تعريف بالدكتورة سعاد الصباح وبمؤلفاتها ونشاطاته
هي الشاعرة الدكتورة سعاد بنت عبد الله المبارك الصباح من الأسرة الحاكمة بالكويت.
ولدت عام 1942م في مدينة البصرة بالعراق.
متزوجة من الشيخ عبد الله المبارك الصباح، الذي توفي بعد غزو العراق للكويت.
حصلت على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة القاهرة عام 1972م.
حصلت على الدكتوراه في التنمية والتخطيط من جامعة ساري ببريطانيا عام 1981م.
عضوة في عدة مجالس ومراكز منها:
عضو مجلس أمناء اللجنة التنفيذية في منتدى الفكر العربي (عمان) .
مؤسسة وعضو في مجلس أمناء اللجنة التنفيذية للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، (القاهرة) .
عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للنساء المسلمات!
عضو الاتحاد العالمي لاقتصاديات الطاقة.
عضو مؤازر لمركز دراسات الوحدة العربية (بيروت) .
عضو اللجنة التنفيذية لجمعية (أوليف بادن) الدولية.
عضو في مركز الدراسات العبرية في جامعة اليرموك.
عضو مجلس إدارة مشروع بحوث الشرق الأوسط والمعلومات -واشنطن.
عضو اللجنة التنفيذية بالمجلس العربي للطفولة.
عضو المجلس الاستشاري لمنظمة تخطيط السكان في الوطن العربي التابعة للأمم المتحدة - لندن.
حاضرت في العديد من الجامعات العربية والأجنبية، وشاركت في المؤتمرات العربية والعالمية عن مشكلات الوطن العربي والشرق الأوسط.
متخصصة في اقتصاديات التنمية والنفط وتخطيط الموارد البشرية، ولها العديد من الدراسات والأبحاث والكتب في هذه المجالات، منها:
التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة (لندن 1983) .
الكويت: أضواء على الاقتصاد الكويتي (لندن 1985) .
أوبك بين تجارب الماضي وملامح المستقبل، (لندن1986) .
السوق النفطي الجديد، السعودية تسترد زمام المبادرة (لندن، 1986) .
المرأة الخليجية ومشاركتها في القوى العاملة، (لندن، 1987م) .
أزمة الموارد في الوطن العربي (بيروت، 1989م) .
لها عدة دواوين شعرية منشورة أهمها:
أمنية: (القاهرة، 1971) .
إليك يا ولدي: (القاهرة، 1982) .
فتافيت امرأة: (بغداد، 1986) .
في البدء كانت الأنثى: (لندن، 1988) . (بيروت1994) .
حوار الورد والبنادق: (لندن، 1988) .
برقيات عاجلة إلى وطني.
قصائد حب: (القاهرة 1992) .
امرأة بلا سواحل: (القاهرة 1994) .
خذني إلى حدود الشمس: (القاهرة 1998 ط2) .
القصيدة أنثى والأنثى قصيدة: (الكويت 1999) .
-وقد صدر لها كتابان:
هل تسمحون لي أن أحب وطني (القاهرة 1992) : وهو عبارة عن مقالات عن أزمة الخليج.
حقوق الإنسان في العالم المعاصر (الكويت 1999ط 3) (1) .
نظراً لوجاهة الدكتورة وثرائها فإنها تملك داراً للنشر باسمها (دار سعاد الصباح) أقامتها في قصرها القديم بجاردن ستي بالقاهرة، وهي تنشر خلالها دواوينها ومؤلفاتها، إضافة إلى ما تستحسنه من مؤلفات الآخرين مما يوافق ميولها! (2) .
ظاهرة تهييج النساء في شعر الدكتور سعاد الصالح:
من يقرأ دواوين الدكتور لا شك سيلاحظ تلك النغمة المتكررة التي تظهر بوضوح في مقدمات وقصائد تلك الدواوين عن قضية المرأة واضطهادها وظلمها في عالمنا العربي، حيث لا يُسمح لها ببث مكنونات نفسها، وأحاسيسها وعواطفها أمام الآخرين، وأن الشاعرة لأجل هذا تود التمرد على هذا الكبت من خلال التصريح بحبها ونشرها لقصائد الغزل بمن تحبه، بعيداً عن تسلط (القبيلة) ! التي لا ترتضي مثل هذا إلا من (الذكور) !
وقد وقعت الدكتورة في الكثير من (التهويل) الذي لا يوافق الواقع، إضافة إلى أنها قد تجاوزت في عباراتها (الثورية) تلك إلى ما لا يجوز لها الوقوع فيه.
ولنستمع إلى شيء من أقوالها تبين ما قلته:
1-تقول الدكتور في مقدمة ديوانها (فتافيت امرأة) في قصيدة بعنوان (فيتو.. على نون النسوة) !
(يقولون: إن الكتابة إثم عظيم فلا تكتبي. وإن الصلاة أمام الحروف.. حرام فلا تقربي) (3) .
إلى أن تقول: (وها أنذا.. قد كتبتُ كثيراً، وأضرمت في كل نجم حريقاً كبيراً، فما غضب الله يوماً عليَّ، ولا استاء مني النبي) (4) .
وفي هذا النقل من الدكتورة تجاوزات كثيرة وانحرافات خطيرة:
أولاً: أنها اتهمت الآخرين بأنهم يقولون بأن الكتابة بالنسبة للمرأة (إثمٌ عظيم) ، وفي هذا افتراء عليهم، حيث لم يقل بهذا القول، وهو منع النساء من الكتابة سوى أفراد من البشر ظنوا أن المرأة حين تتعلم الكتابة سينفتح أمامها باب عظيم من أبواب الفتنة، حيث ستقرأ وتكتب ما لا يجوز قراءته وكتابته، فلهذا قرروا منعها من الكتابة، واختاروا عدم جوازه لها، مخالفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد اشتهر في الباب كتاب الشيخ نعمان الآلوسي المسمى (الإصابة في منع النساء من الكتابة) (5) !
ولكن هذا الرأي الشاذ مخالف لسنة صلى الله عليه وسلم أمر بتعليم المرأة؛ وذلك بقول صلى الله عليه وسلم للشفاء بنت عبد الله -رضي الله عنها- التي كانت ترقي من النملة (6) :"علميها حفصة، كما علمتيها الكتابة".
قال الشيخ الألباني -رحمه الله- معلقاً على هذا الحديث: (في هذا الحديث فوائد كثيرة، أهمها اثنتان:
الأولى: …