فهرس الكتاب

الصفحة 20930 من 27364

مفكر عربي معاصر، انتقل من مصر إلى الكويت أستاذاً في جامعتها مدة طويلة (5)

مؤلفاته:

خطاب إلى العقل العربي.

الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية.

التفكير العلمي . (وقد رد عليه الدكتور عبد المجيد المحتسب في كتابه: 3كتب في ميزان الإسلام) .

العرب والنموذج الأمريكي .

-يقول الأستاذ محمد أبو راس:"يعتبر الدكتور فؤاد زكريا أحد أقطاب الفكر العلماني وأحد التغريبيين في العصر الحديث الذين ركزوا جهودهم لضرب الحصون الفكرية للإسلام بشتى الأساليب وفي كل المناسبات" (مجلة منار الإسلام، السنة 17، العدد2)

انحرافاته:

أعظم انحراف له، وعليها تدور معظم أطروحاته، دعوته إلى (العلمانية) -الكفرية- التي تفصل الإسلام عن أمور الحياة، والتزامه ما يترتب على هذه الدعوة من اعتراض على تطبيق الشريعة الإسلامية، وسخريته بالمسلمين الداعين إلى ذلك، وتثبيطه لهم.

فمن أقواله في هذا: مقاله في جريدة الأهرام بتاريخ (7/8/1414هـ) بعنوان (الثقافتان) يشتكي فيه من عدم تقبل المسلمين للعلمانية التي يبشر بها، والتي يزعم بأنها (محايدة) ! . يقول الدكتور:"كيف تم بالتدريج، تحويل صفة العلمانية التي تطلق على الدعوة إلى الفصل بين الدين والسياسة من صفة محايدة لا تدل على أكثر من الوضع القائم بالفعل في معظم البلاد الإسلامية -وضمنها مصر- طوال القرن الأخير على الأقل، إلى صفة قبيحة مخيفة، لا ينقص صاحبها سوى قرنين صغيرين على جانبي رأسه كي ما يصبح شيطاناً رجيماً".

وقد رد على مقاله هذا: الدكتور إبراهيم عوضين -جزاه الله خيراً- في مجلة (الأزهر) ، (عدد ذي الحجة، 1414هـ) .

وقد رد على دعوته إلى العلمانية كثير من الباحثين؛ من أشهرهم القرضاوي في كتابه (وجهاً لوجه… الإسلام والعلمانية -رد علمي على د.فؤاد زكريا وجماعة العلمانيين) وكذا رد عليه غيره. وسأدع المجال الآن لبعض الباحثين ليقولوا قولتهم في دعوة هذا (الخبيث) :

-يقول الأستاذ محمد أبو راس:"فالفكرة المترسبة لدى جماعة العلمانيين تقضي بأن الحضارة الغربية هيكل متكامل من العلم والثقافة يفرضه الواقع المعاصر ومن ثم يلزم شعوب العالم الثالث تمثله والخضوع لسلطانه والسير في ركابه، بل من الضروري التجرد من كل إرث حضاري سابق. والجدير بالذكر أن هؤلاء العلمانيين -ومن ضمنهم فؤاد زكريا بالطبع- حين تأخذهم الحماسة في الدفاع عن الحضارة الغربية يكاد يغيب عنهم أن هذه الحضارة رغم ما تحمله من مقومات يكفلها لها تقدمها العلمي والتقني لا تملك الصلاحية الكافية لقيادة البشرية لكونها تفتقر إلى عناصر الامتداد والتوافق والشمول."

ولعل الخطأ الذي يقع فيه هؤلاء، أنهم يحاولون أن يجعلوا من أنفسهم قائداً ودليلاً للإسلاميين يرسم لهم المناهج ويضع لهم الخطط في سبيل تحقيق الأهداف التي يرمون إليها" (مجلة منار الإسلام، السنة 17، العدد 2) "

(1) … المرجع السابق ص 29.

(2) … راجع: المرجع السابق ص 58 - 62.

(3) …راجع المرجع السابق ص 117 - 119.

(4) … راجع: المرجع السابق ص 53 - 56.

(5) …لم أعثر إلى الآن على ترجمة مفصلة لحياته، فمن كان لديه مزيد علم في هذا فليبعثه إليَّ مشكوراً.

ويقول الأستاذ أبو راس -أيضاً-:"والملاحظ أن العلمانيين يحاولون دائماً أن يوجدوا تعارضاً وصراعاً مختلفاً بين الإسلام والعلم، وبذلك يزعجهم وضع نظرية علمية ما في ميزان النصوص الدينية. وفي هذا الإطار نجد ما يتناول به الدكتور فؤاد زكريا مقالاً كان قد نشره الدكتور محمد عمارة بعنوان"الداروينية في ميزان الإسلام"، حيث يقول معبراً عن غيظه وحنقه:"إن عنوان المقال ذاته يثير إشكالاً: الداروينية في ميزان الإسلام، أي أن نظرية علمية نشأت أصلاً في ميدان البيولوجيا تتعرض للاختبار والنقد بمقياس دين سماوي.

ولا شك أن هذا العنوان وحده يوحي بوجود منافسة بين الاثنين …"ويستمر في مناقشته المتعصبة ليصل في النهاية إلى خلاصة كان من المنتظر أن يشير إليها في أية لحظة مفادها: أن محاكمة الداروينية -أو أية نظرية أخرى- بميزان الإسلام ليست سوى صورة طبق الأصل لما حدث في أوربا في عصر نهضتها من الصراع بين"الدين"والعلم، حينما حاكمت الكنيسة نظرية"كبرنيكوس"بميزان الحقائق الأنجيلية !!!!"

ولا يخفى على أحد أن هذا الأسلوب من المقارنة لا يهدف سوى لتبرير الدعوة العلمانية في البلاد الإسلامية. حيث يقول بجرأته المعهودة:"….ولكن ألسنا نرى الآن أن وضع الداروينية في مواجهة الإسلام، وقياسها بميزان لا يختلف عن قياس الكبرنيكية بميزان المسيحية، وما ترتب عليه من اضطهاد وتعسف؟ أليس المبدأ واحداً في الحالتين، وهو مواجهة نظرية علمية بدين سماوي؟ فكيف نصدق إذن أن العلمانية لم يكن لها ما يبررها إلا في ظروف أوربا وحدها، إذا كان الإسلاميون المعاصرون يكررون الأساليب نفسها التي قامت العلمانية من أجل تجنبها وتصحيحها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت