فهرس الكتاب

الصفحة 20970 من 27364

-قال الدكتور مفرح القوسي عن العروي:"كاتب مفكر مغربي معاصر، ومن أشهر الماركسيين العرب، مختص بالدراسات التاريخية"

وقال عن كتابه (العرب والفكر التاريخي) :"الذي تبنى فيه الماركسية، واجتهد في الدعوة إلى الأخذ بها، بوصفها نظاماً فكرياً متكاملاً، يزود معتنقيه بمنطق العالم الحديث ! -على حد تعبيره- ويتناسب مع كل فئات المجتمع المسلم"!! (انظر: رسالة المنهج السلفي والموقف المعاصر منه في البلاد العربية -دراسة وتقويماً، لم تطبع بعد، ص161) .

وقال عنه أيضاً:"عبد الله العروي: الذي تبنى الماركسية واجتهد في الدعوة إلى الأخذ بها، بوصفها نظاماً فكرياً، يزود معتنقيه بمنطق العالم الحديث -على حد تعبيره- ويلائم متطلبات الأمة العربية الإسلامية، واجتهد في بيان أفكار ماركس ونظرياته، والرد على الاعتراضات التي وجهت إليها، ودعا إلى تفسير أحداث التاريخ الإسلامي تفسيراً ماركسياً، ووقف من السلفية موقفاً معادياً. فنراه -على سبيل المثال- يقول ممجداً الماركسية ومؤكداً ضرورتها، وشاناً الهجوم على المنهج السلفي؛ متهماً إياه بالعقم والسلبية:"الماركسية -بالنسبة للعرب- مدرسة للفكر التاريخي، وهذا الأخير هو مقياس المعاصرة، بدونه تغرق كل فكرة في بحر الحاضر الدائم، أي ترجع إلى أرضية الفكر السلفي. إن السلفية والانتقائية -وهما المميزين لذهنيتنا الحاضرة -تسبحان في الحاضر الدائم، وهذا هو سبب عدم انتفاع المجتمع العربي بمثقفيه منذ عقود. إن المثقف عندنا لا يتحرر فعلاً، فلا يعين مجتمعه على التحرر، لأنه ينفصل دائماً عن المحيط الذي يعيش فيه، وينتقل إلى عالم ماض يجعل منه الحقيقة المطلقة . ورغم تبجحه بالعمل السياسي، فإنه لا يؤثر إطلاقاً في الأوضاع ويترك التأثير لدعاة الاستمرار. إن السلاح الوحيد ضد اللاتأثير هو كسب الفكر التاريخي الذي لا يُتعلم من دراسة التاريخ كما يتبادر إلى الذهن، بل يتطلب الاقتناع بنظرية في التاريخ، وهذه لا توجد اليوم بكيفية شاملة ومقنعة إلا في الماركسية… إن الأمة العربية محتاجة في ظروفها الحالية إلى تلك الماركسية بالذات، لتُكَوّن نخبة مثقفة قادرة على تحديثها ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، ثم بعد تشييد القاعدة الاقتصادية يتقوى الفكر العصري ويغذي نفسه بنفسه" (1) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت