فهرس الكتاب

الصفحة 11295 من 27364

و لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود

اليهودية Judaism:

تعريفها: هي الملة التي يدين بها اليهود وهم أمة موسى - عليه السلام -.

أصلها: كانت في أصلها قبل أن يحرفها اليهود - هي الديانة المنزلة من الله - تعالى - على موسى - عليه السلام -، وكتابها: التوراة، وهي الآن ديانة باطلة لأن اليهود حرفوها ولأنها نسخت بالإسلام.

سبب تسميتها: سميت اليهودية بذلك نسبة إلى اليهود، وهم أتباعها، وسموا يهوداً: نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب، الذي ينتمي إليه بنو إسرائيل، الذين بعث فيهم موسى - عليه السلام -، فقلبت العرب الذال دالاً؟

وقيل: نسبة إلى الهود، بشدّ الدال، وهو التوبة والرجوع، وذلك نسبة إلى قول موسى لربه: (( إنا هدنا إليك ) )أي تبنا ورجعنا إليك يا ربنا، وذلك أن بني إسرائيل حين غاب عنهم موسى - عليه السلام - وذهب لميقات ربه، صنعوا عجلاً من ذهب وعبدوه، فلما رجع موسى وجدهم قد ارتدوا، فغضب عليهم وأنبهم فرجع أكثرهم وتابوا، فقال موسى هذه الكلمة؛ فسموا هوداً ثم حولت إلى (يهود) والله أعلم.

الصهيونية Zionism:

تعريفها: هي منظمة يهودية تنفيذية، مهمتها تنفيذ المخططات المرسومة لإعادة مجد بني إسرائيل - اليهود وبناء هيكل سليمان، ثم إقامة مملكة إسرائيل، ثم السيطرة من خلالها على العالم تحت ملك (ملك يهوذا) المنتظر.

وسميت بذلك: نسبة إلى (صهيون) ، وهو جبل يقع جنوب بيت المقدس يقدسه اليهود.

الماسونية والصهيونية:

والصهيونية قرينة للماسونية، إلا أن الصهيونية يهودية بحتة في شكلها وأسلوبها ومضمونها وأشخاصها، في حين أن الماسونية يهودية مبطنة تظهر شعارات إنسانية عامة، وقد ينطوى تحت لوائها غير اليهود من المخدوعين والنفعيين.

كما أن الصهيونية حركة دينية سياسية معلنة، تخدم اليهود بطريق مباشر، فهي الجهاز التنفيذي الشرعي والرسمي لليهودية العالمية.

في حين أن الماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود.

تاريخها ونشأتها:

الصهيونية كالماسونية، ليست وليدة هذا العصر، فقد مرت بمراحل كثيرة منذ القرون الأولى قبل ظهور المسيحية وبعدها، وقبل ظهور الإسلام وبعده، وكانت مراحلها الأولى مهمتها تحريض اليهود على الانتفاض والعودة إلى أرض فلسطين وبناء هيكل سليمان، وتأسيس مملكة إسرائيل الكبرى، وحوك المؤامرات والمكائد ضد الأمم والشعوب الأخرى.

أما الصهيونية الحديثة: فقد بدأت نواتها الأولى عام 1806م حين اجتمع المجلس الأعلى لليهود بدعوة من نابليون لاستغلال أطماع اليهود وتحريضهم على مساعدته ثم حركة (هرتزل) اليهودي التي تمخضت عن المؤتمر اليهودي العالمي في مدينة (بال) بسويسرا عام 1897م والذي قرر فيه أقطاب اليهود ما يسمى ب (بروتوكلات صهيون) ، وهو المخطط اليهودي الجديد للاستيلاء على العالم، ومن هذا المؤتمر انبثقت المنظمة الصهيونية الحديثة.

أهداف الصهيونية:

ذكرنا أن الصهيونية حركة يهودية خالصة، أما أهدافها؛ فهي ذات جانبين:

ديني وسياسي.

أما الجانب الديني فيتلخص فيما يلي:

1.إثارة الحماس الديني بين أفراد اليهود في جميع أنحاء العالم، لعودتهم إلى أرض الميعاد المزعومة (أرض فلسطين) .

2.حث سائر اليهود على التمسك بالتعاليم الدينية والعبادات والشعائر اليهودية والالتزام بأحكام الشريعة اليهودية.

3.إثارة الروح القتالية بين اليهود، والعصبية الدينية والقومية لهم للتصدي للأديان والأمم والشعوب الأخرى.

أما الجانب السياسي فيتلخص فيما يلي:

1.محاولة تهويد فلسطين (أي جعلها يهودية داخلياً) وذلك بتشجيع اليهود في جميع أنحاء العالم على الهجرة إلى فلسطين وتنظيم هجرتهم وتمويلها، وتأمين وسائل الاستقرار النفسي والوظيفي والسكني، وذلك بإقامة المستوطنات داخل أرض فلسطين (( وهي عبارة عن مجمعات سكنية حديثة كاملة المرافق تمولها الصهيونية من تبراعات اليهود والدول الموالية لهم في العالم ) )، وتوطيد الكيان اليهودي الناشئ في فلسطين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

2.تدويل الكيان الكيان الصهيوني في فلسطين عالمياً، وذلك بانتزاع اعتراف أكثر دول العالم بوجود دولة الكيان الصهيوني في فلسطين وشرعيتها وضمان تحقيق الحماية الدولية لها، وفرضها على العالم، وعلى المسلمين على وجه الخصوص، لذلك نجد أن الصهيونية تقوم بدور رئيس، في دفع أمريكا وروسيا وأكثر الدول في أوربا لحماية الكيان الصهيوني سياسياً وعسكرياً ودعمها اقتصاديا وبشرياً، فبالرغم من أن أمريكا ودول أوربا دول نصرانية ، وبالرغم من أن روسيا شيوعية تحارب الأديان، وبالرغم أيضاً من أن شعوب هذه الدول تكره اليهود بحق، إلا إنها لا تزال تحمي دولة الكيان الصهيوني وتدعمها، وما ذك إلا بتأثير الصهيونية الواضح.

3.متابعة وتنفيذ المخططات اليهودية العالم السياسية والاقتصادية، خطوة بخطوة، ووضع الوسائل الكفيلة بالتنفيذ السريع والدقيق لهذه المخططات، ثم التهيئة لها إعلامياً وتمويلها اقتصادياً، ودعمها سياسياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت