فهرس الكتاب

الصفحة 27185 من 27364

بقلم عبد القادر بن احمد بن محمد زين

ربناافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) إن ظاهرة محاربة الدعوة في موريتانيا والتي تولي كبرها العقيد ولد الطائع ظاهرة خطيرة يجب على المجتمع الانتباه إليها ودراسة الدوافع التي تجعل شخصا مثله يصر على مواصلتها عبر محاربة الإسلام والإسلاميين ومحاربة الدعوة والدعاة والملتزمين والملتزمات وأيا تكن الدوافع فالواجب على المجتمع التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة وهذه الحرب القذرة التي يشنها ولد الطائع ورفاقه على التدين ومظاهره وعلى بيوت الله وما تملك من وسائل لإبلاغ وإسماع كلمةالحق.

وقد بات لزاما على كل المصلين الدفاع عن المساجد والمصاحف ومكبرات الصوت كما تلزمهم حماية الدروس والمحاضرات والندوات والمنابر المختلفة وحماية القائمين على كل هذه الأنشطة من شيوخ وعلماء وأئمة ودعاة ومؤذنين وأصحاب المكتبات الصوتية وما يملكون من وسائل لنشر الدعوة , وهذا الدفاع يكون بالكلمة الطيبة والصبر والثبات ومحاربة المسيلات بالمياه والمناديل ونصح من يحملون هذه المسيلات ويرمونها على بيوت الله وعباد الله نصحهم مباشرة أو عن طريق أقاربهم أو قبائلهم.

فولد الطايع وإن كان يريد صنع الإرهاب إرضاء لليهود والنصارى أو لجعله ذريعة لمنع التيار الإسلامي من العمل الرسمي فهو لايستخدم شرطة من اليهود والنصارى وإنما يستخدم أبناء ورجالا من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتا ومن قبائلنا وربوعنا المختلفة والشعب قادر بإذن الله على إطفاء نار الفتنة وإنقاذ البلد الحبيب من يد الطاغية ولد الطائع دون إراقة الدماء وحتى دون استعمال العصي أحرى البنادق فهذا المفوض أو الوكيل اسمه فلان بن فلان وينتمي للقبيلة الفلانية ونحن نعرف من أفرادها وعلمائها وشيوخها ووجهائها فلان وفلان وفلان وفلان والإمام و المؤذن والداعية والشيخ والعالم الذين يقبعون وراء القضبان ربما ينتمون لقبيلة الضابط أو المفوض أو الشرطي أو تربطهم بها صلة قرابة أو مصاهرة فلماذا تساهم أيها الشرطي في الحرب على الإسلام إرضاء لضابط جاهل تربع على السلطة في غفلة من أهل الرشد وخرب البلاد ورهنها لأعداء الله ورسوله ولماذا تشوه سمعتك وتحارب إسلامك وقيمك وتدنس عرض قبيلتك فاحذر أيها الشرطي فكل الدوافع أصبحت واضحة وكل الجرائم تنشر بعد لحظات من وقوعها على صفحات الجرائد والمواقع وتسحب وتوزع وتجعل على شكل رسائل عبر المحمول وأنت تعلم أن ولد الطائع سينتهي حكمه ونظامه ويتحسر أزلا مه ومصفقوه على لحظات قضوها دفاعا عن إنجازاته الوهمية واستشهادا بخطاباته الركيكة والمملة ويبقى الشعب الموريتاني مسلما كريما يعلم في المساجد ويرفع الأذان عبر المكبرات ويعقد الندوات والمحاضرات العلمية والدعوية ويفضح كيد الأعداء مهما كانت سطوتهم , فانتبه أيها الشرطي ولا تبع آجرتك بدنيا غيرك فتكون من أخسر الخاسرين , علينا أن نتكلم بهذه الطريقة وغيرها مما هو مجد في مواجهة ولد الطائع ونرفع الصوت عاليا في البيت والمدرسة والجامعة والسوق والحافلة وفي المكاتب والمزارع وفي كل مكان لنساهم في إخماد نار الفتنة التي يريد ولد الطائع إشعالها ظنا منه أنها ستطيل أيامه في الحكم وما درا أنها- إذ تشتعل لا قدر الله - سيكون أول المصطلين بنارها .

لا أكتب هذه الأسطر لمجرد الكتابة وإنماأ كتبها وقلبي يتحسر ودمي يغلي وعيني تدمع لهول وخطورة ما يتعرض له بلدي الحبيب فالحجاب ينزع عن المتحجبات وفقهاء السلطة يفتون بدون تردد بضرورة غلق المساجد والعلماء العاملون والأئمة الفضلاء معتقلون ولا ندري إن كانوا الآن يعذبون عذابا يطاق آو لا يطاق لتنتزع منهم التصريحات بانتمائهم لخلايا الإرهاب المزعومة ومكبرات الصوت يراد انتزاعها من المساجد حتى لا يسمع الناس الأذان للصلاة التي هي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين المكررتين في الأذان ليقضى بذالك على الركنين الأولين من أركان الإسلام, وبيوت الله يراد تعطيلها برفع يد الأئمة عنها ولا ندري من سيعين عليها ولأي وزارة ستتبع ما دام التوجيه الإسلامي معطل هو الآخر فالوضع لا يمكن السكوت عليه وكل مواطن موريتاني غيور على دينه يجب أن يكتب ويتكلم وينصح ويرشد ويوجه بكل الطرق الممكنة كما يجب أن تتحول كل الساحات في المدن والقرى والأرياف إلى أماكن للتجمع وأخذ الأخبار والتنديد بما يجري من محاربة الإسلام ودعاته والتنديد بولد الطائع وأعوانه وخاصة من يعقدون الندوات الآن في الساحات وفي التلفزة ليفخروا به وبخطاباته السخيفة والخالية من أي مضمون إلا محاربة الدعوة والدعاة المخلصين والتأسف على تحرر بعض الفئات من الرق بجهود الدعاة العاملين والغيورين على مصلحة الأمة والمحاربين حقا للأمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت