فهرس الكتاب

الصفحة 25655 من 27364

مشرف النافذة 16/11/1424

خلال السنتين الماضيتين ومنذ هجمات 11 سبتمبر تزايدت المطالب الغربية بضرورة تغيير المناهج الدينية في العالم الإسلامي بدعوى أن هذه المناهج كانت المسبب الأساس فيما وصلت إليه الحالة الدولية القلقة من الهجمات والضربات التي يتلقاها القطب الإمبريالي في مصالحه الاقتصادية والسياسية في دول العالم المختلفة وفي عقر داره.

واخذ علماء العالم الإسلامي في دق ناقوس الخطر إزاء هذه المطالب خوفا من الاستجابة (العمياء) لها رسميا أو شعبيا واكدوا في بيانات وتصريحات تعاقبوا على إخراجها أن المناهج المطالب بتغييرها أسهمت بشكل فاعل خلال العقود الماضية في إخراج أجيال ذات تكوين عقائدي سليم وذو فهم صحيح للإسلام ولم تكن أبدا داعية للعنف أو التطرف, كما أن هذه المناهج ذاتها تخرج على يديها العديد من أقطاب التيارات الفكرية والسياسية التي توافقت مطالبها مع مطالب الإدارة الأمريكية.

ففي رأيك هل تعتقد أن مناهج التعليم الديني في العالم الإسلامي أسهمت حقاً في صوغ عقليات أحادية التوجه ترفض الآخر؟ ولا تعترف بمنهج التسامح والاختلاف كأساس في تعاملها الحياتي؟

وهل من الصحيح أن بتغيير هذه المناهج ستتقلص أعمال التطرف والإرهاب في العالم.؟

وكيف يفهم انتشار الصراعات والأعمال الدموية في دول نظام التعليم فيها مدني كمصر والجزائر وتركيا؟

وهل في رأيك انه في حالة الاستجابة الرسمية لتلك المطالب المنادية بتغير المناهج, ستكتفي الإدارة الأمريكية بهذه الاستجابة أم أنها ستصعد من مطالبها وتتخطاها إلى مطالب أخرى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت