د0أحمد بن راشد بن سعيد في حوار مع المجتمع
التطورات المثيرة التي تشهدها تكنولوجيا الاتصال أدت إلى بروز ظاهرة العولمة التي اعتبرها كثير من المثقفين في دول الجنوب امتداداً لهيمنة دول الشمال وتتويجاً لنفوذها الثقافي والسياسي. لكن هذه الآراء لم تضع في اعتبارها صلابة الهوية المحلية، والخصوصية الثقافية لدول الجنوب سيما العالم العربي والإسلامي، وأغفلت الدور الحيوي الذي تقوم به الشعوب في التعامل مع تكنولوجيا الاتصال تعرضاً واستخداماً وتفسيراً. فإرادة الشعوب، ومنظومتها الثقافية، وسياقاتها الاجتماعية، وتقاليدها المتجذرة في التاريخ تشكل موانع طبيعية ضد الاختراق. كما أن استخدام العولمة مفهوم القرية الكونية من أجل بسط هيمنتها الثقافية أدى إلى ارتفاع أسهم الخصوصية، والنزوع إلى المحلي.
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد أستاذ الاتصال بجامعة الملك سعود بالرياض.
أثارت التطورات المتسارعة في ميدان تكنولوجيا الاتصال تفاؤلاً مشوباً بالحذر، وأحيت النقاش مجدداً حول (الهيمنة الثقافية) ... في رأيك ما الجذور التاريخية لمفهوم الهيمنة الثقافية ومراحل تطوره؟