بالنسبة لقولك بأن المسيح الموعود عليه السلام قد مات بالكوليرا وأنه مات في دار الخلاء فهو قول كاذب
عزيزي غالي، أدعوك إلى قراءة مقالي"هل مات الميرزا بالكوليرا"و هو موجود كاملاً على الرابط التالي:
و سأكتفي هنا بنقل الجزء الخاص بشهادات أهل الميرزا عن أعراض و مسببات موته.
الشاهد الأول: مير ناصر نواب و هو أحد أتباع الميرزا غلام أحمد القادياني و هو أيضاً والد زوجته، حيث وصف في كتابه (( حياة ناصر ) )اللحظات الأخيرة من حياة صهره الميرزا، و كان مما كتبه في صفحة 14 من كتابه:
(( حتى عندما غادر هذا الشخص الموقر - ميرزا غلام أحمد القادياني - إلى لاهور في رحلته التي تعتبر رحلته إلى العالم الآخر، حتى في تلك اللحظات كان هذا العبد - يعني نفسه"مير ناصر نواب"- مرافقاً له ) )
و يضيف مير ناصر نواب هناك قائلاً: (( في الليلة التي شعر فيها حضرته - ميرزا غلام - بالمرض كنت قد تركت مكاني و ذهبت إلى الفراش للنوم. و تم إيقاظي عندما أحس هو بألم حاد جداً. و عندما و صلت إلى حضرته و رأيت حالته خاطبني قائلاً:"سيد مير، أنا أصبت بوباء الكوليرا"، و بعدما قال هذا لا أعتقد بأنه نطق بأية كلمة مفهومة، و ظلت هذه حاله حتى الساعة العاشرة صباحاً من اليوم التالي حيث مات ) )
و هذه هي صورة عن النص الأصلي لكلام القادياني مير ناصر نواب في كتابه (( حياة ناصر ) )ص 14:
الشاهد الثاني: ميرزا بشيرأحمد الملقب بقمر الأنبياء و هو ابن الميرزا غلام أحمد القادياني، حيث ذكر في كتابه (( سيرة المهدي ) )ج1 ص9 إلى ص 11 الرواية رقم 12 ما يلي:
(( هذا الشخص المتواضع - يعني نفسه"ميرزا بشير"- يقول باختصار أن حضرة المسيح الموعود كان في حالة جيدة تماماً بتاريخ 25-5-1908م أعني مساء يوم الإثنين. في تلك الليلة و بعد صلاة العشاء رجعت إلى البيت فوجدته يجلس على السرير مع الوالدة الموقرة و يتناول معها وجبة من الطعام. ذهبت إلى سريرا و تمددت ثم نمت. و في الجزء الأخير من تلك الليلة قريباً من الصبح تم إيقاظي، أو ربما أكون قد استيقظت بنفسي من مشي الناس حولي و كلامهم. بعدها شاهدت المسيح الموعود عليه السلام و قد كان مريضاً جداً و يعاني من الإسهال. و كانت حالته غير مستقرة و كان الأطباء و الناس من حوله مشغولين بعدة أشياء في كل النواحي. لكن حالته ظلت حرجة و استمرت كذلك حتى طلوع الصباح. و عندما طلع الضوء سأل حضرة المسيح الموعود إن كان وقت الصلاة قد حان، ثم قام بالتيمم و هو في فراشه عن طريق الضرب بيديه، ثم بدأ بالصلاة و هو ممدد في سريره لكنه ما لبث أن أصيب بنوبة إغماء فلم يتمكن من متابعة الصلاة. و بعد فترة سأل مرة أخرى إن كانت صلاة الصبح قد حانت، فأجابوه بأنها قد حانت فشرع بالصلاة مرة أخرى لكنني لا أذكر إن كان قد استطاع أن يكملها أم لا. في هذه الأثناء كان في حالة كرب شديد و عدم راحة. و في الساعة الثامنة أو الثامنة و النصف صباحاً سأله الطبيب أن يحدد الألم الذي يعاني منه لكنه لم يستطع أن يجيبه، لذلك تم إعطاءه قلماً و ورقة فحاول أن يكتب شيئاً و ينهض من فراشه، فاتكأ على يده اليسرى لكنه لم بالكاد استطاع أن يكتب كلمتين أو أربع كلمات ثم ما لبث أن بدأ القلم ينزلق على الورقة بسبب ضعفه الشديد. ثم تمدد مرة أخرى على السرير. و في الساعة التاسعة صباحاً أصبحت حالة حضرته أكثر سوءاً و انتابته حالة من الغرغرة، و لم يكن للغرغرة صوت و لكن كل نفس من أنفاسه كان ينحبس لفترة ثم يخرج. و قد كان هذا الإنسان المتواضع - يقصد نفسه"ميرزا بشير أحمد"- واقفاً عند رأس السرير. و في هذا الوقت كان الدكتور محمد حسين شاه اللاهوري قد أعطاه جرعة من الدواء و هي عبارة عن رذاذ من الدواء على صدره قرب الحلمة لأن ذلك الجزء من بدنه كان منتفخاً قليلاً، لكن مع ذلك لم نلمس أي تحسن. ثم ما لبثت الغرغرة أن استمرت و صارت فترات انقطاع النفس أطول إلى أن أخذ في النهاية نفساً طويلاً و بعدها انتقلت روحه إلى الرفيق الأعلى ) )
الشاهد الثالث: نصرت جيهان زوجة الميرزا غلام أحمد القادياني
يضيف الميرزا بشيرأحمد في كتابه كتابه (( سيرة المهدي ) )ج1 ص 11: (( عندما كان هذا الشخص المتواضع - يقصد نفسه"ميرزا بشير أحمد"- يناقش موضوع وفاة حضرة المسيح الموعود مع والدتي الموقرة قالت لي: