ترجمته:
هو أحد نصارى مصر ، من الداعين إلى إحياء"الفرعونية"على حساب الإسلام في ذاك البلد العزيز ، إضافة إلى طائفية وعداوة شديدة للإسلام وأهله .
* ولد في قرية شارونه بمديرية المنيا في يناير سنه 1915 م ( ترتيبه الخامس بين إخوته العشرة ) وقضى سنوات طفولته في الخرطوم حيث كان أبوه موظفا بحكومة السودان .
* تلقى تعليمه الأولي بمدرسة"الفرير"بالمنيا ، وتعليمه الابتدائي والثانوي بمدرستي المنيا الابتدائية والثانوية حيث حصل على"البكالوريا"عام 1931 م .
* التحق بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1933 م - بعد كفاح مع والده الذي كان يصر على إلحاقه بكلية الحقوق - وتخرج عام 1937 م
* أوفدته جامعة القاهرة إلى جامعة كامبريدج حيث التحق بكلية"الملك"عام 1937 م - بمساعدة طه حسين - وحصل على الماجستير سنة 1940 م وكان موضوع رسالته"أسس البلاغة في الشعر الإنجليزي والفرنسي"
* عاد من الخارج عام 1940 م ليمارس العمل بالجامعة مدرسا مساعدًا ثم مدرسًا ثم أستاذا مساعدا .
* حصل على زمالة روكفلر بجامعة برنستون بين سنتي 1951 م و 1953 م حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الأدب الإنجليزي ، وكان موضوع رسالة الدكتوراة:"أسطورة بروميثيوس في الأدبين الإنجليزي والفرنسي".
* عقب عودته من أمريكا اختير مشرفا على صفحة الأدب بجريدة الجمهورية حتى مارس 1954 م حيث استقال عقب أزمة مارس احتجاجا على استخدام العنف ضد المتظاهرين، واستنكارا للاعتداء البدني على السنهوري باشا رئيس مجلس الدولة .
* فُصل من الجامعة في سبتمبر 1954 م مع أكثر من خمسين أستاذا من المطالبين بالديمقراطية (!) وكان وقتها رئيسا لقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب - جامعة القاهرة .
* تم اعتقاله عام 1959 م لمدة ستة عشر شهرا مع الشيوعيين وأفرج عنه في 24 يوليو 1960 م
* عاد للعمل بجريدة الجمهورية في يناير 1961 م وانتقل بعدها إلى جريدة الأهرام التي ظل يعمل بها حتى وفاته .
* حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1989 م
* توفي في التاسع من سبتمبر عام 1990 م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين ، قضى منها نحو نصف قرن في التدريس والكتابة .
له مؤلفات عديدة ، نحو خمسين كتابا في النقد والفكر إضافة إلى عشرات المقالات بالصحف والدوريات المصرية والعربية والأجنبية .
* للزيادة عنه: انظر"المشروع الثقافي للويس عوض"إصدار المجلس الأعلى للثقافة بمصر ! ، و"لويس عوض - مقالات وأحاديث"، لنبيل فرج ، و"لويس عوض"للدكتور عبدالناصر هلال ، و"مدخل أقنعة المعلم العاشر لويس عوض"لعبدالرحمن أبوعوف .
رد كثيرون عليه من أهل الإسلام ومن غيرهم من القوميين ؛ فممن رد عليه: الشيخ محمود شاكر - رحمه الله - في كتابه"أباطيل وأسمار"، وجلال كشك - رحمه الله - في"الغزو الفكري"وفي"دراسة في فكر منحل"، والبدراوي عبدالوهاب زهران في"دحض مفتريات ضد إعجاز القرآن ولغته"، والمستشار سالم البهنساوي في"تهافت العلمانية في الصحافة العربية"، وخالد السيف في مقاله"وهلك لويس عوض" ( البيان - شوال - 1411) ، و محمود رمضان في مقاله"لويس: تُرى على من تطلق النار" ( المجلة العربية ، 128) .ومن أهم الردود الشاملة التي صدرت ضده: كتاب"لويس عوض: الأسطورة والحقيقة"للدكتور حلمي القاعود . وعنه أنقل التالي:
لويس عوض
الأسطورة .. والحقيقة
ترك لويس عوض تراثًا هائلا من الكتب ، جاء أغلبها تجميعًا للمقالات التى كتبها في « الجمهورية » و « الأهرام » و « الكاتب » وغيرهًا ، ومعظمها يدور حول مراجعات الكتب والدواوين الشعرية ، ومتابعات القضايًا التى تدور في الواقع الثقافى والاجتماعى ، وكان ينشر مترجماته وبعض كتبه المؤلفة في موضوع واحد ، مسلسلة في الصحف ، قبل أن تظهر بين دفتى كتاب .
والذى يعنينا في هذا الفصل هو كتبه التى حملت آراءه الأدبية وتطبيقاته النقدية ، فقد غلبت عليه صافة « الناقد الأدبى » ، وهى الصفة التى أتيح له بموجبها أن يكون مشرفًًا على القسم الأدبى في « الجمهورية » ثم القسم الأدبى في « الأهرام » ، فإلى أى مدى استطاع لويس أن يكون ناقدًًا أدبيًًا ؟
الإجابة على هذا السؤال تقتضى منا أن نقترب من تصوراته حول الأدب ووظيفته ثم تصوراته للعمل الأدبى بناء وتشكيلا وصياغة ، وتطبيقاته على النماذج التى تناولهًا شعرًًا ونثرًًا .
وباستقراء كتابات لويس عوض في هذا المجال ، لا نكاد نعثر على فكرة متكاملة توحى بأن الرجل يملك رؤية متكاملة أو منهجًا واضحًا ، فهو يبدو أقرب إلى الناقد الانطباعى الذى بشبه ناظر المدرسة في مهمته ، حيث لا يعنيه التحليل والتعليل بقدر ما يعنيه الحكم والتقرير ، وعلى تلاميذه أو طلابه ( أى الكتاب والأدباء ) أن يسمعوا ويطيعوا ، ويقبلوا بأحكامه التى لا ترد ! .