زملائه- في تأسيس الدعوة بالسودان، وبقي أخاً ملتزماً لأكثر من ستين عاماً، تولى منصب المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان قبل اثني عشر عاماً.
كان (الإسلام اليوم) في ضيافة الشيخ صادق ساعات طوال، تجولنا معه في الواقع الدعوي والسياسي في السودان، وفي ذكرياته مع الإخوان المسلمين، فكان هذا الحوار:
أين وصلت الحركة الإسلامية في السودان وكيف تنظرون لمستقبلها في هذه المرحلة؟