هذه هي العلمانية، والرجل يجاهر ويفاخر بها، ثم يعود ليصف نفسه بأنه المدافع عن الإسلام والمتحدث باسمه، والذي لا يفوت مؤتمر في مشرق الأرض أو مغربها إلا ويحضره، ثم يلوك مثل هذا الكلام، ويدعي بأن القرآن يحوي العلمانية ويشتمل عليها، لكنه لا يقول مطلقاً في أي آية من كتاب الله وجدها؟؟ !!.
وفي الختام يرفض الرجل أن يقر بأن تغيراً حدث في حال المسلمين، وعلى الناس أن يقنعوه بذلك، لأنه لا يتمنى ذلك ولا يريده، وهو عاجز عن التعليل )) ا.هـ كلام الدكتور السامرائي -وفقه الله- من كتاب: (الصحوة الإسلامية في عيون مختلفة، ص 49-56) .
قلت: ومن أراد الزيادة عن فكر (محمد أركون) فليرجع إلى الدراسة القيمة التي عملها الأستاذ محمد بريّش عن فكره ونشرها على حلقات في مجلة (الهدى) المغربية:
الحلقة الأولى: مدخل الدراسة في العدد 13، جمادى الأولى، 1406هـ يناير فبراير 1986 (ص 28-33) .
الحلقة الثانية: من هو محمد أركون، في العدد 14، رمضان ذو العقدة، 1406هـ ، ماي- يوليو 1986، ص 23-43.
الحلقة الثالثة: لماذا محمد أركون ؟ العدد 15، ربيع الثاني ، 1407هـ، 1986م، ص 42-64.
الحلقة الرابعة: ماذا يريد محمد أركون؟ أو (علمنة الإسلام -الجزء الأول- على عتبة المشروع) . العدد 16/17/18، صفر -ربيع الأول- رجب ، 1408هـ ، أكتوبر 1987- 1988م، ص 20-36.
وليرجع أيضاً إلى كتاب (حوار مع علي حرب، نصر حامد أبو زيد، محمد أركون) للأستاذ عمر عبد الله كامل.
وإلى كتاب (الفكر العربي والفكر الاستشراقي بين د. محمد أركون ود. أدوارد سعيد) للدكتور نعمان السامرائي.
وليرجع -أيضاً- إلى مقال بعنوان"محمد أركون ومشروعه النقدي"للأستاذ محمد بوراس، منشور في مجلة البيان، العدد 179.
وإلى مقال"تناقضات مشروع محمد أركون الفكري"للدكتور عاصم حمدان. مجلة"أهلاً وسهلاً"، عدد أكتوبر 2001م، ص 14-16.